🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

حزب الاتحاد الديمقراطي:بيان إلى الرأي العام بشأن مجزرة الاشرفية

تكبير الصورة

الاعتماد على القوى الخارجية سواء من قبل النظام من قبل المعارضة الخارجية أوصلا الأزمة السورية إلى مرحلة يصعب التكهن بنتائجها لأنها لم تعد مقتصرة على طرفي النزاع. لذا انتهجنا خطاً سياسياً يعتمد على القوة الذاتية للشعب

تمر البلاد منذ عام وسبعة أشهر بأزمة خانقة؛ مسدودة الأفق و كارثية على الشعب السوري يفقد خلالها مسكنه و مورد رزقه و أحبائه من أهل و أقارب وأصدقاء, وتغذيها روح الانتقام و الثأر لتوسع الفجوة بين الأطراف المتصارعة. 

عشية أول أيام عيد الأضحى المبارك تلقى مجددا الشعب الكردي نبأً حزيناً تمثل في فقدان اثني عشر مواطناً لحياتهم منهم سبعة مواطنين كرد؛ و جرحا ما لا يقل عن خمسة عشر آخر بينهم صحفيا فضائية روناهي و وكالة فرات للأنباء. ويأتي هذا القصف لحي الأشرفية ذو الغالبية الكردية في وقتا أعلن فيه النظام عن هدنة يوقف فيها آلة قتله التي تستهدف المدنيين العزل و تدك المدن و القرى الآمنة بالقذائف و راجمات الصواريخ في حربٍ فرضت على الشعب السوري يدفع ثمنها من فلذات الأكباد و قطعٍ لسبل العيش.

إننا ندين و بشدة قصف النظام السوري للحي الكردي, ونؤكد بان الاعتماد على القوى الخارجية سواء من قبل النظام   من قبل المعارضة الخارجية أوصلا الأزمة السورية إلى مرحلة يصعب التكهن بنتائجها لأنها لم تعد مقتصرة على طرفي النزاع. لذا انتهجنا خطاً سياسياً يعتمد على القوة الذاتية للشعب ويؤسس لمستقبل تكون فيه الكلمة للمجتمع لا لسلطة محتكرة و مقتصرة على فئةٍ محدودة, و عليه كان مشروع الإدارة الذاتية خيارنا في بناء نظام اجتماعي يستند إلى القوى الذاتية, و هو الطريق الوحيد الذي أثبت بأنه الأكثر واقعية لنجاح الثورة  والوصول إلى الحرية.

إننا في حزب الاتحاد الديمقراطي ندين و بشدة الجريمة التي تعرض لها أبناء شعبنا في حي الأشرفية, ونؤكد بان شعبنا يستند إلى ميراثٍ نضالي و فلسفةٍ و فكرٍ قويم يستطيع أن يحمي نفسه و يدافع عن قيمه تحت أي ظرفٍ كان, كما نتقدم بالتعازي لأهلنا ذوي الشهداء و نتمنى للجرحى الشفاء العاجل.

اللجنة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي – PYD

25102012


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top