🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

صدام حسين أبلغ ألأمريكيين قبل إعدامه عن أسلحته

تكبير الصورة

قال انه نادراً ما كان ينام في المكان نفسه يومين متتاليين ولم يستخدم الهاتف إلاّ مرتين منذ عام 1990.

كشفت وثائق رفع عنها النقاب الأربعاء أن الرئيس العراقي صدام حسين قال لمحققي مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) انه ترك العالم يعتقد أنه كان يمتلك أسلحة دمار شامل لأنه كان يخشى من أن يبدو ضعيفاً أمام إيران.

وأوضح صدام في المقابلات والأحاديث العرضية مع محققي (أف بي آي) التي نشرتها صحيفة واشنطن بوست الخميس، انه شعر بالضعف أمام خطر الزعماء المتعصبين في إيران لدرجة انه كان مستعداً لتوقيع اتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة لحماية العراق من التهديدات في المنطقة.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش أمر بغزو العراق قبل ست سنوات بحجة امتلاك صدام أسلحة دمار شامل، فضلاً عن ارتباطه بتنظيم القاعدة.

وأكد صدام خلال المقابلات انه كان يجدر به أن يسمح لمفتشي الأمم المتحدة أن يشهدوا على عملية تدمير الأسلحة العراقية بعد حرب الخليج عام 1990.

وأوضحت الصحيفة ان الملخصات لمقابلات (أف بي آي) التي تشمل 20 مقابلة رسمية و5 أحاديث عرضية في العام 2004، تم الحصول عليها بموجب قانون حرية المعلومات من قبل أرشيف الأمن القومي وهو معهد أبحاث مستقل غير حكومي.

وجرت المقابلات الرسمية بين 7 فبراير/ شباط والأول من أيار/ مايو 2006 وتبتعها أحاديث عرضية بين 10 مايو/أيار و28 يونيو/ حزيران 2006، علماً ان صدام أعدم في كانون الأول/ديسمبر 2006.

ونفى صدام ما أشيع عن انه استخدم (شبيهاً) للهرب من الاغتيال، واصفاً هذا المفهوم بأنه سحر سينمائي وليس حقيقة، لكنه قال انه نادراً ما كان ينام في المكان نفسه يومين متتاليين ولم يستخدم الهاتف إلاّ مرتين منذ عام 1990.

القدس العربي


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top