🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

: لكي لا نلدغ من جحر مرتين

: لكي لا نلدغ من جحر مرتين

عبد الله محمد : لكي لا نلدغ من جحر مرتين

ردا على مقال ثائر الفلاح

أثناء وجود الانتداب الفرنسي في سوريا، ناضل المكون السوري من أقصاه إلى أقصاه لإجلاء المنتدب عن سوريا، بالرغم من أن هذا المنتدب قد وزع سوريا على دويلات عدة، لها برلماناتها ورؤساؤها وما إلى ذلك، ولكن الشعب السوري بجميع مكوناته دافع عن حكم مركزي وحقق ذلك. حينها حصل له منذ الاستقلال واليوم من ويلات يندى لها الجبين. منذ الاستقلال تزحف الدبابات وتغير الطائرات وتدك المدافع المكونات السورية فتدمر وتقتل وتيتم. لم ينعم الشعب السوري بالطمأنينة المطلوبة في ظل الحكومات المركزية وحتى اللحظة. بعد المجازر التي ارتكبتها الحكومات المركزية المتعاقبة والجرائم البشعة ضد الشعب السوري، وضح لدى الكثيرين من أبناء سوريا الشرفاء أن الفدرالية هي الحل المناسب لمنع هذه الويلات. ولكن بعض منا يعتبرون أن الفدرالية هي تفكيك للوطن السوري، بالرغم مما يرون بأم أعينهم في دول العالم الحر كيف تثبت الفدرالية دعائم الديمقراطية وتمنع ارتكاب المجازر بحق الشعب. ويتغاضى بعضنا عن وحدة سوريا ومصر ومن ثم انفصال سوريا، وكذلك عن وحدة اليمنين واليوم يرى اليمن الجنوبي الانفصال عن الحكومة المركزية هو السبيل في التخلص من سيطرة رئيس يريد توريث ابنه، ومن دون وازع ضمير يبيح بعض منا إراقة الدماء باسم الوحدة. فهؤلاء يرعبون الشعب باسم التجزؤ ويرغبونه بنعيم الحكم المركزي الذي أذاق الشعب السم الزعاف. وحول الجمهورية إلى حكم وراثي، واخترع بامتياز التسعات الأربعة في الانتخابات.

يتهم بعضنا المكون الكردي السوري بعرض مطالب ليس في وقتها. متجاهلين عما عاناه الكرد وغيرهم من المكون السوري من مآسي وويلات. علما أن الكرد اختار بحسن نيتهم البقاء مع أخوانهم العرب رغم عرض الفرنسيين عليهم بتكوين دولة قومية لهم.

ولم تنضم الجزيرة إلى سوريا إلا في عام 1929م بعد أن تبادلت تركيا مع فرنسا هذه المنطقة بلواء اسكندرون. عندما أراد بعض العرب الموالين لحكومة الانتداب في حلب الانفصال بدولة حلب إثر ثورة السلطان باش الأطرش عام 1925م حال دون ذلك الكردي إبراهيم هنانو، واليوم نرى أن بعض الأخوة العرب يتهموننا بالانفصال علما أن تاريخنا يشهد عكس ذلك. وما دعوتنا بالنظام الفدرالي إلا من أجل درء تسلط فئة على أخرى.

حين يحس الكردي ويعاني كغيره من المكونات السوري ما أذاقهم الحكم المركزي من الويلات، فيحاول الحفاظ على وحدة سوريا بالحكم الفدرالي، لكي لا تسوي الحكومة المركزية مرة أخرى خمسة أحياء من حماة مع الأرض عام 1982م، وأن لا تريق دماء أهل حمص مرة أخرى في حقبة الثمانينات، وكذلك أن لا تعاني حلب من القتل، ولا تقصف الطائرات أخواننا الموحدين من جديد كما فعلت عام 1954م. هذا وأن لا يعيد أمثال آل الأسد ومن سبقوه في إراقة دمائنا وهدم المنازل بمن فيها لتتحول إلى حدائق على رفات الضحايا مرة أخرى. والآن تقصف مدافع ودبابات وطائرات نجل حافظ الأسد ووريثه على العرش الجمهوري جسر الشغور وبانياس ورستن وحمص ودرعا مريقة دماء المتظاهرين سلميا.

 

لم يعتمد العالم الحر الفدرالية عبثا ولم تكن وليدة فكرة آنية، بل جاءت نتيجة حروب طاحنة وطويلة ذاق الشعب خلالها من الويلات والدمار وآخرها الحرب العالمية الثانية.

عندما نطالب بالفدرالية نريد من ورائها سوريا ديمقراطية للجميع، يتساوى فيها الكل وينعم المواطن السوري بالطمأنينة والراحة. تسودها العدالة ولا يقصي أحد أحدا، ولا يطغى مذهب على آخر أو تلغي قومية قومية أخرى. نبغي منها (الفدرالية) حصول كل واحد منا على حقوقه ضمن سوريا فدرالية موحدة، وليس كما هو الحال الآن. فلسنا من مطالبي التجزؤ أو الانفصال، نحن مع الوحدة الوطنية ونشدد عليها. فتجربتنا مع النظام المركزي تجعلنا نلجأ إلى الفدرالية التي نراها في هذه الدول، التي نعيش بين ظهرانيها، ونحس بكل حواسنا عما تقدمه من مزايا يفتقر إليها النظام المركزي.

عندما يعلن شيركوه عباس في إحدى مقابلاته عن جعل الحكم فدراليا في سوريا يريد بذلك حقن دماء الشعب السوري وحمايته من الحكومات المركزية، ولا يبغي الانفصال أو التجزؤ، وهو الذي يعيش في دولة فدرالية ويرى مزاياها ويعايشها فيريدها لشعب سوريا نفسه، وهو يرى أن التفكك لم يحدث لأميركا أو كندا أو ألمانيا أو سويسرا وغيرها من دول العالم الحر المنعمة بالفدرالية. بينما يجد في ترويع الشعب من الفدرالية وقبول الحكم المركزي مرة أخرى هو عودة إلى البطش بالمكون السوري ككل كما جرى فيما مضى للأخوة الموحدين في الخمسينيات من القرن الفائت وما فعل آل أسد بحماة وتدمر وحمص، والآن من جديد بدرعا وحمص ورستن وجسر الشغور وغيرها من المدن السورية المناضلة سليما من أجل نيل حقوقها وحكم نفسها ديمقراطيا، كي لا يشرد ما يقارب عشرين ألف سوري من جراء القتل والدمار إلى دول الجوار للعيش في الخيم.

هنا أود أن أذكر أن شعب مصر قام بالمظاهرات عام 1954م بعد ثورة تموز/يوليو بعامين من أجل الانتخابات الحرة التي قامت الثورة من أجلها، غير أن الثوار خدعوا الشعب وأقنعوهم بإجرائها، ولكنهم ألقوا القبض على قائدي المظاهرات بالمداهمات الليلية لمنازلهم ومات الكثيرون منهم في السجون تحت التعذيب. لذا علينا أن نعود إلى التاريخ لكي نسلك الطريق الصحيح، وكذلك علينا أن نستفيد من تجارب الشعوب التي مرت بمثل ظروفنا من قبل. وأن لا ننغر بالكلام المعسول ونستسلم للعاطفة، بل علينا أن نحتكم العقل ونتخذ الواقعة حتى لا تتكرر مآسينا من جديد.

إذا غفا الشعب هذه المرة عما جرى له من قبل، وانغرّ بما يقال له من الكلام المعسول ورغب في تجربة المجرب، سينطبق عليه المثل القائل: "من جرب المجرب حلت به الندامة".

لكي لا نندم على هذه الفرصة المؤاتية لنا علينا أن نفكر جيدا، حيث الفدرالية هي عامل توحد وليس عامل تفتت. وما الحكم المركزي سوى استئثار فئة دون غيرها بمقاليد القوة، وحينها لا يعلم ماذا سيحصل للشعب إن غضب هذا المستأثر عليه.

عبد الله محمد        –     كندا

ثائر الفلاح :حول انسحاب بعض الأحزاب الكردية من مؤتمر الإنقاذ الوطني

 

حول انسحاب بعض الأحزاب الكردية من مؤتمر الإنقاذ الوطني الذي عقدته المعارضة السورية الذي انعقد في إسطنبول بتاريخ 17/07/2011في وقت تشتد فيه أزمة الأحداث في الداخل السوري ، والمحاولات التي تقوم فيها المعارضة لوضع خطة ورؤية سياسية لتقييم الوضع و دعم مرحلة الانتقال إلى ما بعد الثورة ، ومن خلال المؤتمر الأخير الذي استضافته إسطنبول ، عاصمة تركيا ، بمشاركة وقيادة المعارض الناشط هيثم المالح قبل أيام قليلة ، فوجئنا بانسحاب بعض الأحزاب الكردية السورية التي دعيت لحضور هذا الاجتماع التاريخي.ونحن إذ لا ننكر بعض المطالب العادلة والمشروعة للأقلية الكردية السورية ، إلا أننا نستنكر الموقف الأخير لتلك الأحزاب الكردية التي إنسحبت من فعاليات المؤتمر للأسباب التالية:أولا الزمان:إن التوقيت الذي تم فيه المطالبة بتحقيق أهداف الأحزاب الكردية هو توقيت غير ملائم كليا. اليوم يقوم الثوار من أبناء سورية (بما فيهم الثوار الأكراد) بتقديم أرواحهم وأجسادهم تضحية في سبيل إنقاذ سورية من النظام الأسدي الاستبدادي الحالي والذي عانى من استبداده وقمعه كافة فئات الشعب السوري بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية أو الدينية. نحن في مرحلة تستوجب من كافة قوى المعارضة بما فيهم المعارضة الكردية أن تضع مصالحها الضيقة جانباً، والتركيز على الخطوات والسبل التي تدعم استمرارية الثورة والهدف النهائي المتمثل بإسقاط النظام. إن مجرد المطالبة بأي مصالح لأي جهة كانت لا تنصب بشكل أساسي مع مطالب الثورة الحالية والتي ينادي فيها الشارع السوري اليوم المتمثلة بإسقاط النظام فيه الانحياد عن مسار هذه الثورة وتأخير لمنجزاتها المرجى تحقيقها.ثانيا المكان:يطالب الشعب السوري حاليا بإنهاء النظام الديكتاتوري القمعي الحالي وإقامة دولة ديمقراطية، يسود فيها القانون ، ويتم من خلالها تقرير مصير الشعب وتحقيق إرادته من خلال صناديق الاقتراع. نحن لا نعتقد بأنه من الممكن للمعارضة السورية أن تعقد الصفقات وتساوم باسم الشعب السوري، لأنها بكل بساطة معارضة غير منتخبة من الشعب بشكل مباشر، وبالتالي فلا يحق لها المساومة أو عقد الصفقات باسمه. لا نشكك بدور المعارضة ونزاهتها بغض النظر عن انتماءاتها ، إلا أننا نركز بأنها ليست الهيئة المخولة لتقرير مصير الشعب السوري بما أنها ليست منتخبة من قبل الشعب السوري مباشرة. وأستشهد هنا برد أعطاه المناضل والمعارض السياسي عارف دليلة عندما سؤل في إحدى مقابلاته التلفزيونية مع إحدى الفضائيات عن القرارات التي اتخذتها المعارضة  فقال بما معناه " نحن لا نقرر لأننا لسنا منتخبين من قبل الشعب السوري ولكننا نبدي ونطرح رأي فقط" . الطريق الوحيد لتحقيق كافة المطالب يجب أن يتم عبر أقنية ديمقراطية من قبل ممثلين منتخبين من قبل الشعب السوري. وبالمناسبة ، فهذا ينطبق كذلك على الأحزاب الكردية فبالرغم من أننا لا نشكك بأن مواقف الأحزاب الكردية السورية تمثل شريحة هامة من الأكراد السوريين وأن آراءهم تعكس آراء الكثير من الأكراد السوريين، إلا أنه لم يتم اختيار هذه الأحزاب أو قياداتها بطرق ديمقراطية سليمة تؤكد بأن ما يطالبون به يعبر عن إرادة الأغلبية من الأكراد السوريين . وحتى إن تم اختيار قيادات الأحزاب الكردية السورية ديمقراطيا فقد تم ذلك على صعيد محدود جدا وضمن فعاليات تلك الأحزاب وليس عن طريق الاقتراع الشعبي المباشر. ثالثا المضمون:ما تطالب به الأحزاب الكردية السورية هو نسف الهوية العربية عن سورية ، وهذا ما صرحت به الأحزاب الكردية التي انسحبت من المؤتمر لأن اسم  "الجمهورية العربية السورية" كان مذكورا في شعار المؤتمر ، ناهيك عن المطالبة بتقسيم سورية إلى فيدراليات أو أقاليم يتم تقسيمها عرقيا وطائفيا كما ذكر على لسان السيد شيركوه عباس ، رئيس المجلس الوطني الكردستناني السوري في إحدى مقابلاته الصحفية والتي أجراها مع مجلة "فرونت بيج ماغازين" بتاريخ 27/06/2008

 

(http://www.ekurd.net/mismas/articles/misc2008/6/syriakurdistan143.htm ) إلى خمسة

أقاليم ، إقليم كردي ، إقليم درزي، إقليم علوي، إقليم دمشقي ، وإقليم حلبي. نحن لسنا بصدد تقييم مطالبهم أو مشروعهم ، ولكن ، هل يحق للسيد هيثم المالح (أو أي سوري معارض آخر) أو أي مؤتمر للمعارضة بالموافقة على مطالب مصيرية كهذه باسم الشعب السوري؟ نرى بأن الأحزاب الكردية السورية في توقيت طرحها لمطالبها الآن، تمارس نوع من الابتزاز السياسي تجاه المعارضة السورية. وبمعنى آخر نرى بأن قادة الأحزاب السياسية الكردية ترى أن الظروف السورية الداخلية مؤاتية لتمكنهم من فرض مطالبهم السياسية من دون العودة إلى ما يراه أو يوافق عليه أغلب السوريين بشكل عام (بما فيهم أكراد سورية). فهم يقولون، من خلال تصرفاتهم: على المعارضة السورية أن تستجيب لكافة مطالبنا و إلا فإننا سننسحب من المعارضة.

ثائر الفلاح، واشنطن


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top