🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

شهيد الحرية إحسان فتاحيان في رسالته الأخيرة

تكبير الصورة

موتي و موت الآلاف من أمثالي لن يشفي الألم. أنها لن تؤدي إلا إلى أضافة اللهب إلى النار. فليس هناك أي شك أنه في كل موت تبدأ حياة جديدة."

هذا ما قاله الشجاع رمز الفداء و الحرية في كوردستان إيران في رسالته الأخيرة قبل أعدامه:
"أنا لا أريد التحدث عن الموت, أريد أن أسأل عن خلفية السبب, عندما يكون العقاب هو الحل لأولئك الذين ينشدون الحرية و العدالة , فكيف يمكن للمرئ أن يخاف على مصيره؟ نحن الذين حكم علينا بالموت بيد هؤلاء, ذنبنا الوحيد أننا نسعى لعالم عادل و أفضل, فهل هم على علم بما أقترفت أيديهم.
أذا كان الحكام الظالمين يعتقدون أن بموتي, ستنتهي القضية الكوردية, أقول لهم أنكم مخطئون. موتي و موت الآلاف من أمثالي لن يشفي الألم. أنها لن تؤدي إلا إلى أضافة اللهب إلى النار. فليس هناك أي شك أنه في كل موت تبدأ حياة جديدة."
 
ترجمة عن الأنكليزية: خلف داهود
لن أعلق على قول الشهيد لأنه يستحق أن يلصق على الجبين


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top