– ديركا حمكو –
القسم التاسع – الجزء الثاني –
وليد حاج عبد القادر
تجاوز النهار منتصف الظهيرة بقليل … ووجبة الغذاء اصبحت جاهزة … كل شيء اعده ميرمم وفق توصية سلو
بطرو ….. والجنرال بحاشيته ينتظرون السيدة وهو مكفهر الوجه متعكر المزاج …. الإجتماع قد يفشل وربما فشل اصلا …. و.. روز … اللعنة عليك وعلى تصرفاتك … ترى اين صار بها ذاك السكير المعتوه … بين الفينة والأخرى يتطلع صوب الساقية عساها تقفل عائدة … ولكن !!! …لا أثر لها …. وسلو بطرو !! وبحسه الشيطاني استشعر مافي خلجات الجنرال فصمم ان يزيده غليانا …. دنا منه قائلا : سيدي الجنرال ما كان يجب على السيدة ان تذهب مع ذلك السكران ؟ !! رد عليه الجنرال بحقد وعضب شديدين : ماذا ؟ .. ماذا تقول ايها الوقح ؟ !! .. من تظن نفسك ؟؟ فتتجرأ وتتكلم معي وهكذا امور ؟ !! … هيا .. إذهب من امامي ؟ … ابحث عنهما وإلا والله سأعرف كيف اربيك يا وجه المصائب !! .. رد سلو بطرو بخنوع … عذرك سيدي … فانا لا أريد سوى مصلحتكم مولاي ودولة فرنسا العظمى …. رد عليه الجنرال بسخرية وغضب جديدين … هاه مصلحتنا … ودولة فرنسة العظمى !! … ومنذ متى أصبحت تفهم مصلحة غيرك ايها الجربوع ؟؟ … أتظنني لا أفهم حركاتك ايها الوقح ؟؟ … على كل حال سيأتي يومك !! هيا .. هيا من امامي .. انطلق في البحث عنهما واياك ثم اياك ان تسيء التصرف معهما … اطلب منها بكل لباقة العودة فنحن جميعا ننتظرها على الغذاء … امرك سيدي .. فالها سلو بطرو … وانصرف وهو يجرجر ثوب الخنوع .. وفي طريقه صرخ على جنديين من اصل افريقي وطلب منهما ان يتبعاه متخذا مسار ال ـجم ـ مقصده وكد في المسير عساه يدركهما …. وفي الجانب الاخر كان فرماني بمبي وقادي بربر يحومان حول التجمعات مراقبين فقه هرجو من جهة .. وما تذهب اليه احوال وشؤون الناس من جهة اخرى … وبين الفينة والأخرى لا ينفك قادي بربر يكثف من اسئلته التي لا تنتهي .. مسكين فهو بالمحصلة ليس سوى مرسال وهناك ما يجب عليه ان ينقله الى الطرف الآخر من الحدود … واخيرا رد عليه فرمان بنوع من العصبية : .. بالله عليك فقه قادي .. انتظر .. لعلك تظنني من هو الذي سيملي عليك ما يجب ان تقوله … الم تر مام عبد الكريم وهو يخاطبنا جميعا ان ننتظر اجتماع ما بعد الظهيرة ؟ .. اذهب وتابع رزقنا مع فقه هرجو فالماء عنده قد قارب على النفاذ … وبحركة لا ارادية ادار ظهره ليمشي … فرمان .. فرمان .. ناداه قادي بربر .. اوف قادي …. قل ماذا تريد مجددا … انظر .. انظر … ذاك الصعلوك هناك !! أظنه عدوكي قازي ـ يه ـ .. تلفت فرمان حيثما أشار قادي بربر وقال اللعنة إنه هو بعينه .. ابن الجنية … إنه اخطر من ابيه .. واردف .. دعوه وشأنه .. على الأقل الآن .. ومن ثم ادار ظهره من جديد وهو يتمتم مغموما … اوف .. اوف … الملعون ملا مرشو … اين ذهب ابن العفريتة هذا ؟ … لو أنه كان هنا الآن لعرف بطريقته كيف يؤدب هذا النجس ابن النجس … حانت منه التفاتة صوب ال ـجم ـ ورأى سلو بطرو ومن خلفه الجنديين وتيقن بأنهم إنما ذاهبون للبحث عن السيدة وملا مرشو .. تطلع فرمان صوب قادي بربرالذي لم يكن قد ابتعد سوى خطوات .. خاطبه قائلا : … انظر … انظر … قادي .. وتابع فرمان … ابن ال … سلو بطرو سيحاول المستحيل لإلحاق الضرر بملا مرشو .. المجنون ابن المجنونة قلت له الف مرة ان يدع السيدة وشأنها فهي ليست كبائعات اللبن او الكوجريات اللائي عرفنه بهرجه ومرجه … صحوته وسكره … وتمتم فرمان … اين عبدو علي ؟ … مخاطبا قادي بربر الذي اشار قائلا : انه هناك مع جماعة / هارونا / … هيا اذهب اليه وقل له ان يأخذ معه علي رزو وليذهبا من اتجاه موقع بناء القشلة قطعا .. فقد يصلا الى الملعونين قبل الحقير سلو بطرو … انطلق قادي بربرلتنفيذ ما طلبه فرماني بمبي الذي بدوره توجه الى خيم الكوجر حيث نايف باشا ورجالاته يتناولون الغذاء تحت الخيمة الكبيرة ويتداولون في مجريات الأحداث وسرعة تطورها وما فعله اللئيم سلو بطرو لا بل والأدهى ما سيفعله !! … لاح من بعيد كشه افريم وبرفقته ملكي شهنه وبعض رجالات المسيحيين وعلائم الغضب والتوتر بادية على وجوههم … دخلوا الخيمة محيين … رحب بهم نايف باشا ودعاهم لتناول الغذاء إلا أنهم اعتذروا وأكدوا انهم متغذين … جلسوا قبالة الباشا .. وبعد انتهاء الغذاء واستقرار المجلس بادر نايف باشا الكلام متوجها الى كشه افريم : … ارأيت ماذا فعل ويفعل رجلكم سلو بطرو كشه افريم ؟ !! .. اجاب كشه افريم : والله باشانا / نحني زي مو نعرف ايش كن صارلو .. او تريد الصراحة كلامو مو يعجبنا زي … اما والله ويحد ري قايم او بي ادب وي او نحني مو نطيق لو .. كلياتنا نعرف هوي كيتقوى بالفرنساوية / … قاطعه عكيد آغا قائلا : اي انتن مو تطيقولو بس نحني نطيقلو .. احمو .. احمو … نادى عكيد آغا على واحد من رجاله .. واردف عكيد آغا .. ابعث وراء حمكمور وسنكمور .. وتابع : تنشوف .. نغدرلو ولا لا .. ايش يفكر حالو … ثلاث مرات اوقع بين الباشا والجنرال .. أو والله لولا مقام الباشا كان ته اردمو بمكانو … تدخل نايف باشا مهدئا عكيد آغا ووجه كلامه الى كشه افريم ثانية قائلا : كشه اذا كان موقفكم غير ما يفعله سلو بطرو نتمنى ان تبلغوه للجنرال علانية وامام جميع العشائر … امس ببيت / سه قه تين / قلت ـ باوركن ام نه دينه كن لي يك مله تن ـ فهل ستفهم الجنرال هذا الكلام ؟ … از بني .. قالها كشه افريم وتابع … / جينا نقوللكن هل كلام .. او بدنا نقولا للجنرال زي .. او كعنا معلومات زي كتقول انو الجنرال بأمر حكومتو كيريد بس مراضاتك باشانا .. لأنو عندن خبر هاك القير الأسود … انت خليك تقيل كما انت او لا تردوا او تسمعوا للكلاب متل سلو بطرو وغيرو … وتابع كشه كلامه قائلا : بس في سؤال كماني باشانا ؟ .. انتن أيش في عندكن تتقولوها للجنرال از بني ؟ … تطلع الباشا وعبدالكريم ببعضهما واوما الباشا لعبدالكريم أن تكلم … قال عبدالكريم شوف ابونا .. انت تعرف مشكلتنا مو مع الفرنساوية … والجنرال نفسه يعرف ذلك وقالها بصريح العبارة … مشكلتنا مو عين ديور او قزه رجب ولا نصيبين او تربه سبي اوحسجه … انا كأشوفك متلي كردي بقه مو عرف انت ايش كتشوف .. على كل … كن سمعت او تعرف انو اتفاق سيفر يشمل أغلب الكرد وكردستان … وبصراحة الذي هو مع هذا الحق نحن معه والذي ضده نحن ضده … بس هاكي كتعقدون المسألة عبدالكريم أفندي قالها كشه افريم وتابع .. شوية .. شوية على الفرنساوية كلياتنا نعرف ايش كيصير بالمنطقة … يلعن ابوه هل كاور ابن كاور ـ كمال اتاتورك ـ والبيناموسية ـ البلشه ويك اللي مو حد يعرف منين كن طلعوا .. او ها الإنكليز او الفرنساوية كتشوفن بس يريدون مراضاة ها الملعون اتاتورك كرمال ما يزت حالو بحضن الروس .. او كتشوف او تسمع ايش كيصير بفلسطين او العراق … المنطقة كلها على نار عبد الكريم أفندي !!! … صحيح .. صحيح .. قالها عبدالكريم واردف : .. الله كريم .. تنشوف الجنرال أيش في ب / خرجكتو / .. وبعدها سيكون لكل سؤال جواب … حان منه التفاتة فرأى فرماني بمبي قبالته … استأذن من المجلس وغادر الخيمة … لحقه فرماني بمبي … ذهبا الى خلف الخيم وسأله فرمان : أز بني الأمور لا تبشر بالخير أليس كذلك ؟! .. صبرك فرمان سننتظر هذه الساعات القليلة … أجاب عبدالكريم وأردف … وهل رسولك جاهز ؟ .. نعم .. أجاب فرمان وتابع .. إنه فقه قادي ـ بربري نو ـ وهو مستعجل في امره … يريد الذهاب … إذن سألقاك الليلة … وقل له أن يرتب اموره لينطلق غدا … أجابه فرمان قائلا : ـ امري ته أز بني ـ .. وكمن تذكر شيئا مهما .. اردف … أدريت أز بني … ابن قازي هنا ايضا !!! .. وماذا فيها ؟ !! … كل يرسل جواسيسه في هذه الأيام والكل يتجسس على الكل وبكل اسف هذا الكل كله يتجسس علينا وبمن يستعينون ؟ .. منا وفينا فرمان !! ؟؟؟ … ودع فرمان مام عبدالكريم وهو ما يزال يغلي … سار في اطراف الخيم شاردا تناهى الى سمعه صوت كوجرية تنادي أخرى / كه جي دولت افه كم صوري تيه / .. التفت فرمان الى حيث جهة الصوت … رباه .. اجل ..انها هي بعينها .. جميلتي .. كم هما رائعتان عيناك فاتنتي .. والأروع هو اسمك … آه .. دولت … دولة .. وله .. اعتزاز .. رجفان .. خوف .. لابأس فرمان لا بأس .. الدولة كما هي المبتغى .. دولت هي ايضا الأمل … ارمقته بنظرتها الباسمة !! .. ربما .. الهائمة !! … جائز .. التائهة لا بل لعلها الحائرة .. اسرع فرمان في خطاه رغم تعثره المتكرر إلا أنه ابى ألا ان يستمر وملؤه حيوية نظرات دولت الصاعقة ….
الجموع كلها مشغولة … شاردة .. ورحلة البحث عن ملا مرشو وروز بدأت في اتجاهين متعاكسين … وهما ؟ !!! وما ادراك ما هما !! … ملا مرشو !! العياذ بالله … على كل حال … غادرا خيم شلبني … وكمن بدأت هواجس رجولته تحركه من داخله وبعنف … ومن هذه الزاوية وبطرف عينه : .. تأملها من رأسها حتى قدميها .. قوام ممشوق بطول فاره موزون .. عيناها .. كتلة متقدة .. رباه .. صدرها .. كل جسدها .. انها بركان قيد الإنفجار … مهلا .. مهلا ملا مرشو … تماسك وتشجع .. سحبها من يدها واتجها صوب البلدة / البيوتات المبعثرة .. فهو وبعفويته يدرك ان هكذا امرأة مهمة هناك عيون كثيرة تراقب او تترقب … وفي هذه اللحظات مؤكد بأنه يتم البحث عنهما الآن … تطلع في عينيها من جديد .. بالرغم من التشابه اللوني بين عينيهما … إلا أنه تاه فعلا في لون عينيها .. / رنكي كزوانانه / لا … زرقاويتين !! … لا ادري … تماوج لوني اشبه بموشور وقد امتزج اخضرارها مع ازرقاقها والوانها الكاشفة … حك عينيه بكلتا يديه وفتحهما محملقا … حقا لقد تاهت فيك الألوان يابن ملا مرشو … حملق في وجهها .. / xweli ser / أهو بيضاوي وقد دكنته الأسفار المتواصلة .. ابيضاض مشوب بنمش خفيف فتبدو كقطعة جبن كوجرية مائلة الى اصفرار خفيف وقد تمازجت معها بعض من حبيبات السمسم او الزيوان … كتلة نارية متناسقة انت ايتها السيدة الجميلة … ارادا اختصار طريق العودة … سارا في خط مستقيم صوب موقع بناء القشلة الواضحة لهما … صادفا بعضا من الأغنام وحمارا وقد ثبت رسنه بوتد في الأرض … فك ملا مرشو الرسن ونط على الحمار راكبا … جفل الحمار ودار من حول نفسه عدة مرات .. والمرأة تراقب ضاحكة … ثبت الحمار في وقفته .. نزل ملا مرشو من على ظهر الحمار .. دعاها للركوب .. ترددت خائفة .. وامام الحاح ملا مرشو .. تقدمت … حرك الحمار ذيله ورأسه … خافت .. هدأها ملا مرشو بإشاراته ومن ثم ساعدها على الركوب … ولأول مرة .. اختلطت انفاسهما … شم رائحة شهيقها اللاهث ينبعث من صدرها .. احمر وجهه .. اصفر .. و.. كظم هيجانه ولهبه .. اجلسها على ظهر الحمار .. انزاح ثوبها الفضفاض ليكشف الكثير من جسدها وهي غير مبالية … اشتد الإتقاد والنار ازداد اواره وملا مرشو ما زال يتحكم بنفسه … عدل من طريقة جلوسها … رفع قدمها اليمنى بيد وكتفها باليد الأخرى .. بداية لم تفهم حركاته.. ولكنه حين ضم القدمين الى بعضهما استوعبت مفصده فاستدارت حسب اشاراته وما لبثت ان تعدل جلستها الى جلسة جانبية وبذلك غطى ملا مرشو ما ظهر من عري جسدها …. ونكز ملا مرشو الحمار فانطلق .. خافت من جديد .. كان قريبا جدا منها … استندت على كتفه وكطفلة شقية لفت بيديها الإثنتين حول رقبته … المسكين ملا مرشو … لا يفهم كل هذه الحركات ولم يتعود عليها .. أهي تناديه ؟ !! .. أم هي الصدفة ؟!! .. اللعنة خوكو .. اين انت ؟؟ !! …. أوه لتذهب انت وعرقك الى الجحيم خوكو يي كه ر .. فأنا بدأت اسكر من قطرات عرقها المنهمر … رويدا رويدا .. بدأ الحمار يخطو .. وهي ايضا اعتدلت في جلستها واخذت تتوازن مع حركة الحمار فتراها تتشبث برقبة الحمار حينا أو بأطرافها الخلفية حينا آخر .. وملا مرشو يسارع في خطاه الى جانبها .. في كل عثرة يسندها خوفا عليها من السقوط … صعدا النتوء الأرضي المرتفع قليلا من وراء حقول الكروم … ومع انبساطة الأرض وسهولتها ومن ثم انسجام روز بركوبها وملا مرشو الأخماس والأسداس تضرب ببعضها البعض في ذهنيته المتكلسة اصلا بفعل العرق المتسخ المتراكم … تعثرت اقدام الحمار الخلفية .. تأوهت روز خائفة .. هرع اليها من جديد وضعت يديها عى كتفه وتمسكت به بقوة … ياالله !! … يا لكتفيه العريضين .. وصلابة وقوة عضلاته … حقا ان روح الشباب تفوح منه … لولا رائحته .. ومن ثم استدركت في نفسها .. وما بال رائحته ؟ !! .. انها فعلا رائحة الرجولة غير المتصنعة … ولكن مهلا .. مهلا روز … لا تتسرعي .. لكل شيء اوانه .. ومن اسفل المنحدر غربا لمحهما عفدو علي فاهتاج صائحا ينادي … صالحو … صالحو .. تلفت الى مصدر الصوت انه عبدو علي نذير الشؤم … ردعليع صائحا .. هه ـ كوندي كور ـ عفدو علي .. ماذا تريد ؟ !! .. وه ره ك الله يخرب بيتك وبيت عرقاتك .. خربت الدنيا وقيمت القيامة … اوقف الحمار .. المسافة بينهما قريبة … وصل عفدو علي وعلي رزو لعندهما .. انزلها من الحمار … وسارا سوية … الى حيث الجنرال وحاشيته … وكانت الحكاية قد راجت في ديريك من قائل بأن ملا مرشو قد خطف زوجة الجنرال وهو في حالة السكر وقائل آخر بأنها هي التي اختطفته …الى آخر … لقد احبا بعضهما وقد هربا الى ـ ser xete ـ .. و ..و ..و .. وصلا الى حيث استراحة الجنرال الذي ما ان لمحها حتى اسرع في استقبالها وضمها الى صدره بقوة معاتبا اياها على الخروج وحيدة مع ذاك المعتوه في هذه البقعة المملوءة بالوحوش والحيوات الضارة الفتاكة .. دافعت عن ملا مرشو وقالت انه ليس بمعتوه .. إنما رجل في كل معانيه .. قاطعها الجنرال بمودة قائلا : سنتكلم لاحقا هيا فجميعنا جائعون والغذاء جاهز منذ زمن .. كنا ننتظرك حبيبتي … ومن قال لكم ان تنتظروني لقد تغذيت ضفادع وسرطانات مشوية .. أتمزحين ؟ !! … سألها … أجابت : .. لا .. لا أمزح … مسكين انت ايها الجنرال قالها لنفسه وبلع ريقه متحسرا ومن ثم تقدم منها راجيا ان تجلس على الغذاء ولو مجاملة … امتثلت الى رغبته وتوجها الى حيث سيمد الأكل والحاشية كلها وقد هدها الجوع والإنتظار … الطعام برد .. وكذلك خبز الصاج .. ومع هذا فقد استنفذ الأكل تماما …. وسط النظرات المختلسة من الحضور ..يتأملون السيدة التي تعلم كيف تدير هذا المتأنق نجوما ونياشينا … و… كما يعرف هو آلية ادارتهم ومن ثم قيادتهم حسبما هو مخطط ومدروس .. وسلو بطرو وقد تاهت به الدروب والإنعطافات ..وكاد ان يموت رعبا عندما تعثر بالحنش الذي نبهه مرافقيه بأنه انما مقتول .. الجوع والتعب والخوف من الجنرال .. والسكران ابن السكران .. اين ذهب بها ؟؟ .. فقط ايسو شلبني … انقذه وهو يحلف له اغلظ الإيمان بأنهما قد عادا من ذاك الطريق الى البلدة ……
يتبع في القسم العاشر
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






