-
شهد العالم الكثير من الثورات بين الظالمين والمظلومين,الحاكمين والمحكومين,بين الحق والباطل الحق الدائم والباطل الزائل ,بين الحرية والاستبداد.
وكانت النهاية الانتصار دوما للشعوب المظلومة تحت نير الاستعمار او الحكام الاشد بطشا من الاستعمار نفسه.
والحكام في الوطن العربي واجهو شعوبهم باشد انواع الظلم والقمع وكبت الحريات ظنا منهم بان الشعوب ضعيفة لا تستطيع ان تزيل الظلم وتنبزغ شمس الحرية.
ففي تونس نظام زين العابدين كان معروفا بالقبضة الحديدية في قهر الحريات ودهس المنجليات لكنه اخطأ فالشعب تجاوز الخوف وقام بالثورة وطرد الحاكم خارج البلاد.
وفي مصر أم الدنيا اشتهر مبارك بضرب الحريات وسلب الديمقراطيات بنظامه القوي الذي يعادل ربع تعداد السكان وسقط سقطة الجناة لانه في النهاية جنى على نفسه وعلى نظامه القمعي بالتمسك بالسلطات.
كذلك الامر في ليبيا فالحاكم تجاوز مرحلة العباد ووصل مرحلة الالوهية على العباد,واصطادوه في المجاري كالجرذان.
وفي اليمن علي تمرس على الظلم وكان ماكرا كالثعلب وفي النهاية ازالوه بالدم وارادة الشجعان.
والآن في سوريا الشعب يريد اسقاط النظام ,أي نظام,نظام عميل في علاقاته بالعدو وكل الظلام في الدول والبلدان والمتخفي وراء الشعارات المزيفة كالفئران.
الشعب في سوريا يحارب سلميا بثورته وعسكريا بجيشه الحر الذي أخذ على عاتقه حماية والنساء والشيوخ والخلان.
يحارب المستبد المتغذي على كل ظالم مثله في اصقاع الدنيا من الجبناء والصعاليك واصحاب الوجهين للعميل والاستعمار ,يحارب روسيا في تأييده لبشار بالاسلحة والخبراء ,والصين الباكي على اقتصاده بالاسواق على حساب دماء الاحرار والانسان , وعمالة ايران لليهود والتمسك بالهلال الشيعي في البلدان
طالما كان حلمهم منذ القديم وحتى الآن (يدعم العميل المخلص بشار في رسم خارطة المنطقة ان قدّر وكان)اللهم اذا كانت سوريا بدون شعب جبّار ارض خالية من البشر والسكان.
ولا ننسى نصر الله الطائع المطيع لبشار وايران فهو يبيع البلد في سبيل ولاية الفقيه والا ليس له مكان في المنطقة وبأي ثمن يباع وينهان.
فكم انت عظيم أيّها الشعب السوري وكم ثورتك عظيمة وكبيرة فأنت تحارب كل ذي ظلم في العالم فقدرك هكذا كان.
ان تسقط بشار وكل اعوان الظلم في العالم ,مستمدا قوتك من الله ومن الشعب الثائر في كل مكان أفلا تستحق ثورتك ان تكون (أم الثورات)في العالم وفي كل زمان ومكان.
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.







