🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

تيار التغيير الوطني السوري:على المصوتين التخلي عن وهم إحياء خطة عنان

تكبير الصورة

الالتزام الأخلاقي بالمساعدة على إزالة نظام الأسد، لا يُقارَن من حيث القوة بكل القرارات غير الملزمة الصادرة عن الأمم المتحدة، لاسيما وأن زوال هذا النظام يمثل بحد ذاته خدمة للإنسانية

التاريخ: 4 أغسطس/آب 2012

تيار التغيير الوطني السوري:

 يجب على المصوتين على قرار الجمعية العامة التخلي عن وهم إحياء خطة عنان

        رحب تيار التغيير الوطني السوري بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاص بالكارثة السورية، لكنه أكد في الوقت نفسه على ضرورة تخلي الدول التي صوتت لصالح القرار، عن وهم إحياء خطة الموفد العربي الأممي كوفي عنان، التي اعترف هذا الأخير بفشلها علانية، ويصفها "تيار التغيير" بـ "جيفة سياسية" نشرت الأوبئة، بعد أن زكمت الأنوف بروائحها الكريهة. فقد آن الأوان (منذ زمن بعيد، وليس الآن) لكي تتحرك الدول التي أعلنت صداقتها للشعب السوري، بعيداً عن المخططات البائسة، لاسيما تلك التي تستند إلى ما أطلق عليه "انتقال سلمي للسلطة". وكأن ما يجري الآن على الساحة السورية من فظائع ومجازر وتهجير وتدمير وتطهير اجتماعي.. هو مهرجان بقدوم الربيع!

        ووجه تيار التغيير الوطني، الشكر إلى كل الدول التي صوتت لصالح مشروع القرار العربي. مؤكداً على أنه لو كان نظام سفاح سوريا بشار الأسد يتحلى بذرة واحدة من الأخلاق والقيم.. وحتى الواقعية، لقبل الرحيل بمجرد استعراضه لنتائج التصويت على هذا القرار، الذي أيدته 133 دولة مقابل معارضة 12 دولة فقط. وشدد "تيار التغيير"، على أن "التباكي" على فشل مجلس الأمن الدولي في إصدار قرار يحمي الشعب السوري من حرب الإبادة التي يتعرض لها منذ 18 شهراً، لا معنى له، طالما فشلت الدول الكبرى في فك أسر هذا المجلس من أيدي الحليفين الروسي والصيني للأسد وعصاباته. فالمطلوب الآن، دعم صريح وواضح ومحق للجيش السوري الحر، الذي يخوض حرباً ضد احتلال حقيقي، يسعى إلى تقطيع أوصال سوريا، في سياق استراتيجية التطهير الاجتماعي.

        وأكد تيار التغيير الوطني، على الأهمية المعنوية فقط لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، لاسيما بعدما تم حذف مفاصل أساسية منه، خصوصاً تلك التي تتعلق بدعوة المنظمة الدولية للأسد إلى التنحي، وتلك التي تحث الدول على تطبيق عقوبات على النظام الوحشي في سوريا. ويتفهم "تيار التغيير"، الغاية الدبلوماسية من حذف هذه المفاصل المحورية، وفي مقدمتها ضمان المزيد من التأييد لهذا القرار. ومع ذلك، يرى أن مثل هذا القرار سيعفي بعض الدول من الحرج في مسألة توفير الدعم اللازم للثورة الشعبية المباركة. تلك الثورة التي لا تطلب من أي جهة خوض الحرب بالنيابة عنها.

إن الالتزام الأخلاقي بالمساعدة على إزالة نظام الأسد، لا يُقارَن من حيث القوة بكل القرارات غير الملزمة الصادرة عن الأمم المتحدة، لاسيما وأن زوال هذا النظام يمثل بحد ذاته خدمة للإنسانية ومعاييرها، ويحصن العالم من ظهور أنظمة مشابهة، لا تفهم من اللغات قاطبة، سوى لغة القوة.

تيار التغيير الوطني السوري



اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top