|
الداخل التركي وذلك بتمشيط المناطق الجبلية التي يتواجد فيها عناصر الحزب وحملات الاعتقال التي |
طالت كوادر واعطاء حزب السلام والديمقراطية الكردي الموالي لـ .حزب العمال الكردستاني والتضيق على |
انشتطه المختلفة .وما رافق ذلك من قصف ايراني لقواعد حزب الحياة الحرية . |
هي حرب تخوضها الدول الاقليمية على طموحات الشعب الكردي الذي يتاهب في هذه المرحلة لرفع الغبن |
التاريخي الذي لحق بالشعب الكردي وما تبع ذلك من سياسات عنصرية شوفينية طبقتها الانظمة المختلفة في |
كافة اجزاء كردستان لصهر الشعب الكردي في بوتقة القوميات التركية والفارسية والعربية.ان ما تقوم به تركيا |
الان هي تدخل ضمن السياسة العدائية للشعب الكردي الذي تفائل خيراً بعد الانتخابات البرلمانية الاخيرة وفوز |
حزب العدالة والتنمية وذلك بـ حل المشكلة الكردية ضمن الوحدة الوطنية التركية وإعادة الحقوق المغتصبة |
للقومية الكردية .ان ما تقوم به تركية الان هي حرب ضد الشعب الكردي وهي ليست موجه ضد حزب العمال |
الكردستاني فقط كما تدعي هي او ايران .بل هي تدخل ضمن التفاهمات الاقليمية التي حصلت بين سوريا |
وايران وتركية وذلك لاعطاء الضمانة للجانب التركي من تطورات الاوضاع في سوريا بحيث لا تؤثر على |
الداخل التركي .مقابل موافقة تركية على السياسة الامنية التي يتبعها النظام السوري ضد الشعب بمساعدة |
ايران وحلفائها من الحركات الارهابية .وبالتالي جاء التحرك التركي العسكري لاستباق الحالة السورية |
و تطورها .اما العوامل التي اججت المخاوف التركية فهي عديدة واهمها: |
اولاً – الانتفاضات التي عمت المنطقة بشكل سلمي والتي لم تعهدها الانظمة من قبل ونجاحها في مصر وتونس |
ثانياً – الانتفاضة السورية والخوف من تفكك سوريا وتاثير ذلك على الوضع الداخلي في تركية وذلك لوجود |
الشعب الكردي والطائفة العلوية وهي من المكونات الاساسية في البلدين .وهي ترهق كاهل انقرة منذ عقود |
ثالثاً – صراع المصالح الموجود بين الاقطاب الاقليمية وتاثيرها عل مجريات الاحداث . |
رابعاً – تبين لتركية ان حزب السلام والديمقراطية الكردي لا يملك قراره وانما القرار موجود في قنديل وسجن |
امرلي وما يتبع ذلك .وخاصة بعد الانتخابات البرلمانية وطريقة ادارة الصراع البرلماني الذي كان فاشلاً |
مقارنة مع الحملة الانتخابية الناجحة جداً لحزب السلام والديمقراطية. |
خامساً – التهديدات التي اطلقها حزب العمال الكردستاني لايران عندما قصفت مواقع حزب الحياة الحره |
وكذلك التهديدات التي اطلقها في الازمة السورية .بهذه التهديدات يكون حزب العمال الكردستاني قد اعادنا الى |
ما قبل اختطاف الزعيم الكردي عبدالله اوجلان واهدافه المعلنة في تحرير كردستان اي بمعنى آخر ان ما |
يعلنه الحزب الان من اهداف في الادارة الذاتيه لا يوجد فيها اي مصداقية من وجهة النظر التركية على الاقل |
سادساً – بعد التهديدات السورية لتركية ترافق مع هذه التهديدات زيادة ملحوظة في عمليات الحزب داخل |
تركيا مما اعطى انطباع للاتراك بانهم ما زالو ا ورقة في اللعبة الاقليمية |
سابعاً – فشل الاحزاب الكردية السورية في تسويق مطالب الشعب الكردي على مستوى المعارضة في سوريا |
وعلى المستوى الاقليمي لجهة اعطاء الضمانات المطلوبة من جهة تامين وحدة سوريا.ومصالح تركيا في سوريا |
عبد عبدالمجيد |
/span>
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






