🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

بعد مرور 21 عاماً على فاجعة حلبجة.. العثور على أحد الأطفال المفقودين

تكبير الصورة

عقدت جنار سعد عبدالله وزيرة شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة اقليم كوردستان، اليوم الأحد 11/10/2009، مؤتمراً صحفياً اعلنت فيه عن العثور على أحد المفقودين منذ جريمة القصف الكيمياوي الذي تعرضت له مدينة حلبجة الشهيدة عام 1988 من قبل النظام البعثي البائد.

علي، اسم للطفل الذي فقده عائلته وعمره شهرين فقط، بعد قصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيمياوية، وتبنته امرأة ايرانية بعد إستلامها للطفل من إحدى دور الحضانة في ايران، وبعد 21 عاماً ووفاة المرأة التي تبنته، بدأ علي بالبحث عن عائلته.

في بداية المؤتمر، قالت وزيرة شؤون الشهداء والمؤنفلين: بطلب من ذوي العوائل التي فقدت ذويها أبان قصف مدينة حلبجة بالاسلحة الكيمياوية، زار وفدٌ من وزارة شؤون الشهداء جمهورية ايران الإسلامية، وتباحث الوفد مع مسؤولي مؤسسة (بنياد) لشؤون الشهداء حول الاشخاص المفقودين في تلك الفترة، وخلال المحادثات تبين وجود شاب عثر عليه بعد قصف مدينة حلبجة عام 1988، وكانت لديه وثائق تثبت انه من أهالي حلبجة واسمه (علي).

أكدت وزير شؤون الشهداء بأن علي البالغ حالياً من العمر 21 عاماً فقد عائلته وهو طفل صغير، وبعد نقله من المستشفى في مدينة كرماشان الايرانية إلى إحدى دور الحضانة، تبنته امرأة ايرانية اسمها (حميد بور) وتم تسليم علي من قبل مؤسسة بنياد إلى هذه المرأة التي تكفلت بتربيته.

وأوضحت وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين، أن عدد الأطفال الذين فقدوا عوائلهم أبان فاجعة حلبجة يبلغ 25 طفلاً. واكدت أنهم التقوا بعدد من العوائل لكن لم يتم حتى الآن التعرف على العائلة الأصلية لـ(علي)، مؤكدةً أن الوزارة ستعمل بالتعاون مع المؤسسات الصحية لإجراء فحص الـ(دي ان اي) للعوائل التي تدعي بأنها صاحبة هذا الشاب.

ومن المقرر، أن يزور علي يوم غد الاثنين مدينة حلبجة لمعرفة وجه التشابه بينه وبين العوائل التي فقدت أطفالها.

خصوص حياة علي الشخصية، قالت وزيرة الشهداء والمؤنفلين: عاش علي في مدينة مشهد الايرانية وهو الآن على عتبة الدخول الى الجامعة لكن عدم امتلاكه للهوية الشخصية الايرانية او العراقية لم يسمح له بذلك، وبالوصول الى عائلته تحل هذه المشكلة. مشيرةً إلى أن حالة علي الصحية جيدة ولم تبقى عليه أية أثار للأسلحة الكيمياوية.

بعد ذلك وفي كلمة مقتضبة، عبر علي عن سعادته لعودته الى أرض اباءه وأجداده، شاكراً شعب كوردستان للحفاوة التي استقبل بها كما شكر مؤسسة بنياد وكل من ساعده على العودة إلى اقليم كوردستان، مؤكداً انه لم يشعر بالغربة وهو في أحضان تلك المرأة الإيرانية، وقال: بعد أن وصل عمري الى سن السادسة اعلمتني هذه المرأة بأنني من أهالي مدينة حلبجة.

PUKmedia


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top