🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

حزب الاتحاد الديمقراطي :حرية المرأة هي حرية المجتمع

تكبير الصورة

شقيقات ليلى قاسم, شيرين علم هولي, فيان صوران, جيجك بوطان, برجم و روكن, يتحملن اليوم في ظل الثورة السورية و ثورة غرب كردستان أعباء السياسة والاقتصاد والدفاع

نحتفل اليوم بعيد المرأة العالمي الذي استطاعت من خلاله أن تنتزع جزأ أساسياً من حقوقها في العمل والاقتراع ومنع تشغيل الأطفال.

ونشهد في سورية وغرب كردستان ثورة وتحولا يحمل الكثير من الاحتمالات بين طياته, فما تشهده البلاد من دمار وصراع و فقدانٍ للأبناء و الإخوة و الأهل؛ تدفع في المقام الأول المرأة فاتورته وبأغلى الأثمانِ. لذا على المرأة السورية بشكل عام و الكردية بشكل خاص العمل و بفعالية للبحث عن سبلٍ تؤدي إلى وقفٍ للدمارِ و الخراب الذي حل ببنية المجتمع السوري قبل أبنيته و مدنه التي تشهد حربا طائفية ابتعدت عن أهداف الثورة في الحرية و الكرامة والتعايش الأخوي.

إن حركة التحرر الكردستانية وبقيادة القائد أوجلان أعطت للمرأة حقوقها و أعادت لها دورها الفاعل بحيث باتت تتولى أعلى المناصب وتتسلم اخطر المهام سياسياً, اقتصادياً و تنظيمياً, وقد انعكس هذا الدور للمرأة في المجتمع الكردي الذي لازال يحمل الكثير من الأفكار الرجعية. وبفعل الثورة الكردستانية استطاع التحول و التخلص من هذه الأفكار المتخلفة التي تنظر إلى المرأة بنظرة دونية.

إن شقيقات ليلى قاسم, شيرين علم هولي, فيان صوران, جيجك بوطان, برجم و روكن, يتحملن اليوم في ظل الثورة السورية و ثورة غرب كردستان أعباء السياسة والاقتصاد والدفاع, حيث قامت المرأة الكردية بتشكيل كتائب مقاتلة للمشاركة في تحرير شعبها و الدفاع عنه جنبا إلى جنب و ليس خلف الرجل, و تتولى مهامها بمسؤولية في بناء مؤسسات المجتمع المدني في غرب كردستان.

إننا في حزب الاتحاد الديمقراطي في الوقت الذي نهنئ المرأة بعيدها العالمي؛ نؤكد بأنه لا يمكن لأي مجتمع أن يتطور أو يتحرر دون تحرر المرأة وتقدمها. و نحن اخترنا أن تكون المرأة شريكتنا في صنع المستقبل وبناء الوطن والمجتمع الديمقراطي.

اللجنة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي – PYD

832013


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top