🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

لماذا العداء لامريكا؟

لماذا العداء لامريكا؟

تأجيج العداء الكردي لامريكا لمصلحة من؟

القضية ليست حبا او كرها في امريكا وانما القضية هي في ان العداء لا يولد الا المزيد من العداء.

لا عدوات دائمة في السياسة,بل هناك مصالح دائمة كما يعرف الجميع.

وفد المجلس الوطني الكردي لازال في زيارة رسمية في امريكا بدعوة رسمية من وزارة خارجيتها مع استقبال واحتفاء جيدين ولاول مرة في التاريخ لعلاقة من هذا النوع.

من الصعب ادراك هذا التهجم على هذه الزيارة من قبل الكرد السوريين انفسهم.

البعض لايتحمل وجود بعض الاسماء ضمن الوفد لاسباب عديدة بدءاً من الاحقاد الشخصية وصولا الى عدم المصداقية و… ما لايقال ووو………..الخ.

الخلافات الشخصية مثل الحقد والحسد هو خطأ قاتل في حشرها في العلاقات السياسية بين الشعوب والدول.

لا يمكن تشكيل وفود من افراد يرضى عنهم الجميع,لاسيما في ظل هذا التشرذم الذي يسود الاحزاب الكردية السورية.

امريكا هي دولة عظمى شئنا ام ابينا وكل الدول تتنافس على صداقتها وخطب ودها ونيل رضاها في سبيل تحقيق مصالحها.

تركيا كانت ولاتزال الابن المدلل لامريكا منذ عام 1950,وحركات اليسارالتركي كانت تسبغ اوصافا مشينة على تلك العلاقات ليس من المقبول ذكرها هنا.الدولة التركية استفادت من الحماية والرعاية الامريكية حتى وصلت الى ماهي عليه الآن,والتي كانت تنعكس دائما سلبا على حركة التحررالكردي التي اصبحت الضحية لتلك الصداقة.

وفد كردي آخر من حزب السلام والديمقراطية الكردي في البرلمان التركي كان في زيارة الى امريكا وقد رجع من هناك بانطباعات جيدة ووصفت الزيارة بأنها"ناجحة" ويجب الاستمرارفيها وتطويرها.

لولا امريكا لكان رئيس الحكومة العراقية السيد المالكي يقبض الراتب الشهري ومصاريف السكن والطعام من بين يدي الرئيس السوري بشارالاسد.

لولا امريكا لما كان هناك شيء اسمه المجلس الوطني السوري وفي ارصدته ملايين الدولارات ولكان الاستاذ برهان غليون يستيقظ في السابعة صباحا ليبدأ الدوام في السوربون في الثامنة مع استقرارللاوضاع في سوريا قل نظيرها.

لولا الملايين الامريكية لما نام الكثيرون من المعرضين في فنادق الخمس نجوم حتى يوم الدين.

مصروسوريا عاشت على المساعدات الامريكية لعدة عقود للحصول على رغيف الخبز.

لولا امريكا لكان اميرالكويت ضيفا على السعودية منذ اكثرمن عقدين وحتى الآن.وهذه اللولا لا تنتهي وان كانت الامثلة بسيطة جدا.

هذا لا يعني عدم انتقاد المواقف الامريكية التي تقف الى جانب الخصوم ضد الكرد,اذ ان الفرق شاسع,لاسيما في عالم السياسة,بين الانتقاد والعداء كبعد الارض عن السماء.

كمثال على ان العداوات ليست دائمة في السياسة يتذكرالمرء اقوال السيد طيب اردوغان رئيس الحكومة التركية في حق امريكا عندما كان رئيسا لبلدية استنبول قبل عقود,اذ كان ينعتها بكل الاوصاف السيئة ولم يكن يمرذكرامريكا دون لازمة"الامبريالية الامريكية"بكل معانيها السلبية في سلسلة النعوت.اما اردوغان اليوم فهو من اقرب الاصدقاء المدللين لنفس"الامبريالية" تلك.

امريكا هنري كيسنجرخانت ثورة ايلول الكردية ولكن امريكا اليوم هي من اكبراصدقاء ابناء واحفاد تلك الثورة بالذات.

نتمنى ان يقوم حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا وقوى اخرى في زيارات مماثلة آخذين في عين الاعتبارالمصالح العليا للوطن السوري وبقية الفصائل السياسية من كل الاطياف.

الحوار هي الخطوة الاولى والتي  لابد منها في سبيل حل اعقد المشاكل وهو في مصلحة الجميع دونما شك.

15 ايار 2012

بنكي حاجو

نائب رئيس المؤتمرالوطني الكردستاني

bengi.hajo48@gmail.com

العداء يخلق العداء


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top