🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

متى تفتحين الباب

متى تفتحين الباب

إذا ما ضاق صدري

تستحضركِ رئتاي

وإذا ما ضاق خُلُقي

تحن إليك شفتاي

أيتها اللذيذة بلا حدود

كعروس خارجة للتو من بيت الزينة

والمختالة بلا قيود

كطاووس نافش ريشه يمشي الخيلاء .

في هذا المدى المصاب بالتصحر  

ظمآنُ

ألهث خلفك

يتصبب العرق مني

يجف الرضاب في فمي

أحياناً تبدين لي من بعيد

فأسرع إليك

لأرى سراباً

أو بريقاً من خيال

فأعود وعطشي

نجر ذيول الهزيمة .

في هذا الليل المعتل بالسواد 

أتقرى بمقلتيَّ كل الجهات

تشرئب عنقي إلى الآفاق

تبحث عنكِ 

أصعد التلال وسقوف البنايات

أرنو إلى السماء

أفتش عنك

بصيص نور وضياء .

في هذا الزمن العجاف

خمصانُ

أقصدك

يا أشهى من رائحة تنور أمي

وأطعم من خبزها

وأطيب من زيتونها

المحضر بالزعتر البري

والمقدم مع كأس الشاي

أتفقدكِ

والغيلان تحيط بي

وأحن إليكِ

كلما وقعت رائحة البارود على مشامي

وأحلم بكِ

والرصاص ينهش لحمي

أيتها الهواء

أيتها الخمر

أيتها الماء

أيتها الخبز

أيتها النور

أيتها الأمان

دقت الملايين بابكِ

بأيديهم المضرجة

متى تفتحين


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top