عناصر الجيش بدأوا بسرقة المحتويات وهم يتبادلون الضحك ويتسائلون بسخرية عن هذه العصابات المسلحة التي اتوا من اجلها وتمنوا لو انها تنتشر في كل سوريا حتى يتمكنوا من نهب المزيد من البيوت
نقلت تنسيقية الثورة السورية في حماة اليوم
الاثنين 2011.8.8و نقلا عن احد الضحايا خارج سوريا استشهاد الشاب الصيدلاني طه احمد
زوده و ذلك يوم الخميس الماضي 4/8/2011 حين كان برفقة بعض الشباب يحاولون إسعاف أحد
المصابين بواسطة سيارة اجرة الى مشفى الحكمه بحماه حيث استهدفتهم طلقات من احد عصابات
الامن والشبيحة و قتل سائق التكسي على الفور وعند حاول طه الخروج من السيارة وهومصاب
اجهزو عليه بطلق في صدره وكذلك المصاب والشاب الاخر و تمكن بعض الشباب من دفنه في احدى
الحدائق العامه وتم تسليم هويته الى والدته وهو متزوج وعنه طفلان
و اضافت التنسيقية أن حي الحسنيات والأربعين إلى
الآن لا يوجد تيار كهربائي في معظم أحياء هاتين المنطقتين و السبب هو قصف الجيش لمحولات
الكهرباء الرئيسية في الأحياء , وكذلك أدى جرف الجزر الوسطية في الشارع الواصل بين
دوار البحرة و دوار الجب إلى قطع الكثير من خطوط الهاتف و تدمير شبكة المياه , مما
أدى إلى قطع المياه عن الكثير من الأحياء في تلك المنطقة .
و نقلت التنسيقية اثناء وجود عناصر الجيش
في احدى الشقق الخالية من سكانها في منطقة طريق حلب يوم امس بعد كسرهم للابواب
بدأوا بسرقة المحتويات وهم يتبادلون الضحك
ويتسائلون بسخرية عن هذه العصابات المسلحة التي اتوا من اجلها وتمنوا لو انها تنتشر
في كل سوريا حتى يتمكنوا من نهب المزيد من البيوت وتامين مستلزمات معيشتهم وزواجهم
عن طريق السلب
هذا الكلام نقلا عن احدى السيدات التي
كانت موجودة في الشقة المقابلة للشقة المذكورة وسمعت كل ما دار بينهم من احاديث
كما نقلت التنسيقية التعاون والتعاضد الكبير
بين أهالي حماة في هذه المحنة :
فالخبز يأتي من خارج حماة عبر أشخاص يضعون
أرواحهم على كفوفهم و يسلكون طرقاً وعرة للدخول لحماة , وعند الوصول يقوم الأهالي بأخذ
الخبز وما تحمله السيارة ويقومون بتوزيعه على الأحياء , وفي طريقهم لتوزيع الخبز و
المعونات يقوم الأهالي بتسكير ابواب البيوت و المحلات التي داهمها الجيش ولم يجد أصحابها
, حتى لا يتم نهبها مرة أخرى أو حرقها من قبل الجيش و الأمن والشبيحة المرافقين لهم
.
التعاون بين الأهالي ملحمي بكل معنى الكلمة
فمن يعمل على إيصال القليل من الخبز أو علبة حليب لطفل ,إنما يقوم بعملية فدائية بكل
معنى الكلمة .
و نقلت التنسيقية عن شاهد عيان من حي الحسنيات
بمنطقة طريق حلب:
الجيش برفقة الأمن يقوم بمداهمة المنازل بأعداد كبيرة
مايقارب ال 20 عنصر للبيت الواحد , البيت الذي لا يوجد به أهله يقومون بتخريب الممتلكات
وسرقة ما يحلو لهم و يبحثون في سرقاتهم عن الذهب و المال , البيت الذي يقطن فيه سكانه
يقومون بالهجوم داخل البيت بشكل همجي و يكسرون الأبواب على صاحبه و يروعون من داخله
و يسبون قاطنيه بأقذع الشتائم و يسألون عن الرجال و يقولون لهم اين السلاح و انت قاومتم
الأمن والجيش , فهذا الاتهام جاهز لديهم كالمعلبات , و يرافق الجيش شبيحة يقومون بإذلال
الرجال و ضربهم و هم من يقودون الجيش , ولايخرج الجيش دون كتابة عبارات منحطة .
و اضافت التنسيقية اعتقال بسام العكاري من حي الحسنيات
من قبل الجيش . اعتقال شاب من آل الخضر كرهينة عن أخيه الذي لم يجده الأمن في البيت
.و اعتقال السيد المحامي منهل عبد العزيز البرازي عمره 55 تقريباً من منزله اليوم الساعة
10 صباحاً ومنزله الكائن في حماة حارة البرازية (شارع صلاح الدين) والدته حالتها صعبة
جدا، و إعتقال محمد عبد الرزاق المصري، العمر 24 عام، العنوان طريق حلب القديم
إعتقال عبد الحميد حسن المصري، العمر
20 عام، العنوان طريق حلب القديم
خرجا يوم 6-8 عند المغرب ليتفقدا الحي
فناداهما الجيش لبيا النداء ظنا منهما أنهم بحاجة للطعام أو الماء كالعادة فإذ بالجيش
يعتقلهما،
و نددت التنسيقية بخصوص تدمير المشافي
الخاصة من قبل النظام و اصدرت بيان بتاريخ
2011.8.7 جاء فيه
بيان صحفي بخصوص تدمير المشافي الخاصة
من قبل النظام الأسدي الفاقد للشرعية
( مشفى الحوراني نموذجاً)
بذرة زرعها أبناء حماة في عام 1997 ليقدم
جميع الخدمات الطبية المتميزة , في وقت كنا نرسل الأطفال الخدج للسقيلبية ومصياف وحمص
لعدم توفر حاضنة تعمل في المشفى الوطني في حماة .
بأموال أهل حماة و من مدخرات أهل البلد
بنينا مشفى الحوراني، لنرفع من الواقع الخدمي الطبي لحماة , لأن النظام لم يُقدِم على
بناء مستوصف في مدينة حماة منذ عام 1970 ، حتى المساعدات القادمة من الدول الأوربية
والمنظمات الدولية كانت تسرق أوتهمل أو تعطل قصداً، نحن لم نتلقى أي مساعدة من الدولة
بل حاولت الدولة محاصرة المشفى بفرض ضرائب مجحفة تجاوزت الدخل أحياناً، حورب بمنع إحالة
مرضى القطاع العام على مشفى الحوراني، أوقف المشفى عن العمل في عام 2008 وحاولت المخابرات
سرقته فحرسه العاملين فيه وصاروا يناموا على أبوابه ولمدة شهرين كاملين، وبرغم ذلك
صمدنا مستثمرين وعاملين لإيماننا بقضيتنا وبأن مشروعنا ليس ربحياً، لأيماننا بأن المشفى
ليس مصدر رزق وحسب بل هو رسالة وأمانة في أعناقنا لنحافظ على خدمة طبية تليق بحماة
.
المشفى فتح أبوابه لأهالي حماة بالمجان
أثناء الهجمات البربرية الأخيرة لأنه ملك لهم، يعيل المشفى عوائل أكثر من 300 عامل
في الحقل الطبي وأكثر من 200 مساهم هم مزيج من جميع أطياف الشعب السوري ..
سنرفع إحتجاجاً أمام منظمة الصحة العالمية
لطرد النظام السوري منها، فحتى في أيام الحروب يتجنب الأعداء المتحاربين قصف المشافي،
فما بالكم أن تقصف مشافينا بدبابات دفعنا ثمنها من عرق جبيننا، وتعيث بها عناصر أمن
دفعنا رواتبهم من ضرائبنا خراباً بربرياً مقصوداً
المشفى ليس مؤسسة خاصة بل هو قطاع خدمي
من أهالي حماة لأهالي حماة .
سنعيد بناء مشافينا وسنعيد بناء وطننا
سوريا بعزم كل السوريين .
عاشت سوريا حرة و المجد لشهدائنا الأبرار
روابط ذات صلة
ثوار حماة يردون على
اردوغان برد قاسي
مفاوضات بين المحافظ و
اهالي حماة
حماة محتلة من قبل الجيش
بشكل كامل
مقتل 58 شخص في حماة يوم
الجمعة
مقتل 45 مدنيا في حماة يوم
الخميس
كورداونلاين
فيديو نهب و تكسير المحلات
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






