🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

قبل 250 سنة.. أوروبي يشهد على كوردستانية كركوك

تكبير الصورة

كان (إساك تيريون) من ساكني أمستردام – هولندا في أواسط القرن الثامن عشر، مهتماً بإصدار خرائط المناطق والدول المختلفة في العالم، فقد أصدر العشرات من الخرائط للدول والمناطق التي تسكنها الإثنيات المختلفة في القارات الخمس، مبيناً حدودها الجغرافية ومتضمناً المدن المشهورة والمناطق الأثرية أو الجبال المعروفة آنئذٍ.

وكما هو معلوم أن وسائل المواصلات في القرن الثامن عشر كانت بدائية، فالمواصلات البرية كانت بواسطة الحيوانات او العربات التى تجرها الحيوانات، والمواصلات البحرية كانت بواسطة السفن الشراعية، وعليه لم تكن المعلومات المقتظبه دقيقة، لأنه كان من الصعب زيارة المناطق البعيدة والنائية، كما لم توجد أجهزة وآلات قياس ومسح الأراضي التي نراها اليوم، ماعدا القنباس الذي كان يستعمل للتوجه نحو الهدف المطلوب، لذلك فالمعلومات التي حصل عليها إساك تيريون ودونها في خرائطه كانت مصادرها إما من السلطات التي تحكم في المنطقة أو من التجار الذين كانوا يتجولون في شتى مناطق العالم من أجل الربح المادي أو من المبشرين للديانة المسيحية.

من ضمن الخرائط التي رسمها السيد تيريون خارطة تحت عنوان: العراق العربي، كوردستان، دياربكر، تركمانيا، سوريا، والأراضي المقدسة. وهناك أيضاً خارطة أخرى تحت عنوان: دولة فارس. وقد خطط فى الخارطة الأولى حدود كردستان، وفي الخارطة الثانيه حدود العراق العجمي ويتبين من الخارطة أن مساحة العراق العجمي اكبر من مساحة فارس (فارستان). ومن ضمن المدن المعروفة في ذلك الوقت في كوردستان مدينة كركوك، أما المدن الأُخرى المشهورة في كوردستان فهي مدينة العمادية، مدينة أربيل (آربيلا)، آثار نينوى، تبليس وإمارة تبليس، قارات شيرين (المقصود، حسبما أظن، قلعة شيرين التي سميت فيما بعد بـ "قصر شيرين")، مدينة طافوكو (ربما طاووق).

والذي يجلب النظر هو أن مدينة كركوك وضواحيها كانت لها إسم آخر (جراسول– وحسب ظني هو جراسور، اي الضوء الاحمر باللغة الكوردية، للدلالة على لهيب الغاز الذى يخرج من باطن الأرض والمسمى بابا كوركور)، لذلك سميت منطقة كركوك بـ(بكلربيك جرا سول).

إن المهم في هتين الخريطتين اللتين رسمتا في حوالي سنة 1760، رغم النواقص الكثيرة، هو التأكد من أن كركوك وضواحيها واقعة ضمن الحدود التي رسمها تيريون لكوردستان، ولاشك أنه أخذ معلوماته هذه من السلطات العثمانية والفارسية التي كانت تحكم هذه المناطق في تلك العهود أو من التجار او المبشرين الذين زاروا هذه المناطق.

كورد أونلاين /  PUKmedia  


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top