أربعون عاما من كم الافواه والتزام الصمت قسرا
وعدم الأفصاح عما يجري في العالم من تغيرات وديموقراطية ونيل للحريات واحترام حقوق
الانسان كغاية سامية في تكوين المجتمعات وتشكيل الدول والأقطار والأمم والقارات.
فالطرق تتعبد لمرور السيارات والسكك لعبور
القطارات وتشييد الجسور على الأنهار لتجنب المنزلقات,كلها وسائل لتحسين ظروف الانسان
من كل الجوانب والنواحي والمعايير والقياسات .
وتنطبق هذه الآية على الكرة الأرضية ما عدا
بقعة سميت سوريا تحت نير الظلم والعبودية سميت بالأسديات حكموا سوريا بالنار والحديد
تجري فيها الرياح على عكس كل التيارات ,رياح قسرية وأخرى صمتية قمعية وفي بعض الأحيان
سجنية وكبت للحريات ودفن للعلم والساميات وتشجيع على الجهل والاباحيات وتأتأ الشعب
بعد اربعين عاما من اللآت والشوفينية والتعصب القومي والمحسوبيات كالطفل الذي يتعلم
الاحرف والكلمات ,قد يخطأ أحيانيا في تكوين الجمل والعبارات وقد يكون هناك خلاف في
الرؤى والسياسات فهذا كله لانه خرج من ضغط السياسات المتبعة من اربعة عقود سادت سوريا
بيد جبروت عاهد ان يكون ضد البشر والتقدم والتطورات .
وبدت مرحلة الكلام وبدد الظلم والخوف والترهات
من سياسة الممانعة الزائفة الى التمسك بالقوميات التى كانت شعارا لكل دكتاتور أو ظالم
أراد لشعبه أن يكون فقيرا من كل النواحي والاتجاهات حتى لا يفكر سوى في تأمين لقمة
العيش وعد الأيام والساعات وكأن زمن الأسابيع والأشهر والسنوات لا بد أن يعيشها ,وتنقضي
وكأنها منزلة من السماء بدون اعتراض أو تغيرات …..
هكذا كان وضع الشعب السوري فماذا يريد العالم
من شعب ظل مقبوعا منذ عقود وسنوات فهو يتعلم التأتأ والتكلم منذ سنة وأشهر وبضع ساعات
وان اختلفت الأفكار والسياسة والتوجهات في رسم المستقبل ووضع السياسات فستكون الرؤى
في ازالة الدكتاتور ونيل الحريات وممارسة الديموقراطية والاعتراف بالآخر على انه مكمل
لكل المجتمعات والتيارات وتكون العروق والقوميات لسوريا المستقبل, الذي قال شعبها لا
للعبودية والتبعية للأسديات فتأتأ وبعد ذلك نطق بشكل سليم وقالها للعالم {كفى ظلما
فنحن أم الدنيا والحضارات}.
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






