🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

د.م.درويش :بعد عامين من الثورة السورية ، ماذا عدا عن ما بدا

تكبير الصورة

النظام لا يريد الحل السياسي ويستفيد من تخبط المعارضة ومن ضعف الرأي العام العالمي ومن مساندة ودعم بعض الدول لمتابعة العمل بالحل العسكر

بعد عامين من الثورة السورية ، ماذا عدا عن ما بدا؟

د.م.درويش

 

اليوم يبدأ العام الثلث للثورة السورية مع معطيات متطورة وجديدة على الساحة السورية والإقليمية والدولية، هذه المعطيات لا تختلف كثيراً عن الحالة البدائية للثورة، فالنظام مازال قائماً ويقتل ويملك كل الإمكانيات المساعدة لمتابعة القتل دون تردد، أي أنّه كان قد اختار الحل القمعي الأمني والعسكري ومازال متابعاً. أما الثائرين السوريين من نشطاء وعسكريين وسياسيين وغيرهم من المدنيين السوريين، فقد تبدلت نظرتهم للوضع السوري عدة مرات ومازالت توجهاتهم غير ثابتة أو مستقرة على اختيار حل واضح وواقعي للسير عليه، ولقد تجلى كل ذلك من خلال سلمية الثورة في البداية ثم تطورها لمسلحة دفاعاً عن النفس ثم باتت ذات صبغة مواجهة مفتوحة رغم إمكانياتها المحدودة، وبات الثوار مستمرين على هذا النهج وأعتقد أنهم سيتابعون على هذا الطريق.

 

دور المجتمع الدولي مازال ضعيفاً وقراره متردد وغير حاسم أمام الوضع السوري المتداخل، فالكثير من الأطراف الإقليمية والدولية وحتى بعض من المعارضة السورية يحاول الدفع باتجاه الحل السياسي، لكنهم لم يتوصلوا إلى آلية واضحة وتوافقية لفرض هذا الحل السياسي، وأعتقد أن السبب في ذلك يعود لطبيعة المصالح المتشابكة والخلط بين الموقف الإنساني والسياسي والإستراتيجي العسكري.

كل هذه المؤثرات المتبدّلة ساهمت سلباً على مجمل الحراك الثوري السوري وعلى الوضع الداخلي لاسيما حياة المواطنين السوريين اليومية وتلقيهم كل المآسي والفظائع الممنهجة والمطبقة عليهم من النظام الذي لا يعرف إلاً الحل العسكري الدموي وما يتبعه من تدمير وتشريد وقتل.

 

إذاً بنظرة سريعة على كل التطورات والأحداث الميدانية والسياسية سورياً وإقليمياً ودولياً، نرى أن النظام لا يريد الحل السياسي ويستفيد من تخبط المعارضة ومن ضعف الرأي العام العالمي ومن مساندة ودعم بعض الدول لمتابعة العمل بالحل العسكري. أما الشعب السوري مازال يدفع الثمن غالياً من أجل نيل حريتهن فلقد ضحى ويضحي وسيضحي بكل ما لديه، وسيتوصل عاجلاً أم آجلاً لقناعة واحدة وهي بأن النظام لن يذهب إلاً بالقوة والعنف الثوري اللازم.

اليوم، تبدو بوادر التغلب على النظام وكأنها تكمن في تأمين الدعم الخارجي للسورين وعلى كافة المستويات داخل وخارج سوريا كي يتم إضعاف النظام وإرغامه على الرحيل، أما إذا لم يتوفر هذا الدعم المتنوع والكافي فلابد للمجتمع الدولي أن يتوصل لصيغة توافقية تضمن حماية السوريين من القتل والتهجير ولاسيما في المناطق الشبه محررة وفي المناطق الحدودية، أي لابد من حظر جوي فوق هذه المناطق، وهذا الحظر يجب لأن يكون مصحوباً بالدعم الإنساني الدولي والكافي لتغطية جميع متطلبات السوريين في مناطق الحظر المختلفة، وبهذا الشكل سيصبح النظام مُرغماً على التراجع والفرار أو الانتحار، وحينها ستبدأ صفحة جديدة من تاريخ سورية تتمركز فيها الحرية والكرامة والإنسانية.

 

باحث وكاتب كوردي، 14/03/2013


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top