🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

عبدالزهرة وكاكا خورشيد

عبدالزهرة وكاكا خورشيد

عبدالزهرة وكاكا خورشيد

كفاح محمود كريم

     أثارت تصريحات بعض رجال الدين في الأزمة والمظاهرات الأخيرة ذكريات مؤلمة لثقافة بائسة حكمت البلاد حقبة طويلة، وهي     واحدة من اخطر ما واجه الكيان العراقي منذ تأسيسه في الإقصاء والتهميش بل الاستصغار والاستعداء الذي حملت فايروساته كثير من طواقم الحكم في البلاد، ابتداءً من الحكم الملكي وحتى آخر حلقة حكم تكسرت في عدة أيام حينما تحدت العالم وقواه العظمى فقادت البلاد إلى التدمير والخراب والاحتلال، وبسقوطها وتكسر حلقاتها الأساسية بدأت مرحلة جديدة يفترض أنها تختلف كليا عن تلك الحقب التي نزف فيها العراقيون من كل المكونات سيولا من الدموع والدماء، نتيجة إغفال وتهميش وإقصاء الكورد والشيعة والتركمان والآشوريين والكلدان وغيرهم من المشاركة الفعلية في بناء الدولة وحكمها، حتى اندلعت ثورات عارمة في كوردستان والجنوب وانتفاضات كثيرة أدت إلى وقوع حروب داخلية ومآسي لا نظير لها إلا في جرائم النازية والفاشية، كما حصل في الأنفال وحلبجة والمقابر الجماعية في الجنوب العراقي اثر انتفاضة شعبان والربيع عام 1991م.

     ونتذكر جميعا كيف كانوا يستصغرون الآخرين بالتهكم والاحتقار وليس أدل على ذلك إلا ما قاله عبدالسلام عارف حينما ذهبوا اليه للتوسط في إيقاف الحرب على كوردستان، حيث قال:  ماذا نخسر نحن حينما يتقاتل كاكا خورشيد وعبدالزهرة؟

     ويقصد الكورد والشيعة ( حيث إن أغلبية مراتب الجيش كانت من أهالي الجنوب العراقي )، وربما كان ما يفعله فاشيو   وعنصريو حقبة البعث مكملا لتلك العقلية حينما كانوا يفصلون الشيعة عن السنة عن الكورد وهم يشكلون وحداتهم العسكرية الخاصة، بهذه العقلية كانت الأنظمة السياسية تحكم بلاد تتقاسمها مكونات عرقية وقومية ودينية ومذهبية مختلفة عانت جميعها من إقصاء وتهميش واستصغار، حفر في ذاكرتهم نقوشا أليمة في بؤسها وعنصريتها، حتى افتقدت البلاد إلى مفهوم متحضر للمواطنة التي ترتقي على الانتماء الديني أو القومي أو الاثني والعرقي.

     ان ما يجري اليوم من عملية إعادة تصنيع لتلك الثقافة انما يؤشر فشل الحكومة الاتحادية والبرلمان من تحقيق بديل يرضي الشارع العراقي عموما، مما أدى إلى ظهور أنماط من تلك المظاهر التي تعكس طبيعة ذلك الفكر الذي ما زال يعشش في رؤوس وسلوك كثير من الأفراد والجماعات التي اخترقت العملية السياسية ومفاصلها بسبب سوء الإدارة والفساد، ولو أتيح لها أكثر في اعتلاء ناصية الحكم ثانية لأعادت عقارب الساعة إلى الوراء، بل لفعلت أضعاف ما فعله نظام صدام حسين في العراق عموما مع الكورد أو الشيعة أو السنة وغيرهم. 

     لقد أكدت الأحداث طيلة ما يقرب من نصف قرن من حكم الطغاة في هذه البلاد فشل حكم طائفة أو مذهب أو قومية لوحدها دون مشاركة فعلية وحقيقية من جميع مكونات البلاد بذات الأطوال والأحجام، وقد أدت تلك المحاولات إلى فشل ذريع في تكوين كيان محترم بل على العكس جعلته واحدا من أسوء الكيانات في نظامه السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحضاري، واليوم تتوفر فرصة ذهبية في تكوين أسس فيدرالية لدولة اتحادية محترمة لا يشعر فيها عبدالزهرة وكاكا خورشيد وعمر وسرجون أنهم مقيمين في فندق بل مواطنين في دولة تحترمهم وتحبهم كمواطنين ليس إلا.

kmkinfo@gmail.com

 


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top