🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

رودي عثمان :تشويه الاتحاد الديمقراطي يخدم من؟

رودي عثمان :تشويه الاتحاد الديمقراطي يخدم من؟

تشويه الاتحاد الديمقراطي يخدم من؟

في السياسة كما غيرها يوجد فيها هواة و مراهقين, محترفين و عقلاء
يرسمون سياساتهم حسب مصالح شعوبهم و وفق نهج و إيديولوجية مسبقة يتم العمل على
ترسيخها في المجتمع لتغيير ذهنيته وبنيته الفكرية التي ربما تستغرق عقود و سنوات و
لا تأتي بين ليلة و ضحاها.

الاتحاد الديمقراطي كان مضمون لخبر ساخن هذه الأيام و بالتحديد هذه الأيام!!؟.
بعيد أن قررت حركة المجتمع الديمقراطي النزول و التظاهر من ديرك مرورا بـ كوباني و
عفرين و حلب و بعض أحياء ريف دمشق تحت جمعة حملة اسم "لا للتمييز العنصري؛ لا
لسياسة التعريب؛ لا لإنكار وجود الشعب الكردي". هذا الزخم الذي لاحظه المجتمع
الكردي و المعارضة و النظام على حد سواء و ما له من دلالات واضحة برفع وتيرة الصوت
الكردي؛ بالتأكيد صدم الكثيرين. و للمتاجرين و من تخونهم ذاكرتهم دائما, نذكرهم
بان الاتحاد الديمقراطي كان من بين أول من دعا صراحة بتأييد و الانضمام إلى الحراك
الجماهيري في سورية؛ وقد تلي البيان في نوروز 2011. و بما إن لكل ثورة و حراك
مناطق رمادية يتوجب الحذر منها؛ حيث تتداخل فيها مصالح الكثير من الأعداء و الأطراف
محاولة تحريف الثورة وفق مصالحها, و هنا يظهر دور الأطراف القادرة و صاحبة المواقف
المبدئية من الانتهازيين و الهواة. و لترسيخ سياسة مجتمعية مسؤولة و قادرة على
قيادة مرحلة ما بعد النظام الحالي الراحل, انتهج الاتحاد الديمقراطي و حركة المجتمع
الديمقراطي سياسة عقلانية تهدف إلى ترسيخ مفهوم التغيير في ذهنية المجتمع عبر إنشاء
مؤسسات المجتمع المدني لتستطيع ملئ الفراغ الذي سينتج من جراء رحيل النظام.

منذ الأشهر الأولى لبدأ الثورة قام حزب الاتحاد الديمقراطي بعقد سلسلة
من اللقاءات الجماهيرية العلنية في ساحات المناطق الكردية شارك فيها الجميع و لم
يتوانى مديري اللقاءات و بأعلى المستويات عن الرد على كافة الأسئلة و الاستفسارات.
كما قامت حركة المجتمع الديمقراطي بافتتاح مراكز ثقافية و فنية و مدارس لتعليم
اللغة الكردية على امتداد مناطق غربي كردستان و الأحياء الكردية في دمشق و حلب.
هذه الخطوات لاقت من جانب بعض هواة السياسة و مراهقيها هجمات وتشويه ربطوا بين تلك
الفعاليات و ضوء اخضر تلقته الحركة من النظام, متناسين بان النظام السوري و منذ
سنوات يمارس بحق الاتحاد الديمقراطي سياسة كسر العظم بأبشع صورها.

رغم ذلك وجدنا بان من كانوا يقومون بالنيل من الاتحاد الديمقراطي
قاموا هم أيضا بذات الفعاليات!!!. و بعيد تأسيس مجلس الشعب في غربي كردستان و
المجالس المحلية و تفعيل أدوارهم من خلال التركيز على تلبية مطالب المواطنين الملحة
قدر المستطاع. و هذه الخطوات العملية أيضا جاءت بعد أشهر من الصبر و التواضع و ضبط
النفس مارسته حركة المجتمع الديمقراطي كي تصل إلى توافق كردي وليقوموا بما يقومون
به الآن سويا, لكن محاولاتهم باءت بالفشل لأسباب عدة… . اليوم و بعد قيام حركة
المجتمع الديمقراطي بخطواته هذه لوحده, نرى بان المجلس الوطني الكردي ومن خلال
رئيسه عبد الحكيم بشار قال بأنه يتوجب عليهم تفعيل دور مجلسه و فتح مكاتب في
المناطق الكردية للتواصل مع الجماهير. من جانب أخر أعلنت لجان التنسيق المحلية بأنه
على المناطق التي تشهد اضطرابات تشكيل لجان شعبية للدفاع عن الأحياء و المواطنين. إذا
و الحال هكذا أليس ما كان يدعو إليه الاتحاد الديمقراطي و في ظل انعدام شبه كامل
لمؤسسات النظام الأمنية و فقدان السيطرة على اغلب المناطق ضرورة ملحة  لإيجاد بدائل محلية تحول دون وقوع فلتان امني في
المناطق الكردية.

بتاريخ 2912011 و في هذه الأيام الحساسة و الحرجة خرج موقع كلنا
شركاء بخبر غريب لمرسل محلياته يفيد بان الاتحاد الديمقراطي ينسق مع النظام و قد
منح إدارة ذاتية لمحافظة الحسكة!!, و يسترسل خبر الموقع في بث أحقاد و سموم تهدف إلى
التشويه أكثر منه إلى إظهار حقائق. لكن الأهم من الخبر هو لماذا جاء هذا الخبر
بعيد التظاهرات الحاشدة التي شهدتها المناطق الكردية من ديرك إلى عفرين و حلب؟.
هذا السؤال سيبقى بلا إجابة إن لم نستطع التمييز بين هواة السياسة و مراهقيها و مأجوريها,
و بين العقلاء و المناضلين الذين يقرؤون المتغيرات و الوقائع بشكل سليم و يضعون
مصلحة شعبهم في مقدمة أولوياتهم.

 

  رودي عثمان – 122012


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top