🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

حسين عمر : مجرد رأي حول ما يجري في العاصمة قامشلو

تكبير الصورة

لم يعد للنظام أمل في جر الكورد للوقوف معه أو على الحياد على الاقل, دون أن يطالبوا بشيء, ولمعرفته الكلية بعدم إمكانيته الاعتماد على عرب المنطقة , لأنهم في النهاية سيقفون مع من يحكم , بدليل وقوفهم-العرب- في الهول وتل حميس وغيرها مع المجموعات المسلحة

مجرد رأي حول ما يجري في العاصمة قامشلو

توصل النظام الى أن الوضع في قامشلو لم يعد لصالحه ولم يعد لوجوده فائدة لأن السلطة الفعلية ليست تحت سيطرته , كما أن الموارد الاقتصادية لم يعد يستفيد منها

1-توقف ضخ البترول .

2- عدم الاستفادة من عائدات معمل الغاز.

3- إفراغ صوامع الحبوب التي كان يخزن فيها مئات الالاف من الاطنان.

كما أدى ضعف سيطرته الى عدم التحاق شباب المنطقة بجيشه ,

لهذه الاسباب وغيرها, لم يعد للنظام أمل في جر الكورد للوقوف معه أو على الحياد على الاقل, دون أن يطالبوا بشيء, ولمعرفته الكلية بعدم إمكانيته الاعتماد على عرب المنطقة , لأنهم في النهاية سيقفون مع من يحكم , بدليل وقوفهم-العرب- في الهول وتل حميس وغيرها مع المجموعات المسلحة.

باختصار لم تبقى سوى قامشلو -اذا استثنينا الحسكة-من حالة ثنائية السلطة وبقاء النظام فيها فقط لرفع المعنويات ليس الا.ولهذا سيحاول ضرب مكونات المدينة ببعضهم البعض , ليبقى متفرجا" أو ينسحب دون أن يظهر ذلك بشكل هروب أو خسارة لموقع أخر مهم من المواقع التي خسرها أو يخسرها النظام,

ستكون العاصمة قامشلو تسيل لعاب كل من يسول له نفسه العبث بأمنها وهدوءها,,

لا تستغربوا أن يكون للمرتزق محمد الفارس وغيره من أزلام النظام اتصالات مع المجموعات المسلحة التي تتأهب لاستغلال الفرصة والدخول الى قامشلو بحجة حماية العرب أو ما شابه ذلك من الحجج ,طبعا" بعد انسحاب النظام منها والذي أعتقد لن يتعدى اسابيع قليلة أذا جرت الأمور على الشكل المخطط له مسبقا",,

أنها مؤامرة على قامشلو لإفراغها وتدميرها , وفتح الطريق ليتحكم بها الجماعة المسلحة المعادية للوجود الكوردي,,

أنه اتفاق غير مباشر , لنكن حذرين منه,,

ولهذا المطلوب كورديا". توحيد كل الطاقات وتفعيل اللجنة العسكرية التابعة للهيئة الكوردية العليا فورا", محاولة معرفة الاصدقاء من الاعداء في وسط العرب المقيمين أو المستوطنين في المنطقة.

اشراك الاخوة المسيحيين وهم السكان الاصليين في الادارات وأخذ القرارات .

أنه مجرد رأي ,أرجو أن يؤخذ من المهتمين مجمل الجد.

حسين عمر


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top