🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

تركيا تعيد صياغة أمنها القومي

تكبير الصورة

أقر مجلس الأمن القومي التركي تعديلات جديدة على "الوثيقة السياسية للأمن القومي" للبلاد، ألغت تعبير "خطر الرجعية" واعتبار أن سوريا وإيران وروسيا تشكل تهديدا أو خطرا محتملا لتركيا

جاء هذا عقب اجتماع للمجلس عقد مساء أمس بحضور الرئيس التركي عبد الله غل ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان والوزراء المعنيين بالأمن والداخلية والخارجية وقادة الجيش وأجهزة الاستخبارات.
ومن أبرز التعديلات -بحسب مصادر تركية مطلعة- إلغاء تعبير خطر الرجعية والجماعات الإسلامية على النظام من الوثيقة، واستبداله بالأخطار المتوقعة من التنظيمات المتطرفة دينيا, كما تمت إضافة خطر الانقلابات والعصابات السرية إلى قائمة التهديدات الداخلية.
وفي بند التهديدات الخارجية المتوقعة تم إلغاء اسم سوريا وروسيا من قائمة الدول التي تشكل تهديدا قوميا وعسكريا على تركيا.
وبالنسبة لإيران فقد ألغي وصفها خطرا على النظام، وورد اسمها في قائمة خطر الأسلحة النووية إلى جانب إسرائيل، كما أضيف عدم الاستقرار في العراق وخصوصا التهديد القادم من شمال العراق إلى قائمة التهديدات الخارجية.
وأضيفت نشاطات عناصر حزب العمال الكردستاني وجمعهم للتبرعات وحشد التأييد في بعض الدول الأوروبية إلى قائمة التهديدات الخارجية الواجب التصدي لها ودعوة الدول المعنية لمنع هذه النشاطات التي تهدد أمن تركيا.
وحول هذه التعديلات الجديدة قال مراسل الجزيرة في أنقرة إن الحديث عنها مستمر منذ عام بين المسؤولين السابقين، مشيرا إلى أن اجتماع أمس هو الأول الذي تحضره القيادة الجديدة للجيش، ومعتبرا أن هذه التعديلات محل اتفاق الحكومة والجيش والاستخبارات.
وحول النتائج العملية المرتقبة لتلك التعديلات قال إن ذلك سيحدد ميزانية الجيش، ونوعية تسلحه وتعاون تركيا مع الدول المحيطة.

 الجزيرة. نت


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top