🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

بثينيات في شعبان

بثينيات في شعبان

 

                                               

بثينيات في شعبان

نعم انها بثينيات اسدية  في سهول
الشام وبواديه نكرات دخلت على جنباتها الطاهرة خيمت على سمائها لوثت

 مياهها قلبت
حقائقها عكست مسيرتها اظهرت بشر غير بشرها قلصت جغرافيتها حتى اصبحنا نشك في
آدميتنا

وفي كل مفاهيمنا الانسانية والاخلاقية والايمانية .فالدولة التي بناها
اسلافنا بدمائهم ومقدراتهم استولت عليها

عصابة عائلية مافيوية بلعت الحجر والبشر .جيشنا الذي بنيناه يحاربنا ويقتلنا
خدمة لزعيم هذه العصابة وعائلته

مؤسساتنا الامنية تنتهك امننا وتقتلنا .مجلس شعبنا تحول الى مطبل ومزمر لهذا
المجرم الذي يعادي شعبه وبلده

اما رجال دولتنا فقد اصبح همهم الاول تلميع صورة القائد الاوحد وتحويل الشعب
الى جموع ارهابية مجرمة

والاستعانة بكل الانظمة التي تشبههم والحركات الارهابية والمرتزقة في
المنطقة وخارجها لمحاربة هذا الشعب

نعم انها بثينيات بعثية تدعي المقاومة في العلن وامام الملأ وهي انبطاحية في
السر قتلت كل المقاومين الشرفاء

وابقت على الحركات الارهابية وجيوش المرتزقة خدمة لاهداف ومشاريع اعداء
الوطن والشعب وحقوقه

أدعت الوحدة شعاراً براقاً في العلن واجهزت على كل جهد وحدوي في المهد خدمة
لاعداء هذه الامة ومشاريعهم

أدعت الحرية فقط لكل من يأله القائد وللعصابات واللصوص والفاسدين وتجار
المخدرات وناهبي قوت الشعب

واطبقت وقتلت ومارست كل انواع الدكتاتوريات على هذا الشعب الذي خنع عقوداً
لترهات هذه العصابة

أدعت الاشتراكية وفي ظلها جوعت الشعب واذلته واستحوذت هذه العصابة على كل
ثروات هذا الشعب باسمها

تدعي العلمانية وتنشر الطائفية والعرقية والمذهبية حتى يفتت هذا الشعب
ويتلاعب بمقدراته ويظل تحت سطوته

نهجت الفكر العروبي ودخلت في الخندق الفارسي الصهيوني لمحاصرة الدول العربية
وشل حركتها ونزف مقدراتها

نعم انها بثينيات الاسد التي قصفت الجوامع بالدبابات وانتهكت حرمة الجوامع
بدخول المئات من قطعان الشبيحة

الى داخل الجوامع  والاعتداء على
المصلين والدعس على المصاحف والرقص بفرحة الانتصار على اجساد ابناء 

الشعب لاذلالهم وحتى تسكت اصواتهم قلعت حناجرهم ولتمنعوا تكاثرهم قطعتم
اعضائهم الذكورية .واصبحت

قبورنا بدون شواهد وتكفي الدلالة عليهم بان هناك خمسون شهيد اوعند الرابية
مائة شهيد او شهيدان في الحديقة

العامة لم يعد يهم اسم الشخص لانهم الشعب كل الشعب فهم ضمير هذا الشعب الذى
لم يعد يوجد شيء في قاموسه

اسمه الخنوع بل المواجهة حتى اقتلاع جذور هذه العصابة وكل ملاحقاتها رغم
وجود الدبابات والجنود ورجال

الامن وقطعان الشبيحة في كل مساحة الوطن من الازقة الى الحارات الى البلدات
والمدن والمحافظات واصبح اعداد

الشهداء بالالوف الى درجة لم تعد الدولة السورية تحصيهم واوقفوا العداد عند
الرقم الف واربعمائة شهيد فقط ولم

يعد ذلك من مهام هذه العصابة بل المهم كيف يحافظون على كرسي الحكم الذي اهتز
من الزلزال الذي احدثته

الانتفاضة الشعبية وهو لا يعلم انه سيصبح قريباً تحت هذا الكرسي ليجلس عليه
الشعب

نعم كل ذلك حصل حتى في شهر رمضان الذي له قدسية خاصة في تقاليدنا الدينية
والاجتماعية والذي لم يتجرأ

حتى الغير مسلمين من المستعمرين من تجاوز حرمته فقط هذا العصابة الاسدية لم
تعد تهتم بمقدسات الشعب 

السوري الصامد الذي حزم امره بتغيير هذا النظام مهما  كان الثمن .

نعم انها بثينيات اسدية امتهنت الكذب والنفاق والتضليل الاعلامي من ايامها
الاولى في الحكم والى الان فهي

العصابة تقتل في رمضان وتنفي هذا القتل الموصوف والموثوق في كل وسائل
الاعلام وعند لجان حقوق الانسان

على لسان السيدة بثينة في شهر شعبان وكأن الزمن يتوقف عند رغبة هذه العصابة
المجرمة .

عبد عبدالمجيد

13.09.2011

a.abdulmecit@hotmail.com

 


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top