🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

رسالة إلى الرئيس ساركوزي رئيس فرنسا بمناسبة زيارة الأسد إليها

تكبير الصورة

نأمل من حكومة فرنسا أن تحث سوريا على حل مشكلة الكرد المجردين من الجنسية هناك خلال زيارة ألاسد إليها

بعث رئيس المجلس الوطني الكردستاني – سوريا السيد شيركوه عباس رسالة إلى الرئيس ساركوزي رئيس فرنسا بمناسبة زيارة الأسد إليها. فيما يلي ننشر للقراء الكرام أهم النقاط الواردة فيها.

……………………………

يسعى الكرد في أجزاء كردستان المقسمة إلى تحقيق حقوقهم المشروعة فيها. إن هذه الحقوق لا تخرج عن إطار الحقوق المنصوص عليها دوليا وفي لائحة حقوق الإنسان ومواثيق أمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية….

نرجو من حكومة فرنسا ككل وإدارة الرئيس نيكولا ساركوزي بشكل خاص النظر في حقوق الكرد المضطهدين في إيران وسوريا؛ حيث الكرد ملاحق هناك ويعاني من أشد أنواع الاضطهاد….

نحن نسعى في هاتين الدولتين تحقيق حقوقنا المشروعة كالحقوق الثقافية والسياسية التي تضمن بقاءنا وتحافظ على كياننا. ونرى في الفدرالية في سوريا خير حل لمشكلتنا هناك…

نطالب الحكومة السورية بأن يكون لنا تمثيل في مؤسسات الدولة والمجالس البلدية والهيئات العليا في الدولة وفي مجلس الشعب وغيرها من مرافق الدولة بما يتناسب مع حجمنا كقومية ثانية في البلاد.

فالإجحاف المطبق بحقنا هو مأساة إنسانية بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى؛ حيث هناك نحو خمسمائة ألف كردي مجرد من الجنسية في سوريا، بينما في إيران حيث القتل الجاري بحق الكرد…

لكي يتحقق الأمن والسلام ويسود الازدهار في ربوع المنطقة فمن مستلزماتهما حل المسألة الكردية في هاتين الدولتين اللتين لا زالتا مضطهدتين للكرد وغير معترفتين بحقوقهم.

من مبادئ الاتحاد الأوربي الحرية والديمقراطية فحث دول المنطقة باتباع الديمقراطية وانتهاجها يكون عونا كبيرا لدعاة الديمقراطية وطالبي الحرية فيها.

فرنسا كدولة مهمة في هذا الاتحاد وفي أوربا بمجملها نأمل منها أن تحث سوريا لاتخاذ النهج الديمقراطي حكومة وحزبا. كما أن تحثها على مراعاة حقوق الإنسان والحريات الفردية والمذهبية والدينية فيها. فسوريا وإيران؛ حيث حقوق الإنسان والقضايا القومية للشعوب المنضمة تحت لوائهما مسحوقة ومهضومة فيهما، بحثهما على التخلي عن هذا النهج يقع ضمن المبادئ والأسس المعتمدة لدى الاتحاد الأوربي وهي في جوهرها نتاج الثورة الفرنسية العظمى التي بهر شعاع حريتها أصقاع العالم قبل ما يزيد عن ثلاثة قرون.

أخيرا نأمل من حكومة فرنسا أن تحث سوريا على حل مشكلة الكرد المجردين من الجنسية هناك خلال زيارة ألاسد إليها. فبحث المسألة الكردية مع الأسد أثناء وجوده في دولتكم من أجل حلها لن يضر دولة فرنسا الديمقراطية بشيء، وسيكون امتدادا لما قامت به رجالات فرنسا العظام في نشر الحرية منذ ثورتهم التاريخية على نطاق المسيرة البشرية باتجاه الحرية والعدالة للإنسان والإنسانية.

……………………………….

هيئة كردناس الإعلامية


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top