🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

السفير الامريكي يقول ان لديه تقارير عن انتهاكات للمعارضة السورية

تكبير الصورة

وقال فورد ان الولايات المتحدة أثارت الموضوع مع المجلس الوطني السوري واشار الى انه في الاسبوع الماضي أصدر المجلس بيانا جاء فيه ان مثل هذه الانتهاكات تتناقض مع ما يناضلون من اجله.

قال السفير الامريكي لدى سوريا روبرت فورد يوم الثلاثاء ان لديه
تقارير تفيد بأن جماعات المعارضة السورية المسلحة مارست انتهاكات لحقوق الانسان مثلها
مثل القوات الحكومية وحذر الجانبين من ارتكاب مثل تلك الانتهاكات.

وعبر فورد ايضا عن شكه بشأن أنباء قبول سوريا خطة مبعوث الامم المتحدة
والجامعة العربية كوفي عنان قائلا ان من الافضل انتظار افعال لا كلمات من الرئيس السوري
بشار الاسد.

واضاف قائلا "يجب ان أبلغكم من واقع خبرتي به (الاسد) أنه
ينبغي للمرء أن ينتظر رؤية خطوات على الارض وعدم الاكتفاء بأخذ كلماته على علاتها."

وأعلنت الولايات المتحدة في السادس من فبراير شباط اغلاق سفارتها
في سوريا بسبب تدهور الوضع الامني هناك لكن فورد يبقى السفير ويعمل من واشنطن.

وسئل فورد في جلسة في الكونجرس عن بيانات صدرت مؤخرا عن منظمة هيومن
رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان ومقرها الولايات المتحدة أفادت بأن جماعات المعارضة
المسلحة في سوريا ارتكبت انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان. وقالت ان من بين هذه الانتهاكات
الخطف والاحتجاز والتعذيب لافراد من قوات الامن ومؤيدي الحكومة.

وقال "كان لدينا تقارير مثل هذه العام الماضي عندما اضحى بعض
القتال في حمص خطيرا حقا."

وأضاف قائلا "أثرنا (هذه التقارير) حتى في سوريا عندما كانت
السفارة مازالت مفتوحة. بحثناها مع بعض ممثلي مجلس الثورة المحليين -وهم انفسهم ليسوا
اعضاء في المجموعات المسلحة لكنهم بالتأكيد على اتصال بها- وأكدت لهم انهم سيحاسبون
وفقا لنفس المعايير اذا كانوا يرغبون في الحصول على دعم من الدول الغربية."

وقال فورد ان الولايات المتحدة أثارت الموضوع مع المجلس الوطني
السوري واشار الى انه في الاسبوع الماضي أصدر المجلس بيانا جاء فيه ان مثل هذه الانتهاكات
تتناقض مع ما يناضلون من اجله.

ولم يذكر فورد تفاصيل التقارير التي تلقاها بشأن انتهاكات حقوق
الانسان التي ارتكبتها قوات المعارضة.

وقال "لكن يتعين علي أن أقول … كلما استمر العنف لفترة أطول
في سوريا كلما أصبح أسوأ وكلما شاهدنا عددا أكبر من المتشددين في الجانبين الذين هم
ليسوا بالضرورة من المدافعين عن حقوق الانسان .. يكسبون نفوذا وهذا يمثل مشكلة حقيقية
وهذا هو السبب في اننا نحتاج الى التحرك بسرعة أكبر."

وفي تعليقاته الافتتاحية امام لجنة توم لانتوس لحقوق الانسان اتهم
فورد الرئيس السوري بارتكاب انتهاكات "ضخمة" لحقوق الانسان. وقال انه أثار
القضية باستمرار مع الاسد عندما كان سفيرا في سوريا بدءا من أول اجتماع معه قبل 13
شهرا.

وقال "في تلك المناقشات لم يبد الاسد اهتماما يذكر بحقوق الانسان
بل في الحقيقة غضب من أنني أثرت هذا الموضوع. وتدهور تجاهله القاسي على مدى العام المنصرم
الى انتهاكات ضخمة لحقوق الانسان يمكن ان ترقى الى جرائم ضد الانسانية."

وأضاف فورد ان الولايات المتحدة تؤيد المحاسبة على الجرائم التي
ارتكبها النظام السوري. وقال "سندعم جمع الادلة" على انتهاكات حقوق الانسان.

 

وتقول الامم المتحدة ان أكثر من 9000 شخص قتلوا في الانتفاضة ضد
حكم الاسد والمستمرة منذ عام. وتقول سوريا ان حوالي 3000 من افراد قوات الامن قتلوا
وتلقي بالمسؤولية على مجموعات "ارهابية".

 

وبالاضافة الى الاتهامات التي تتعلق بالمعارضة السورية وجهت هيومن
رايتس ووتش اتهامات ايضا الى قوات الاسد بارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان شملت استخدام
دروع بشرية في شمال سوريا في جهودها لسحق المعارضة.

 

وقال فورد ان الحكومة الامريكية لا تعتقد ان "اضفاء المزيد
من الطابع العسكري" على الصراع في سوريا هو أفضل مسار واضاف انه يفضل العقوبات
لزيادة عزلة النظام السوري.

 

وأضاف ان الولايات المتحدة تريد ان تتحدث الى دول الجامعة العربية
بشأن سبل تنسيق العقوبات على سوريا في مؤتمر "اصدقاء سوريا" الذي سيعقد في
اسطنبول يوم الاحد والذي ستحضره وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون

 

المصدر : رويترز


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top