🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

لقاءات بين نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ورموز من المعارضة السورية

تكبير الصورة

ماذا كان موقف هؤلاء الرموز الوطنية لو كان بدلاً عنهم قادة أكراد في هذا اللقاء , أما كانوا قد أقاموا الدنيا وأقعدوها على رؤوسهم

 

ذكرت بعض الصحف الموالية للنظام السوري ومنها جريدة الوطن السورية بحدوث
عدة لقاءات بين فاروق الشرع  ورموز من
المعارضة العربية أبرزهم الكاتب ميشيل كيلو والباحث الاقتصادي عارف دليلة وكل من
الزعيم الشيوعي قدري جميل والكاتب أنيس كنجو والمفكر طيب تيزيني، وغيرهم
. "

وذكر مصدر سياسي مطلع، لم يرد ايراد اسمه بعد  بان عدة لقاءات قد تمت بين فاروق الشرع، نائب
رئيس النظام السوري و بين السيد حسن عبدالعظيم، سكرتير حزب الاتحاد الاشتراكي
العربي والناطق الرسمي لـ
"هيئة التنسيق
الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي
".

والسؤال الأول هو
:ترى ماذا كان موقف هؤلاء الرموز الوطنية لو كان بدلاً عنهم قادة أكراد في هذا
اللقاء , أما كانوا قد أقاموا الدنيا وأقعدوها على رؤوسهم ؟

ألواقع أن الأحزاب
الكردية قد تحاشت كثيرا اللقاءات مع السلطة ورموزها في مراعاةً منها لعلاقات
المعارضة الكردية العربية وبغية عدم تشتيتها أو أفتراقها

إلا أن الجانب
العربي ومن (المؤسف) لم يراع هذا التوجه وهو متمثلاً في رموز المعارضة الفكرية
والسياسية حيث التقوا  بمن كان من السلطة
ومتى شاؤا

 ونحن لا ندعو
هنا الأحزاب الكردية إلى اللقاءات ونرى في موقفها صحة ما تذهب إليه لكن يبقى أن
نسأل من هو الأكثر حرصاً على وحدة المعارضة السورية ؟

و ألا يبرر ذلك
للجانب الكردي أن يمارس نفس السلوك ؟

ورغم الموقف
الكردي السليم فإننا نجد بأنه  يلقى بين
الحين والآخر من بعض أوساط شارعه السياسي انتقادات وملاحظات تثير الشكوك والريبة
من الموقف الكردي , الأمر الذي يبعث على الاستغراب والدهشة , وإنها لمفارقة عجيبة
بين الموقفين !

 

شباب الحراك
الجماهيري

في حزب آزادي
الكردي في سوريا

26/7/2011

C.B.A


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top