-
مصير الاسد.
في قوله:( أنه لولا دعم الشعب السوري لي لكان مصيري مثل مصير شاه إيران) بدا بشار الاسد كذلك الرجل الذي سألوه أين اذنك، فمد يده اليمنى من فوق رأسه الى أذنه اليسرى، حين اغفل مصائرالقذافي ومبارك وبن علي التي وقفنا عليها بالأمس القريب جداً، واشار الى مصير شاه ايران الذي شاهدناه قبل نحو 30 عاماً. بقيناً ان مصيره سيكون اسوأ من مصير الشاه، وأن غداً لناظره قريب.
-
عين علي العسكر والدكتاتورية.
قال علي الدباغ، انه لحاجة فورية الى الوظائف، أعلن عن (40) الف درجة وظيفية، منها (24) الفاً لوزارتي الدفاع والداخلية. وقد تجاوز عدد افراد القوات المسلحة في العراق المليون مسلح. بلاشك انه ستكون للوزارتين المذكورتين حصة الاسد في الوظائف الاجله ايضاً، اذا علمنا ان الحكومة العراقية في سعي محموم لاحداث تشكيلات عسكرية جديدة.
-
جماعة الاخوان المسيحيين!
أعلن في مصر، ان الاقباط ينوون تأسيس حزب بأسم جماعة الاخوان المسيحيين في موازاة جماعة الاخوان المسلمين. الخبر من حيث المظهر يوحي باستفزاز وتحد لحزب الاخوان الحاكم، في وقت ليس هناك قحط في الاسماء، ولو اختاروا الاسم(الحزب الديمقراطي المسيحي) لكان ذلك افضل لهم، سيما ان الديمقراطيين المسيحيين مرغوبون في الاقطار التي يتواجدون فيها وسبق لهم وان فازوا في اكثر من عملية انتخابية، دع جانبا القول ان للأخوان المسلمين جبهة عريضة من الخصوم، لو توفرت (الجبهة) للأخوان المسيحيين نسفت الاخيرة بالمرة.
-
توازن بين إستيراد الارهاب وتصديره!
اكد هوشيار زيباري علي تسلل عناصر من القاعدة الى سوريا من العراق، وقبله حذر المالكي دولاً لم يسميها بالأسم من ان تتحول الى حضائن للأرهاب بعد مغادرة القاعدة العراق اليها حسب قوله. علما انه قبل اكثر من عامين كان العراق يتهم سوريا بارسال الارهابيين الى العراق. وعلى حين عزة اتهم مصدر عراقي تركيا بتدريب جماعات على السلاح ثم ارسالها الى العراق عبرأربيل للقيام بعمليات مسلحة ضد الحكومة العراقية وبالتنسيق مع قطر. فيما يشير بعضهم الى قيام ايران باعمال ارهابية داخل العراق وبشكل متواصل .. الخ.
-
.. بعد خراب (سوريا).
نسب القول الى (لجنة المصالحة) في العراق، الى ان العديد من السياسيين العراقيين اللاجئين في سوريا يرغبون في العودة الى العراق والمشاركة في العملية السياسية. قطعاً ان رغبتهم غير نابعة عن قناعة أو حسن نية، بل من سوء الاوضاع في سوريا، وكيف ان الارض تلتهب تحت أقدامهم، وخشية من ان يوضعوا في صف (الاسد) بعد الانهيار الوشيك لنظامه .
-
مقتدى الصدر والتراشق بالماء.
بعد إنسحابه من عمليات سحب الثقة وتوجيهه بذلك طعنة نجلاء الى العراقية والتحالف الكردستاني وتوريطهما فوجئنا بدعوة لمقتدى الصدر نصت على وجوب اخراج الوزارات الامنية للفور من تحت يد المالكي !.. الخ من مواقف متقبلة منه. لقد ضاق العراقيون ذرعاً بمواقفه الغريبة.
· واكثرهم ل(مشروع الاصلاح) كارهون.
يعتقد معظم السياسيين في العراق بلا جدوى (مشروع الاصلاح) الذي طرحه التحالف الوطني الشيعي. فعند د. محمود عثمان من التحالف الكردستاني، ان حل الازمة السياسية الحالية سيكون مؤقتاً وأن المشاكل تستمر. وعند( زالة نفطجي) في القائمة العراقية، ان خيار الحوار للتحالف الوطني يعمل على تهدئة االوضاع السياسية فقط. اما رافع الجبوري من التيارالصدري فيرى ان دولة القانون ابتعد عن ورقة الاصلاح… الخ
· الاصلاح الحقيقي.
يرى التحالف الكردستاني، ان الاصلاح الحقيقي في العراق يكمن باستجواب المالكي و يشاركه ائتلاف (العراقية) في الرؤية، ويذهبان ابعد من ذلك، الى سحب الثقة منه، اي اسقاطه من غير ان يكون هنالك برنامج متفق عليه بين الساعين الى اسقاطه. هنا يكون لتجارب اسقاط الحكومات العراقية في السابق حضور في الاذهان. فلقد اسقط قاسم الملكية لكنه جاء بنظام اسواء ودكتاتورية عسكرية سافرة، واسقط انقلابيو 8 شباط 1963 قاسما وحلوا محل نظامه، نظامه فاشياً بمعنى الكلمة، وقل الشيء ذاته عن انقلاب عارف على البعثيين 1963 وانقلاب البكر- صدام عليه فيما بعد فانقلاب صدام على البكر 1979. على معارضين العراقيين التعامل بمنتهى الحذرمع مشروع اسقاط المالكي!..
· هل بقي مكان لتصدير الثورة اليه؟.
صرح د. محمد مرسي، بان بلاده لاتفكر بتصديرالثورة الى الخارج، وذلك على النقيض من (الناصرية) و(الخمينية) ولكن، ترى هل بقي بلد عربي بمناى عن الثورات التي نجحت في بعضها وفي بعضها الاخر في طريقها الى النجاح. نعم لم يبق سوق لثورة، ان جاز التعبير لكي تتجه مصر اليه.
· انتصار الشيخوخة على الشبيبة في ايسلندا.
فاز(أولافور راجفار كريسموني) 69 عاما للمرة الخامسة في الانتخابات الايسلندية ب78 و52 من الاصوات، في حين لم تتجاوز الاصوات التي نالها منافسه الشاب(ناوي سورا ارنوسد نييروى) 37 عاماً ال 16،33% ، بالرغم من معاناة اسلندا لأزمة مالية حادة منذ سنوات.
· إيران وخارطة كردستان.
اغلقت الحكومة الايرانية معبر(زلي) الحدودي في قضاء قلعة دزه على الحدود العراقية الايرانية بحجة وجود خارطة لكردستان الكبرى فيه، وانه(المعبر) يحتضن شبكات تجسسية ضد ايران.. الخ، الخطوة الايرانية هذه تأتي في اطار توتر العلاقات بين كردستان العراق وايران، وتلي التهمة هذه اتهامات اخرى ايرانية للحكومة الكردية بأستخدام مطاراربيل لنقل الاسلحة الى المعارضة السورية، واحتضان الاقليم الكردي لجواسيس اسرائيليين.. الخ من الاتهامات، والاتي اعظم مالم تتخلى حكومة كردستان عن مخاصمة حكومة المالكي.
· الانبار.. الصحفيون والسلطة وجها لوجه.
بعد ايام على دعوة المالكي الى التعامل بالحسنى مع الصحفيين وعدم اعتقالهم بسبب مقال او كلمة وذلك اثناء الاحتفال باذكرى 143 لصدور صحيفة الزوراء، اعتقلت شرطة ملعب الرمادي مراسلا لوكالة رويترز، واوسعته ضرباً وشتماً بسبب محاولة منه لتصوير حادث تفجير، فما كان من صحفيي واعلاميي الانبار الا الاعلان عن اعتصام احتجاجا على الحادث. والانكى من ذلك منع قائد ششرطة الانبار القنوات الاعلامية من تغطية الاحداث في المحافظة!!
· إحتجاز اوجلان.
طالبت الناشطة الكردية ليلى زانا بنقل أوجلان من سجنه في امرالي الى منزله واحتجازه فيه!. الطلب ليس في محله، اذ الى متى احتجاز الرجل الذي مضى على سجنه13 عاماً، ومتى كان صحيحاً سجن انسان في منزله، الا يذكرنا الاحتجاز المزمن من نوع احتجاز اوجلان بالاساليب القمعية في العقود الماضية من السنين ونحن في القرن ال 21 قرن الحرية والديمقراطية؟ على ليلى زانا المطالبة باطلاق سراح اوجلان دون قيد او شرط.
· اهل الفسق!!
وصف مقتدى الصدر الفنانين والفنانات، العرب والعراقيين من الذين شاركوا بفنهم في عيد الصحافة العراقية لهذا العام ب( اهل الفسق) قائلاً ان ذلك يخالف الشريعة الأسلامية ووعد بالتحقيق في ذلك. وقبله ساوى مقال عرضنا له في الحلقة السابقة من (كل ثلاثاء..) بين العاهرات والمغنيات، نشر في صحف عراقية،. وسيكون الفنانون امام مضايقات اوسع لاشك في المستقبل.
· العراقيون بين معارضة جاهلة وحكومة جائرة.
احتجت العراقية والتحالف الكردستاني ومعها عشائر كردية وعربية في كركوك على مشروع (قيادات عمليات دجلة) للمالكي ورأت فيه تكريساً للمالكية والدكتاتورية، من غير ان تأخذ بالحساب ان المادتين 78و110 من الدستور العراقي الذي تم التصويت عليه بارتجالية ودون دراسة معمقة تعطيان هكذا صلاحية للمالكي على حد قول الخبير القانوني طارق حرب.
بالمقابل فان (عمليات دجلة) بمثابة (كلمة حق أريد بها باطل) كون المشروع يستهدف الكرد والعرب السنة في المناطق المتنازع عليها، اذ كان الاولى بالحكومة العراقية ان توجه مثل هكذا مشروع الى مناطق الوسط والجنوب الزاخرة بالاضطرابات واعمال الارهاب، في حين تتمتع المناطق المتنازع عليها بالاستقرار والهدوء مقارنة بتلك المناطق ولا حاجة لها بمشروع من قبيل عمليات دجلة.
· وللأوروبيين ايضاً معاناتهم من بعضهم بعضاً.
يتردد إقدام دول أوروبية على اعادة الالاف من المهاجرين الاسيويين والافارقة الى بلدانهم، بشكل رسخ من الاعتقاد ان أولئك المهاجرين يشكلون المشكلة الوحيدة للأوروبيين، وبالتالي فان الاوروبيين يكرهون بقية الاجناس.. وهذا غير صحيح، ونحيل، وذلك على سبيل المثال، القاري الى تصريح للسياسية السويسرية المعروفة (ناتالي ريكلي) التي ابدت اكثر من مرة انزعاجها من العدد الكبير للألمان في بلادها. اضف الى هذا، ان الافاً من شباب دول اوروبية غيرراضين عن اوضاع بلادهم، لذاتجدهم يهاجرون الى بلدان اكثر تقدماً كالولايات المتحدة واستراليا.. الخ .
· العلاقات التجارية السرية العراقية الاسرائيلية.
شدد المالكي بمد اليد الى جميع الدول باستثناء اسرائيل. من جانبها نسبت صحيفة (باس) الكردية وثائق الى ويكيليكس عن وجود علاقات تجارية بين العراق واسرائيل لم تنقطع الى هذه اللحظة، وبموجبها تستخدم اسرائيل ميناء حيفا للتصدير والاستيراد مع العراق، وان نتنياهو بحث ذلك مع بنجامين كاردين ممثل الرئيس الامريكي في عام 2009 وصرح (اسرائيل كاتسي) وزير النقل الاسرائيلي، بأن اسرائيل تبعث بالسيارات وشاحنات من نوع (التريلا) ومن النوع القديم الى العراق، ويوم كان نتنياهو وزيرا للمالية فأنه سمح لرجال الاعمال والمصدرين الاسرائيليين ان يتعاملوا بصورة مباشرة مع العراق، مع عدم اعتبار العراق عدواً، وبموافقة اوروبية – امريكية تعمل شركات اسرائيلية في مجال اعمار العراق وتنميته (تفاصيل اكثر في (باس) ووثائق ويكيليكس).
· رئيس يضرب عن العمل ومستشاروه يستقيلون!
العادة، ان تضرب الرعية عن العمل، لكن ماحصل في تونس يخالف هذه القاعدة، فلقد اضرب الرئيس التونسي المنصف المرزوقي عن العمل وامتنع عن توقيع الكتب الرسمية واصدار القرارات.. الخ معللاً ذلك الى الانتقاص من صلاحياته، فيما استقال عدد من نوابه من بينهم: عبدالله الكحلاوي ود. محمد شوقي، وليكن الله في عون التونسيين.
· التطور اللغز!
قالت صحيفة (هه وال) الكردية، ان ايران تحتضن الان البعثيين القدامى واسست لهم كتلا سياسية، واضافت الصحيفة، ان العديد من السياسيين العراقيين يتجهون الى البعث، وجاءت زيارة عزت الدوري الى بغداد لتقوي من الشكوك والألغاز، دع جانباً عودة رموزكردية محسوبة على البعث الى الموصل وكردستان.. الخ ناهيكم عن اعادة الالاف من الضباط السابقين الى الخدمة وكلهم بعثيون سابقون فأطلاق سراح وزير الداخلية في النظام السابق.. الخ من التطورات.
· رئيس تحرير صحيفة راية الموصل –العراق
Al_botani2008@yahoo.com
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






