🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

الداخلية الألمانية تحظر نشاط منظمات سلفية تزامنا مع حملة مداهمات

تكبير الصورة

أصدر وزير الداخلية الألماني قرارا بحظر عدة منظمات سلفية. جاء ذلك تزامننا مع حملة مداهمات وتفتيش نفذتها الشرطة الألمانية صباح الأربعاء ضد عناصر تنتمي إلى التيار السلفي في ولايتي شمال الراين-ويستفاليا وهيسن غربي ألمانيا

قال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الأربعاء (13 آذار/مارس) في برلين إن حملة مداهمات وتفتيش بدأت منذ ساعات مبكرة من صباح اليوم واستهدفت منظمات سلفية. وأصدر وزير الداخلية الألماني هانز-بيتر فريدريش قرارا بحظر نشاط اتحادي "د.ا.و.ا.ف.ف.م" و"صوتيات إسلامية" السلفيين، إلى جانب منظمة فرعية تابعة لجماعة "ملة إبراهيم" التي أصدر الوزير قرارا من قبل بحظرها عام 2012 .

واستهدفت حملة التفتيش 20 شخصا. وصادرت سلطات الأمن أصول تلك المنظمات وتحفظت على وثائق. يذكر أن الشرطة والسلطات القضائية في ألمانيا شنت حملات تفتيش موسعة ضد سلفيين في حزيران/يونيو الماضي. وقامت عناصر الأمن حينها بتفتيش منازل ومكاتب ومساجد في 80 منطقة بسبع ولايات، خاصة في ولايتي شمال الراين-ويستفاليا وهيسن.

وحظر فريديرش حينها جماعة "ملة إبراهيم" السلفية، وبدأ إجراءات قانونية ضد اتحاد "د.ا.و.ا.ف.ف.م". واعتمد المحققون على المعلومات والأوراق التي تحفظوا عليها في حملة حزيران/يونيو الماضي في حملتهم اللاحقة.

وقال فريدريش:"السلفية التي تمثلها الاتحادات المحظورة اليوم، تتعارض مع نظامنا الأساسي في الديمقراطية والحريات". وأضاف فريدريش أن التنظيمات الثلاثة تسعى بطريقة قتالية عنيفة إلى تغيير المجتمع بإحلال نظام سلفي محل الديمقراطية والشريعة محل دولة القانون. وأوضح الوزير أن قرارات الحظر تخدم حماية غالبية المسلمين السلميين، وقال: "لا ينبغي أن يعانوا من الصراعات التي يؤججها متطرفون على نحو مخطط".

ووفقا لبيانات سلطات الأمن، يوجد في ألمانيا حاليا نحو 4500 سلفي. وكان يبلغ عددهم عام 2011 نحو 3800 سلفي. وتراقب هيئة حماية الدستور (جهاز أمن الدولة) العناصر السلفية في ألمانيا منذ فترة طويلة، وتشتبه في أن بعض الحركات صارت بوتقة للإسلاميين الذين لديهم استعداد للعنف وعلى صلة بشبكات إرهابية.

ي ب/ ش ع (د ب أ)


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top