🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

عنف الجوار/ الشرق الدامي

عنف الجوار/ الشرق الدامي

 

بقلم :خيري هه زار

 

ترجمة : بدل رفو

للجيرة أحاديث
وحكايا , بين الشعوب والبرايا , تضاهي قصص العشق , وتحاكيها في الرتم والنسق ,
تكتظ بها التراث , وتحلق بعيدا كالبغاث , لا تكاد امة تخلو , من فعلها وتربو ,
ويبرز أثرها ويشتد ، في الدين والمعتقد ، والجار في الدين ، بورث جاره قمين ،
وأصبح كالحكم الساري ، في الحواضر والبراري ، لا يتأذى جارمن شريف ، ولا يستهان به
من ظريف ، المنطق هكذا يقول ، وكذا الأمر في العقول ، ومن البديهي والمسلم ، أن
يفرح المرء ويتألم ، لحزن وفرحة جاره ، وخاصة الملاصق لداره ، هذا على مستوى الفرد
، التأثر والتأثير بالطرد ، وأما الأمر مع الشعوب ، فحديث شجن ولغوب ، وتحديدا مع
الكرد ، فمعلقة أبن البرد ، لتعجز عن الرثاء ، لحاله وفقده الهناء ، من جيرانه
الثلاث ، ويئن في اللاأكتراث ، منهم ومنذ قرون ، وحظه راكد وحرون ، لم يتلقى منهم
خير ، غيرعداء سافرونير، قدره أن يقع في الشرك ، ويحاط من الميت والدرك ، وينطمس
في الثالوث ، فكاكه منقرض كالماموث ، خشيتي على مر الدهور ، أن لا ترى دولته النور
، ويظل قابعا في اللعنة ، ويقع صريعا في الفتنة ، من أبنائه في الجوار ، فيشتد
الطوق والسوار ، على خاصرته ومعصمه ، فلا يتحد في معجمه ، وشرقه موبوء بالغدر، لا
يفي بعهد ولا نذر، جبل على النكث والزور، وسيبقى الى النفخ في الصور، ذو خيانة
أبدا وغيلة ، واصلاحه مهمة مستحيلة ، وتجربتنا معه مريرة ، خبثه مبطن في السريرة ،
الوثوق به محض غباء ، والحقد منه في نماء ، يبث الفتنة في الملل ، ويعادي الخلق في
النحل ، يستبطن الشر للكورد ، معتبرا اياه زهر النرد ، يقذف به حين يشاء ، على
طاولة القضاء ، واللعب والهزء بمصيره ، ويظهر العداوة لنصيره ، يعتبركفاحه من
العقوق ، ولا يكترث لرد الحقوق ، يدك قراه بالمدافع ، ويمد الجسور للمنافع ، أهذا
سلوك مستقيم ، أم سياسة رجل سقيم ، ينحوسبيل الخداع ، ويغيرالوجه والقناع ، كل حين
كالحرباء ، أو كالحية الرقطاء ، ساسة شرق العراق ، مردوا على النفاق ، منذ العصور
الغابرة ، ريحهم صفراء عابرة ، لحدودهم الى الجوار ، وينأون عن الحوار، الرهان
عليه لا ينفع ، واذا مالئته يقذع ، عارعلينا وعيب ، نحفظ سلوكه بالغيب ، ونبني
عليه الأمل ، ثم نقول ما العمل ، فليس باليد حيلة ، لسد الرمق والعيلة ، قرانا
ترزح تحت القصف ، والفساد ينخرفي العصف ، ونتشدق بمد الجسور ، أهناك معبر للمرور،
نارتنشب في المنازل ، ونحن والعدى في تغازل ، أليست هذه هرطقة ، وفقاعات هواء
وطقطقة ، أم هذرفارغ وجعجعة ، وخرطوش خاو في المعمعة ، كل بؤس فينا ، ما قدمته
أيدينا ، من منهج عاقر، غير مثمروفاقر، وليس من الحكمة ، ولا درءا للنقمة ،
المماطلة في التسويف ، والخنوع لشرالتخويف ، من جارلم يتعظ ، أويلقي بالا للوعظ ،
فنكسته في الأمس ، تدرك منه باللمس ، ولكن قط لا يعتبر، والعالم لغروره خبر، وفي
الماضي السحيق ، حينما جرد من العقيق ، في صولجانه وتاجه ، وفيله بقر وبعاجه ،
وبجند الامام العادل ، فما عادت العنادل ، تغرد وتنشد في باحته ، ومني بالهزيمة في
ساحته ، وسلبت منه عزته والسمعة ، الى الأبد ودون رجعة ، فما باله اليوم يسعى ،
لأسترداد مجد تضعضعا ، ويشفي من الكورد غليله , ومن صلاح الدين سليله , ويصب عليه
شره , ويستحل تربه وبره , ليعيث في تخومه تخريبا ، ويبث في أهله نحيبا ، هل هذه
خلق الجيرة ، وحسن السلوك والسيرة ، من بني ساسان وفارس ، وماموقفك أيها الحارس ،
هل بوسعك أو تقدر , على الفعل الذي يندر , في هذا الزمن والعصر , دون وضع اليد على
الخصر , والأكتفاء بالشجب والتنديد , والتأوه مجددا والتنهيد , ازاء شروعنف العجم
، ألا ترفع يدا وتحط قدم ، وفضحهم بين كل الورى ، وقطع الصلة بهم والعرى ، وهذا أضعف
الأيمان ، من لدن كل انسان ، فما بالك بالزعيم ، المدثر في النعيم ، فالواجب الذي
عليه أثقل ، ان كان يرى نفسه أعقل ، من سادة وقعوا في المسير ، ولم تسنح لهم فرص
التعبير ، كما هي الآن سانحة ، من ما يسمى دولا مانحة ، وان كنت لا أرى الحرية ،
تمنح في الأجتماعات السرية ، بين قادة الأقتصاد ، ولا بالفذلكة والأجتهاد ،
فللحرية عنوان عريض ، ساقه الى الناس القريض ، وعبرعن صدقه شعرا ، وماكان للحرية
سعرا ، غيرالكفاح والجهاد ، ونفس شكيمة وعناد ، خاصة مع عدو ينكث ، بوعده وبقسمه
يحنث ، ولا يؤتمن من الجيران ، الا بالعنف ورد النيران ، الى عقر جار السوء ،
المترع بالشر وبه ينوء ، فان كان بالأستطاعة ، فعل شيء الساعة ، فليكن ماض وسريع ،
والا فالذل المريع ، ينتظرنا داخل الحدود ، من عدو عات ولدود ، وبعدها نلطم على
الخدين ، وفينا سيوف ذوات الحدين ، فهلا نعود الى الذاكرة ، لنرى المعاهدة الماكرة
، من اقطاب للشر ثلاث ، ضد شعبنا عند اللهاث ، في ايلول الثورة والفخار، فهدمواعلى
رؤوسنا الجدار، ليس من الحنكة بمكان ، اذ ما جيل خذل وأستكان ، أن نعمم على كل
الشعب ، سكوتا لا ينجيه من الندب ، هياب انت ايها الحامي ، ذو خبرة للمعترك الدامي
، أيرضيك فينا الهوان ، وشيمتنا بكرليست بعوان ، وهبة الشعوب من فتيانها ، واحترام
القادة لأنسانها ، والأصم يبصروالضريريسمع ، أفعال الساسة وبغيرالحق لا يقنع ، ولم
يبقى في الشعب من أحد ، يصبرعلى الظلم كل الأمد ، فحذاري من الهزء بخياره ،
والتقليل من شأنه وعياره ، فأنه في عرينه يربض ، وقلبه يختلج حنقا وينبض ، ويتهيأ
لوثبة طال أختمارها ، على ملة للفساد كبر أحتقارها ، وبعدها فليخرج الى الشوارع ،
شباب وشيبة وأولات الضوارع ، منددين بفعل الأعاجم فينا ، لعل صوتنا يؤثرفي
العالمينا ، بعد أن يندى منه الجبين ، سيكون لنا الظهيروالمعين ، ويجلي من ترابنا
قذارة الفرس ، فلا يتراجعون الا بالرمح والترس ، والسلام ختام .

 


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top