🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

لكم الله أيها السوريون

لكم الله أيها السوريون

لكم الله أيها
السوريون

 قبل دقائق كانت أنظار السوريين متوجهة إلى
شاشات التلفزة تنتظر قراراً من مجلس الأمن يدين النظام على ارتكابه المجازر بحق
السوريين ويدعو النظام إلى التنحي وإعطاء الفرصة للشعب السوري في اختيار مستقبله
وشكل نظام الحكم في دولته . كانت النفوس تنتظر انتظار الظمآن في حر القيظ لجرعة
ماء يطفيء بها لهيب ظمأه , وخاصة إذا علمنا أن الجلسة تأتي بعد يوم فقط من أبشع
مجزرة ارتكبها النظام منذ انطلاق الثورة بحق الأبرياء في مدينة حمص والتي راح
ضحيتها قتل ما يقرب من الثلاثمئة شخص وجرح أكثر من ذلك . ولكن الآمال  تحطمت على الفيتو الصيني والروسي على القرار الأممي
.

لعل السبب الرئيسي الذي حذا بهاتين الدولتين
إلى منع تمرير مشروع القرار الذي قدم من قبل الدول العربية والأوربية هو المحافظة
على الرتابة والروتين الساسي المتعفن في هاتين الدولتين منذ الحرب العالمية
الثانية والخشية على نفسيهما من أن تمتد إليهما ثورات الحرية التي تعبر الحدود
والأقاليم على هيئة جائحة تعجز آلات القتل والتدمير عن صدها وتفشل آلات الإعلام عن
رد القلوب المتعطشة إلى الانعتاق عن الارتواء برحيق الحرية اللذيذ والتنعم بنعيمها
.

ماذا يمكن أن نتوقع من حكومتين لا تزالان
تحكمان بمنطق الخمسينات والستينات , المنطق الذي منه استمد البعث وحيه وإلهامه واسلوبه
وحيلته في الحكم وما يتضمنه هذا المنطق من مفهوم الحزب الأوحد الحاكم للدولة
والمجتمع ومن ثم سيطرة المافيا على مقاليد الحزب والدولة ونهب خيرات البلد والحكم
بالحديد والنار اسلوبا في مزاولة السلطة . إنهما دولتان تخشيان من نسائم الحرية وتخافان
من نورها , لذا لا غرابة في عرقلتهما لمسيرة الحرية والكرامة في أي بقعة من العالم
.

وما من شك أن الظلم الذي مورس ضد الشعب
السوري في جلسة مجلس الأمن اليوم سوف يزيد السوريين حماساً وعزما على مواصلة النضال
ضد آلة القتل البعثي الممنهج . ومن يدري , وفي ظل زيادة الاحتجاجات واشتداد عود
الجيش السوري الحر , فقد يتمكن السوريون عاجلاً أو آجلا من إزاحة النظام بأنفسهم ويكتبون
على صفحات تاريخهم مفتخرين : " نحن شعب دحرنا أفظع دكتاتورية بمعزل عن مساعدة
أحد  " . فرب ضارة نافعة .


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top