🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

مؤتمر في أربيل لمشروع التنمية الاقتصادية للإقليم

تكبير الصورة

يستمر المؤتمر ثلاثة أيام لينتهي في 28 أيار/ مايو، ويتناول اليوم الأول قطاعي الزراعة والتجارة، واليوم الثاني قطاعي الأعمار والصناعة واليوم الثالث قطاعي السياحة والاستثمار.

أربيل: يعقد اتحاد غرف التجارة والصناعة في كوردستان ووزارة التخطيط في حكومة الإقليم بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID وفريق الأعمار الإقليمي للولايات المتحدة مؤتمرا في أربيل لتنفيذ التقييم الاقتصادي من خلال إشراك القطاعين العام والخاص.

قال عثمان شواني وزير التخطيط في إقليم كوردستان خلال المؤتمر إن "المجتمعات المتقدمة تعتمد اقتصاديا على القطاع الخاص، لذا فإننا اليوم من خلال حوارنا نعمل في القطاعين العام والخاص من أجل تطوير اقتصاد البلد لأن القطاع الخاص في بلدنا ليس في المستوى المأمول بعد".

من جانبه قال دارا جليل خياط رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة في كوردستان "نحن نعتبر أنفسنا ممثلين عن القطاع الخاص في كوردستان، وكان هذا البلد لسنوات عدة يدار من خلال نظام شديد المركزية، ورغم وجود شيء من الاختلاط إلا أن القطاع الخاص لم يكن له دور يذكر، أما اليوم فإن حكومة الإقليم بذلت جهودا لتنمية الاقتصاد من خلال القطاع الخاص وعن طريق عمل مشترك حيث مازال القطاع الخاص بحاجة إلى القطاع العام ويمكن أن يعملا معا لرفع مستوى اقتصاد البلد".

وأشار ملتن نونيز المستشار في USAID خلال المؤتمر إلى أن "في اقتصاديات الدول المتقدمة لا ينبغي الاعتماد على القطاع العام في أكثر من 5% من الاقتصاد وينبغي أن تزيد نسبة مشاركة القطاع الخاص على 90% ولكن شرط أن يكون القطاع الخاص تنافسيا".
وأضاف نونيز "إذا أردنا تطوير اقتصاد البلد فعلينا أن نعتمد على الاستثمار المحلي والأجنبي وها نحن نرى الآن وفي المستقبل الكثير من المستثمرين الأجانب يأتون إلى كوردستان، لأن فرص الاستثمار هنا مناسبة جدا".

وعن منهاج المؤتمر قال زاكروس سيويلي مدير عام التخطيط بوزارة التخطيط إننا "نريد من خلال هذا المؤتمر تحمل مسؤولية تنمية القطاع الخاص، وهي مسألة طالما تحدثت عنها الحكومة، لكن ذلك يجب أن يتحول الى المجال العملي ونعمل على تحل القطاع الخاص إلى آلية تستطيع التقدم باقتصاد إقليم كوردستان".
وأضاف سيويلي "سنناقش قطاعات الزراعة والصناعة والتجارة والسياحة والاستثمار، وقد حددنا سلفا المشاكل والحلول وسنعلنها اليوم ونباشر العمل".
وتابع "مثلا في مجال الزراعة كيف يمكننا تطوير إنتاجنا الحيواني من خلال خفض الكلفة ورفع المستوى النوعي للمنتجات وتسويقها لكي لا نعود في حاجة إلى المنتجات الأجنبية المستوردة، سنقرر هذا اليوم".
وأردف سيويلي إن "برنامج المؤتمر هو المرحلة التنفيذية من المشروع الذي قدمته USAID إلى وزارة تخطيط حكومة إقليم كوردستان والخاص بالتنمية الاقتصادية في إقليم كوردستان".

ويستمر المؤتمر ثلاثة أيام لينتهي في 28 أيار/ مايو، ويتناول اليوم الأول قطاعي الزراعة والتجارة، واليوم الثاني قطاعي الأعمار والصناعة واليوم الثالث قطاعي السياحة والاستثمار.


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top