🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

صرخة مدينة وان كانت مدوية

صرخة مدينة وان كانت مدوية

صرخة مدينة وان كانت مدوية

رغم ان جعجعة الحرب التي اندلعت بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني كانت عالية ورفعت وتيرة

الحقد الدفين الذي توارى الى حدما في السنين الاخيرة نتيجة  توقف الحرب و الامل بحل المشكلة الكردية تحت

قبة البرلمان والوعود الطيبة التي قدمتها حكومة حزب العدالة والتنمية بحل المشكلة و بعد دخول  حزب السلام

والديمقراطية الى البرلمان والذي يعتبر الممثل الشرعي للشعب الكردي تفائل المواطنون خيراً بوضع حد للنزاع 

 المسلح الذي دام اكثرمن ثلاثة عقود.والبدأ بمرحلة جديدة على طريق تحقيق المطالب المشروعة للشعب الكردي 

 واقامة دولة المواطنة بغض النظر عن العرق والدين .

ونتيجة لتململ الحكومة ومقاطعة حزب السلام  والديمقراطية للبرلمان وحنين حزب العمال الكردستاني

لادواره الاقليمية السابقة التي جلبت الكثير من المآسي على الشعب الكردي  ونتيجة لهذه المعطيات اندلعت الحرب 

الاخيرة واعادت الى الاذهان كل المآسي السابقة وبرز الحقد من جديد الى الواجهة  من خلال الكثير من المواقف

الفردية التي وصلت الى حد الشماته من الضحايا لانهم من الشعب الكردي وما تركه من آثار مدمرة وكذلك  من

خلال المواقف الحكومية التي لم تكن على مستوى المسؤولية وحجم الدمار في الارواح والممتلكات خلال اليوم

الاول والثاني من الكارثة وتسببت في زيادة عدد الضحايا وذلك برفضها المساعدات الخارجية  وعدم وجود طواقم

مجهزة لهذه الكوارث في المنطقة الكردية .ولان وسائل الاعلام دخلت المنطقة المنكوبة ونقلت الصورة الحقيقة 

لحجم الدمار الذي لحق بالمنطقة واظهرت ضعف طواقم المختصين والمساعدات .اجبرت الحكومة التركية على 

تغيير مواقفها بقبول المساعدات الخارجية وجندت وسائل الاعلام لتغيير مزاج الشعب التركي وحثه على تقديم

 المساعدات وذلك للتغطية على مواقفها الاولية الارتجالية التي لم تكن على مستوى الكارثة .ان صرخة  مدينة

وان ستطغى على صوت الرصاص وستضع  السيد اردوغان على المحك فاما  ان تكون مدينة  وان و اخواتها 

جزء من دولة تركيا وهذا يتطلب المساواة في الحقوق والواجبات واعادة الحقوق المغتصبة من الشعب الكردي

 اليه لتحافظ تركيا على موقعها الاقليمي والدولي وازدهارها الاقتصادي

 .او ان يستمر السيد اردوغان في سياسات اسلافه ويخاطر 

بكل المكتسبات التي حققتها حكومته على طول فترة حكمة .ان سياسة المماطلة والتمييع لم تعد تجدي بشيء

والشعب الكردي مصمم على نيل حقوقه بكل الوسائل المتاحة وزمن المراوغة والاستعلاء قد انتهى والى الابد

عبد عبدالمجيد

27.10.2011

a.abdulmecit@hotmail.com


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top