🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

الصليب الأحمر يعتبر الصراع في سورية حربا أهلية

الصليب الأحمر يعتبر الصراع في سورية حربا أهلية

يذكر أن القانون الدولي يساعد الأطراف المتنازعة في تحديد نوع القوة التي يمكنها أو لا يمكنها استخدامها غير انه يعتبر مهاجمة مدنيين أو قتل معتقلين جرائم حرب

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها تعتبر الصراع في سورية حربا أهلية وهو ما يعني تطبيق القانون الإنساني الدولي في جميع أنحاء البلاد.

وذكرت وكالة الأنباء "رويترز" يوم الأحد 15 يوليو/تموز، أن هشام حسن المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر قال إن "سورية تشهد صراعا مسلحا غير دولي".

وأضاف المتحدث أنه على الرغم من من أن القتال لم يصل إلى كافة المناطق السورية، فإن العنف الذي كان متركزا في ثلاث مناطق بشكل أساسي قد انتشر إلى مناطق متعددة أخرى".

وأوضح حسن أنه من المهم "تطبيق القانون الدولي الإنساني على القتال بين القوات الحكومية وجماعات المعارضة حيثما يقع في شتى أنحاء البلاد"، مبينا أن "هذه تشمل لكنها لا تقتصر بالضرورة على حمص وإدلب وحماة".

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر صنفت خلال الفترة الماضية العنف الجاري في سورية على أنه "قتال محلي بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة، ويجري بشكل رئيسي في ثلاثة مواقع هي محافظات حمص وحماة وإدلب".

وبحسب الخبراء، فإن هذا التصنيف يساعد على وضع أسس لملاحقات قضائية في المستقبل بسبب ارتكاب جرائم حرب.

يذكر أن القانون الدولي يساعد الأطراف المتنازعة في تحديد نوع القوة التي يمكنها أو لا يمكنها استخدامها غير انه يعتبر مهاجمة مدنيين أو قتل معتقلين جرائم حرب.

المصدر: وكالات


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top