🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

طفل يضحي بحياته لانقاذ شقيقه الاصغر من الفيضانات

تكبير الصورة

كان أحد الأشخاص الذي فارقوا الحياة جراء الفيضانات،في مدينة كوينزلاند الأسترالية طفل يدعى جوردان (13 عاما) كان قد ضحى بحياته من أجل إنقاذ شقيقه الأصغر (10 أعوام) بعض غرقهما في المياه.

وقال الوالد المفجوع بوفاة ابنه الأكبر وزوجته لصحيفة "ذا صن": إن رجلا كبيرا توجه نحو العائلة

وقال الوالد المفجوع بوفاة ابنه الأكبر وزوجته لصحيفة "ذا صن": إن رجلا كبيرا توجه نحو العائلة المحاصرة، إلا أن جوردان قال له "أنقذ أخي أولا". وبالفعل سحب الرجل الطفل الأصغر ثم عاد ليربط حبلا حول جوردان ووالدته، فانقطع الحبل بعد عدة ثوانٍ، وتعلق الاثنان بغصن شجرة لينكسر لاحقا وتجرفهما السيول إلى موتهما.

وقال الأب: إن جوردان لا يعرف كيفية السباحة ويكره المياه، لافتا إلى تضحيته الكبيرة بتقديمه حياة أخيه على نفسه، ووصفه بأنه "البطل الصغير". ومنذ عدة أسابيع تتعرض أستراليا لفيضانات جراء انهمار أمطار غزيرة ألمت بعدد من مدنها، وتتوجه مياه السيول حاليا نحو بريسباين.

وحذرت السلطات الأسترالية سكان ثالث أكبر مدينة من مخاطر السيول، إذ يبلغ عددهم نحو مليوني شخص. وفر الآلاف من منازلهم تاركين وراءهم ممتلكاتهم وبيوتهم، في حين تشبث آخرون بمنازلهم وفضلوا الانتقال إلى أسطحها رفقة مقتنياتهم الثمينة.

وقال أحد شهود العيان، الذي "خيم" كغيره على سطح منزله، إنه شاهد بأم عينه قرشا يحوم في المياه، كما أشار إلى تواجد ثعابين في منزله. بدورها أبدت السلطات تخوفها من ظهور التماسيح في المياه، بالإضافة إلى انتشار الأمراض والأوبئة نتيجة اختلاط مياه المجاري مع مياه الأمطار.

وحتى اليوم توفي 20 شخصا، فيما يعتبر 40 آخرون في عداد المفقودين. ورجح علماء أن التغيرات المناخية جعلت الأمطار الموسمية أكثر غزارة، ما أدى إلى فيضانات قياسية في ولاية كوينزلاند الأسترالية، مشيرين إلى أنه لا تزال هناك عدة أشهر، قادمة ستحمل معها أمطارا غزيرة وعواصف عا


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top