🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

بيان تيار التغيير الوطني السوري حول مجزرة القبير

تكبير الصورة

أعلن تيار التغيير الوطني، أن المجزرة الجديدة التي ارتكبها نظام سفاح
سوريا بشار الأسد في منطقة القبير بريف حماة، والتي استشهد فيها 140 شخصاً بينهم
50 طفلاً وامرأة على الأقل، تدين هذا النظام القاتل كما تدين المجتمع الدولي
قاطبة، الذي لا يزال يعيش أوهام الحل السياسي للكارثة السورية، من خلال رفضه
الاعتراف بفشل خطة المبعوث العربي الأممي كوفي عنان، تلك الخطة التي حملت فشلها مع
ولادتها. ودعا "تيار التغيير" الدول التي أعلنت صداقتها للشعب السوري،
أن تتوقف عن تمسكها بهذه الخطة الميتة أصلاً، وأن تتحرك بإتجاه توفير الحماية
للشعب السوري الأبي. مشيراً، إلى أن الخطاب الأخير لسفاح سوريا، دفن الخطة علانية
وباعتراف مباشر منه، بل وحرقها إلى الأبد.

          وأكد تيار التغيير الوطني
، أن المواقف الدولية "الصوتية- الإعلامية"، وتلك الرمادية حيال الفظائع
التي ترتكب في سوريا، باتت جزءاً أصيلاً من آلة القتل التي لم تتوقف (ولن تتوقف)
في البلاد، تماماً مثلما هي المجازر المتتالية التي يتعرض لها السوريون، والتي
باتت استراتيجية مستدامة لحرب الإبادة التي تُشن ضدهم. ووجه "تيار
التغيير" سؤالاً إلى من يستطيع أن يساهم في وقف هذه الحرب، كم من الضحايا
ينبغي أن يسقطوا كي ينتقل المجتمع الدولي من المرحلة " الصوتية" إلى
المرحلة العملية؟! مؤكداً في الوقت نفسه، على أن السوريين الثائرين من أجل حريتهم،
يقدمون خدمة للإنسانية جمعاء، في مواجهتهم لنظام كان وجوده (ولايزال) عار على هذه
الإنسانية.

          ودعا تيار التغيير الوطني،
الدول الصديقة للشعب السوري إلى التوقف عن إطلاق الحجج لارتهان مجلس الأمن الدولي
بالصوت الروسي المانع لأي قرار ضد نظام سفاح سوريا بشار الأسد. فقد تحولت هذه
الحجج من الحالة الإجرائية إلى الحالة البائسة. مؤكداً، أن ما يجري من فظائع في
سوريا، يلغي كل الاعتبارات الإجرائية في أي محفل دولي، ويُحَمل في الوقت نفسه من
يملك التدخل، مسؤولية مباشرة على ما يُرتكب من جرائم على امتداء الأرض السورية.
فمجزرة الحولة لم تكن الأولى، ومجزرة القبير لن تكون الأخيرة، الأمر الذي يعزز عدم
جدوى استمرار عمل بعثة المراقبين الدوليين في سوريا، الذين أصبحوا "بعثة"
لإحصاء عدد ضحايا حرب الإبادة الهمجية.

تيار التغيير الوطني

7 حزيران/يونيو 2012


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top