🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

تركية حرب ما قبل العاصفة

تركية حرب ما قبل العاصفة


ان الهجمات التي تشنها تركيا في هذه الظروف على قواعد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق وفي

 الداخل التركي وذلك بتمشيط المناطق الجبلية التي يتواجد فيها عناصر الحزب وحملات الاعتقال التي

 طالت كوادر واعطاء حزب السلام والديمقراطية الكردي الموالي لـ .حزب العمال الكردستاني والتضيق على

انشتطه المختلفة .وما رافق ذلك من قصف ايراني لقواعد حزب الحياة الحرية .

هي حرب تخوضها الدول الاقليمية على طموحات الشعب الكردي الذي يتاهب في هذه المرحلة لرفع الغبن

التاريخي الذي لحق بالشعب الكردي وما تبع ذلك من سياسات عنصرية شوفينية طبقتها الانظمة المختلفة في

كافة اجزاء كردستان لصهر الشعب الكردي في بوتقة القوميات التركية والفارسية والعربية.ان ما تقوم به تركيا

الان هي تدخل ضمن السياسة العدائية للشعب الكردي الذي تفائل خيراً بعد الانتخابات البرلمانية الاخيرة وفوز

حزب العدالة والتنمية وذلك بـ حل المشكلة الكردية ضمن الوحدة الوطنية التركية وإعادة الحقوق المغتصبة

للقومية الكردية .ان ما تقوم به تركية الان هي حرب ضد الشعب الكردي وهي ليست موجه ضد حزب العمال

الكردستاني فقط كما تدعي هي او ايران .بل هي تدخل ضمن التفاهمات الاقليمية التي حصلت بين سوريا

وايران وتركية وذلك لاعطاء الضمانة للجانب التركي من تطورات الاوضاع في سوريا بحيث لا تؤثر على

الداخل التركي .مقابل موافقة تركية على السياسة الامنية التي يتبعها النظام السوري ضد الشعب بمساعدة

ايران وحلفائها من الحركات الارهابية .وبالتالي جاء التحرك التركي العسكري لاستباق  الحالة السورية

و تطورها .اما العوامل التي اججت المخاوف التركية فهي عديدة واهمها:

اولاً – الانتفاضات التي عمت المنطقة بشكل سلمي والتي لم تعهدها الانظمة من قبل ونجاحها في مصر وتونس

ثانياً – الانتفاضة السورية والخوف من تفكك سوريا وتاثير ذلك على الوضع الداخلي في تركية وذلك لوجود

الشعب الكردي والطائفة العلوية وهي من المكونات الاساسية في البلدين .وهي ترهق كاهل انقرة منذ عقود

ثالثاً – صراع المصالح الموجود بين الاقطاب الاقليمية وتاثيرها عل مجريات الاحداث .

رابعاً – تبين لتركية ان حزب السلام والديمقراطية الكردي لا يملك قراره وانما القرار موجود في قنديل وسجن

امرلي وما يتبع ذلك .وخاصة بعد الانتخابات البرلمانية وطريقة ادارة الصراع البرلماني الذي كان فاشلاً

مقارنة مع الحملة الانتخابية الناجحة جداً لحزب السلام والديمقراطية.

خامساً – التهديدات التي اطلقها حزب العمال الكردستاني لايران عندما قصفت مواقع حزب الحياة الحره

وكذلك التهديدات التي اطلقها في الازمة السورية .بهذه التهديدات يكون حزب العمال الكردستاني قد اعادنا الى

ما قبل اختطاف الزعيم الكردي عبدالله اوجلان واهدافه المعلنة في تحرير كردستان اي بمعنى آخر ان ما

يعلنه الحزب الان من اهداف في الادارة الذاتيه لا يوجد فيها اي مصداقية من وجهة النظر التركية على الاقل

سادساً – بعد التهديدات السورية لتركية ترافق مع هذه التهديدات زيادة ملحوظة في عمليات الحزب داخل

تركيا مما اعطى انطباع للاتراك بانهم ما زالو ا ورقة في اللعبة الاقليمية

سابعاً – فشل الاحزاب الكردية السورية في تسويق مطالب الشعب الكردي على مستوى المعارضة في سوريا

وعلى المستوى الاقليمي لجهة اعطاء الضمانات المطلوبة من جهة تامين وحدة سوريا.ومصالح تركيا في سوريا

عبد عبدالمجيد


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top