🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

صحيفة: معلومات استخباراتية أمريكية وراء فاجعة شرناخ

تكبير الصورة

أوضح مسؤول كبير في البنتاغون ان الجيش الأمريكي سجل تحركات القافلة، وترك الأمر للجيش التركي ليقرر الهجوم من عدمه، مشيراً إلى أن قرار تنفيذ العملية لم يكن أمريكيا

ذكرت
صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن معلومات استخباراتية أمريكية كانت وراء الغارة
الجوية التي نفذها الجيش التركي في شرناخ بكوردستان تركيا في كانون الأول من العام
الماضي.

 

ونقلت
الصحيفة، في عددها الصادر اليوم الاربعاء، عن مسؤولين أمريكيين أن الجيش التركي نفذ
العملية، التي قتل فيها 35 من القرويين الكورد، بعد تلقيه معلومات استخبارية من ضباط
أمريكيين بناء على رصد طائرة امريكية بدون طيار.

 

وأوضح
مسؤول كبير في البنتاغون ان الجيش الأمريكي سجل تحركات القافلة، وترك الأمر للجيش التركي
ليقرر الهجوم من عدمه، مشيراً إلى أن قرار تنفيذ العملية لم يكن أمريكيا.

 

 هذا وكان الجيش التركي قد نفذ في كانون الاول من
العام الماضي غارة جوية على عدد من المهربين في المناطق الحدودية مع اقليم كوردستان،
وأدت الغارة الى مقتل 35 من القرويين الكورد وهم من قرى أورتاسو وغوليازي وأورتاباغ
في منطقة أولدور في محافظة شيرناخ الكوردية.

 

PUKmedia  وكالات


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top