|
صرخة مدينة وان كانت مدوية |
|
رغم ان جعجعة الحرب التي اندلعت بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني كانت عالية ورفعت وتيرة |
|
الحقد الدفين الذي توارى الى حدما في السنين الاخيرة نتيجة توقف الحرب و الامل بحل المشكلة الكردية تحت |
|
قبة البرلمان والوعود الطيبة التي قدمتها حكومة حزب العدالة والتنمية بحل المشكلة و بعد دخول حزب السلام |
|
والديمقراطية الى البرلمان والذي يعتبر الممثل الشرعي للشعب الكردي تفائل المواطنون خيراً بوضع حد للنزاع |
|
المسلح الذي دام اكثرمن ثلاثة عقود.والبدأ بمرحلة جديدة على طريق تحقيق المطالب المشروعة للشعب الكردي |
|
واقامة دولة المواطنة بغض النظر عن العرق والدين . |
|
ونتيجة لتململ الحكومة ومقاطعة حزب السلام والديمقراطية للبرلمان وحنين حزب العمال الكردستاني |
|
لادواره الاقليمية السابقة التي جلبت الكثير من المآسي على الشعب الكردي ونتيجة لهذه المعطيات اندلعت الحرب |
|
الاخيرة واعادت الى الاذهان كل المآسي السابقة وبرز الحقد من جديد الى الواجهة من خلال الكثير من المواقف |
|
الفردية التي وصلت الى حد الشماته من الضحايا لانهم من الشعب الكردي وما تركه من آثار مدمرة وكذلك من |
|
خلال المواقف الحكومية التي لم تكن على مستوى المسؤولية وحجم الدمار في الارواح والممتلكات خلال اليوم |
|
الاول والثاني من الكارثة وتسببت في زيادة عدد الضحايا وذلك برفضها المساعدات الخارجية وعدم وجود طواقم |
|
مجهزة لهذه الكوارث في المنطقة الكردية .ولان وسائل الاعلام دخلت المنطقة المنكوبة ونقلت الصورة الحقيقة |
|
لحجم الدمار الذي لحق بالمنطقة واظهرت ضعف طواقم المختصين والمساعدات .اجبرت الحكومة التركية على |
|
تغيير مواقفها بقبول المساعدات الخارجية وجندت وسائل الاعلام لتغيير مزاج الشعب التركي وحثه على تقديم |
|
المساعدات وذلك للتغطية على مواقفها الاولية الارتجالية التي لم تكن على مستوى الكارثة .ان صرخة مدينة |
|
وان ستطغى على صوت الرصاص وستضع السيد اردوغان على المحك فاما ان تكون مدينة وان و اخواتها |
|
جزء من دولة تركيا وهذا يتطلب المساواة في الحقوق والواجبات واعادة الحقوق المغتصبة من الشعب الكردي |
|
اليه لتحافظ تركيا على موقعها الاقليمي والدولي وازدهارها الاقتصادي |
.او ان يستمر السيد اردوغان في سياسات اسلافه ويخاطر |
|
بكل المكتسبات التي حققتها حكومته على طول فترة حكمة .ان سياسة المماطلة والتمييع لم تعد تجدي بشيء |
|
والشعب الكردي مصمم على نيل حقوقه بكل الوسائل المتاحة وزمن المراوغة والاستعلاء قد انتهى والى الابد |
|
عبد عبدالمجيد |
27.10.2011 |
a.abdulmecit@hotmail.com |
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






