🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

الشعب السوري ضحية

الشعب السوري ضحية

الشعب السوري ضحية

 

الشعب السوري ضحية لمعادلة دولية ظالمة استباحت قتلة وتهجيره واعتقاله
ومعاقبتة جماعياً .وذلك من خلال شل قدرة المنظمات

 

الدولية المختلفة من القيام بمهامها تجاه الشعب السوري.وذلك نتيجة لمصالحها
المختلفة والمتضاربة .دون وازع اخلاقي يدفعها لوقف

 

المجازر التي ترتكب بحق الشعب السوري.رغم مرور اكثر من اربعة اشهر على
الحرب التي يشنها النظام على شعب اعزل بكل

 

الوسائل العسكرية وباستخدام الجيش والامن والمرتزقة كل انواع الاسلحة
من دبابات ومدافع ومروحيات .ورغم الخسائر في الارواح

 

والممتلكات .واستمرارية المجازر.

 

الشعب السوري ضحية لصراع اقليمي شرس بين : – ايران وحلفائه . – دول الخليج.
– تركيا — اسرائيل . وكل الدلائل تشير الى

 

توافق اقليمي على ابقاء هذا النطام نتيجة مساومات في قضايا اخرى على حساب
مأساة الشعب السوري وويلاته ودمائة المهدورة

 

ولكن مقاومة الشعب السوري وصمودة كفيلة بان تحبط هذه المؤامرات الاقليمية
على انتفاضة الشعب السوري وحقوقه المشروعة.

 

الشعب السوري ضحية لنظام عائلي مافيوي استطاع ان يجند الفكر القومي المقاوم
اكثر من خمسة عقود لتثبيت سلطته وقتل اي

 

معارضة من اي نوع كان .واستطاع ان يجير الدولة السورية لمشاريعها السلطوية
واصبحت كل المؤسسات في فلك النظام تدور

 

ونزع عنها طابعها الوطني بما فيه الجيش كقيادته والمفاصل المهمة فية
.كما استطاع ان يجيّر اغلبية الطائفة العلوية لصراعه من

 

اجل البقاء وذلك بافتعال حوادث طائفية مشينة ولامتلاكه وسائل اعلام قذرة
لا تملك ذرة من الكرامة الوطنية ولا شرف المهنة

 

اصبحت تسوق لهذه الحوادث كما بدأ من اليوم الاول نشر المرتزقة من الطائفة
العلوية في مناطق كثيرة وبعد انتشار رقعة الانتفاضة

 

استطاع ان يعمم هذه الظاهرة على الطوائف الاخرى ايضاً .من المستفدين والمرتشين
واللصوص الذين يسرقون قوت الشعب في كل

 

المحافظات. كما ان اتخاذ القرار في الدائرة الضيقة هو عائلي طائفي بامتياز
كما استطاع هذا النظام أن يلعب بالاوراق الاقليمية عن

 

طريق انشاء منظمات فلسطنية ولبنانية تأتمر بامره بالاضافة الى الحركات
الارهابية كجند الاسلا م وغيرهم .

 

الشعب السوري ضحية لمعارضة تقليدية هشة لا تستطيع الى الان التوافق على
برنامج وطني يستوعب كل الشعب السوري وخاصة

 

الاقليات القومية والدينية والطائفية مع العلم ان الاقليات في سورية تشكل
نصف السكان اواقل قليلاً وبالتالي تغيير النظام يتوقف عليها

 

ولاتزال تعيش المعارضة على خطاب فكري اقل ما يقال عنه ما زال يعيش في
خمسينيات القرن الماضي واغلب اجنحتها لا تختلف

 

عن البعث بشيء فكراً وليس لديها اي برنامج سوى تغيير النظام وتتلاعب  بالمصلحات من قبيل الديمقراطية والمدنية وبعصها
الآخر

 

يتحين الفرص وتستقوي بالخارج لفرض اجندتها على الشعب السوري.الى جانب
شخصيات علمانية ليست لديها قدرة على التاثير في

 

في الوضع الميداني اذا لم تتقدم المعارضة بمشاريع جديدة تستطيع ان تجذب
الطيف المتعدد في المجتمع السوري فهي تساهم بشكل

 

او آخر في قتل الانتفاضة وكلما تاخرت كلما زاد التنكيل بالشعب وازداد
النظام شراسة .في ظل الوضع الاقليمي والدولي الحالي

 

الشعب السوري ضحية للنخب العربية من المحيط الى الخليج التي طبلت وزمرت
لهذا النظام منذ خمسين عاماً وما زالت وهي تنّظر

 

وتبرر لهذا النظام ولهذا الفكر الذي سلب الشعب السوري حريته وكرامته ولم
يقدم لهذا الوطن اي شىء سوا شعارات براقة كاذبة

 

لا تمت الى الواقع بشيء فلم يحرر ارضاً ولم يقيم وحدة ان هذه النخب هي
شريكة في هذا الاجرام من حيث هذا الفكر التبريري الذي

 

اطبق النظام عن طريقة على الشعب وقضاياه الحياتية وحرياته واراضيه المغتصبة
.وتغليب الشعارات القومية على الحالة الوطنية

 

الشعب الحر هو الشعب الذي يستطيع ان يحرر .الشعب الجائع لا يستطيع ان
يقاتل .نظام مطعون في وطنيته لا يمكن ان يكون رافع

 

لواء القومية وان يكون قلب الامة النابض .ان هذا النظام لم يكن اميناً
لا على الشعب ولا على الارض وكذبت هذه النخب لمصالحها

 

الشعب السوري ضحية لمنظمة المؤتمر الاسلامي هذه المنظمة التي لم تحرك
ساكناً الى الان والاسلام الذي نؤمن به براء من هذه

 

المنظمة وعلمائها واهدافها المشبوهة والتي تدافع عن السلطان مثلها مثل
السيدين ( البوطي – حسون) ومن في فلكهم هذه المنظمة

 

لا يوجد لها موقف مشرف واحد للدفاع عن الشعوب الاسلامية وجرائم صدام حسين
شاهد على مواقفهم المتخاذلة باستعمال الاسلحة

 

الكيميائية ضد شعبه من الشعب الكردي المسلم.

 

والشكر كل الشكر لاتحاد علماء المسلمين  على مواقفهم رغم ان واجبهم ودينهم يفرض عليهم هذا
الموقف وهم مطالبون بالمزيد

 

عبد عبدالمجيد

 

02/08/2011

 

a.abdulmecit@hotmail.com


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top