🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

حظر الحزب الكردي يتهدد وحدة المجتمع التركي

تكبير الصورة

تناول أحمد ترك رئيس مشارك في «حزب المجتمع الديموقراطي» في مقال له بصحيفة ليبراسيون الفرنسية قرار القضاء التركي بحظر الحزب وتأثيره على وحدة المجتمع التركي وكتب يقول:
تتحمل الحكومة التركية مسؤولية اندلاع اضطرابات قومية (إثنية) بين الأكراد والأتراك. والحكومة قاصرة عن إدراك أسباب التحركات الكردية، وترى ان تظاهرات الاحتجاج بمثابة تأييد للإرهاب، ودعوة الى العنف، في وقت يحتج فيه الأكراد على سوء ظروف اعتقال عبدالله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني، وعلى حظر حزب المجتمع الديموقراطي.
وفي مناطق نفوذه، يسعى الحزب الى منع انزلاق المتظاهرين الى العنف. ولكن الشرطة ورجال الأمن يغضون النظر عن هجمات المتشددين القوميين المسلحين على عناصر حزبنا والمتظاهرين. والاستفزازات تعبد الطريق امام اندلاع نزاع بين الأتراك والأكراد.
وأجمع 11 قاضياً في المحكمة العليا التركية على حظر الحزب، وهذا اجماع كاسح. ولكن هل يعقل الا يخالف قاضٍ واحد زملاءه الرأي؟ والحكم يجافي الديموقراطية والقانون وحقوق الإنسان. ويطعن «حزب العدالة والتنمية» الحاكم في حظر حزب المجتمع الديموقراطي. وقبل عامين، مثل الحزب الحاكم أمام المحكمة العليا بتهمة تقويض العلمانية. ويومها، طالب الحزب نفسه بتعديل الدستور، وتقليص صلاحيات المحكمة الدستورية العليا، وتعديل قانون تأسيس الأحزاب وشروط حظرها. ولكن حزب العدالة والتنمية تراجع عن مسعاه هذا، اثر طي قضيته امام المحكمة العليا.
وعقدنا آمالاً كبيرة على مبادرة الحكومة الى حل القضية الكردية ديموقراطياً. وتراجع رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء، عن مقاطعتنا واتهامنا بدعم حزب العمال الكردستاني، واستقبلنا. ولكن اللقاء اليتيم هذا لم يتكرر. ولا يسع الحكومة تذليل مشكلة القضية الكردية سياسياً من غير اشراك ممثل الأكراد في البرلمان. وتبين أن حزب العدالة والتنمية لم ينتهج استراتيجية للانفتاح على الأكراد.
وحزب المجتمع الديموقراطي هو خامس حزب كردي يحظر في تركيا، في العقدين الماضيين. وبعد يومين من المناقشات البرلمانية، انسحبنا من البرلمان. ولكننا لم نترك «الكفاح» الديموقراطي في سبيل قضية الأكراد. ولا مكان لنا في البرلمان بعد اليوم. فالمجلس لم يعد يتسع لنا، ولن نعود اليه إذا رفض الحزب الحاكم قبول استقالتنا. وحُظ.ر العمل السياسي عليّ وعلى برلمانية كردية. وبرز، أخيراً، حزب كردي جديد. وهو يتولى السياسة الكردية الجديدة. ونحن نرغب في ان تُرسى الديموقراطية بتركيا. ونرغب في قيام جمهورية تركية جديدة أكثر انفتاحاً على الديموقراطية. والاتحاد الأوروبي مدعو الى الإسهام في رفع القيود عن الحريات، ودعم حقوق شعوب الشرق الأوسط، وتأييده. وليس حزب المجتمع الديموقراطي جناح حزب العمال الكردستاني السياسي، ولا واجهته السياسية. ولا يسعه حمل «الكردستاني» على وقف حمام الدم. ولكننا ندعو الى اشراك أوجلان وحزبه في حل القضية التركية.

القبس


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top