🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

بيان إلى الرأي العام PYD

تكبير الصورة

وتناهى إلى علمنا مؤخراً بأن الحكومة التركية فرضت شروطها على القوى المعارضة المنضمة إليه من التيار الإسلامي، ومنها شرط الالتزام بـ"معاهدة أضنه"

 

بيان إلى الرأي العام

لقد تم في استانبول مؤخراً الإعلان عن مجلس وطني سوري، حيث ضم هذا المجلس العديد
من القوى المعارضة للحكم في سوريا من الخارج، مثلما يضم أطرافاً من التيار
الإسلامي بنسبة تتجاوز 50%. وتسربت بعض المعلومات عبر الوسائل الإعلامية، منذ
اللقاءات الأولى بين المعارضة والدولة التركية عن سعي الدولة لفرض شروطها، وحاولنا
التأكد من قوى المعارضة إلا أنها تهربت من الإجابة. وتناهى إلى علمنا مؤخراً بأن
الحكومة التركية فرضت شروطها على القوى المعارضة المنضمة إليه من التيار الإسلامي،
ومنها شرط الالتزام بـ"معاهدة أضنه" التي تم التوقيع عليها بين السلطة
البعثية الشوفينية والحكومة التركية في عام 1998 بالإضافة إلى بعض الشروط الأخرى
ومنها:

–        
أولاً
– في حال إسقاط النظام
السوري
الحالي فان الحكومة البديلة سوف تلتزم بنص اتفاقية أضنة الموقعة بين البعث
والدولة التركية في سنة 1998.

–        
ثانياً-
عدم إعطاء الفرصة للاعتراف الدستوري بالقومية الكردية، من جانب الحكومة البديلة
بعد إسقاط النظام.

–        
ثالثاً- إعاقة لعب أحزاب الحركة الكردية لدورها بشكل عام وخصوصاً إعاقة
جناح أوجالان (حزب الإتحاد الديمقراطي) ضمن المعارضة.

–        
رابعاً- مساعدة الدولة التركية للقيام بنشاطات مكافحة الإرهاب في
المناطق الكردية
الواقعة ضمن حدود الدولة السورية.

–        
خامساً- مساعدة مساعي الحكومة التركية للقيام بالنشاطات الإعلامية والدعائية
والتدريبية في مواجهة الحركة الكردية
في سوريا.

–        
سادسا- إذا لزم الأمر، مساعدة الحكومة التركية للقيام بعمليات
ملاحقة
الإرهابيين في إطار الحدود السورية.

بناء على ما ورد أعلاه، نحن في PYD(حزب الاتحاد الديموقراطي) نستنكر وندين
هذا التدخل التركي السافر في الشؤون الداخلية السورية، مثلما نستنكر قبول هذه
الشروط من جانب التيارات المتمثلة في المجلس الوطني السوري، ونطالب كافة القوى
الوطنية السورية، وخاصة القوى الكردية التي أخذت مكانها ضمن هذا المجلس توضيح موقفها
من هذه الشروط المفروضة من جانب الدولة التركية، والسكوت على هذه الشروط يعني مشاركتها
في إنكار الوجود الكردي.

اللجنة التنفيذية في PYD

11 تشرين الأول 2011

 


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top