🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

مقتدى الصدر وسيطاً

مقتدى الصدر وسيطاً

هل السيد الصدر جاد في ما قاله ام انها زلة لسان ( وجلى من لا يخطىء )

ان يزاود السيد مقتدى على الشعب السوري في قضية هي من صلب مهام الشعب السوري وذلك في توصيف

طبيعة النظام السوري القائم ويدعوا الدول الاقليمية لتاخذ بتوصيفه . ويهدد امريكا لانها اخذت موقف يتقاطع مع

موقف الشعب السوري في هذه المرحلة .وان يعرض نفسه للتوسط في الازمة السورية في هذه المرحلة الحساسة

من تاريخ الشعب السوري .قهذه تعتبر من الكبائر التي لا يستطيع الشعب السوري ابتلاعها للاسباب التالية :

اولاً- السيد مقتدى نسى او تناسى انه يخاطب الشعب السوري الذي حمل اعباء قضايا الامة العربية على

حساب قضاياه الوطنية من حريات وعيش كريم مدة لا تقل عن خمسة عقود .وبالتالي فان الشعب السوري هو

الذي يعطي مثالاً في المقاومة والصمود لامثاله الذين يعملون في الخفاء لخدمة اهداف لا تصب في مصلحة 

الشعب العراقي الذي يعاني من الويلات منذ عقود من الزمن والى الان

ثانياً- ان يقدم على تعريف النظام بالمقاوم والممانع وهذا النظام هو الذي باع الجولان لاسرائيل وتنازل عن لواء

الاسكندرون لتركية حتى يحافظ على كرسية .فهذه جريمة بحق الشعب السوري لان السيد مقتدى اصغر من ان

يوجه رسائل الى الشعب السوري بهذه الطريقة الغير لائقة بحق تاريخ الشعب السوري الذي يشهد له الاعداء

قبل الاصدقاء في وطنيته وشجاعته والمامه بكل اساليب العصر وذكائه وامتلاكه لناصية المعرفة

ثالثاً-السيد مقتدى زعيم ميليشيا مسلحة وقائد لفرق الموت الطائفية والتي عملت خارج القانون وبالتالي فهو غير

مهيأ للعب هذا الدور اخلاقياً وفكرياً كان الاجدر به ان يمكث في قم فترة اخرى ليتخلص من هذا النقص المعرفي

رابعاً-كان الاجدر بالسيد مقتدى ان يعلن انه مع الثورات الشعبية إلا اذا تصادمت مع المشروع الفارسي وبذلك

يكون قد كسب صدقية في القول والفعل ولا يحتاج عندئذ ان يقف على التل كما ادعى بل يكون اخذ موقعه في

 السهل وارتدى وشاجه الاسود دون الحاجة الى المراوغة وفقدان المصداقية

خامساً- السيد مقتدى وجماعته متهمة بمساعدة النظام وشبيحته فهو طرف في الازمة وليس على التل كما يدعي

سادساً- ان يوجه السيد مقتدى دولة بحجم تركية لاخذ موقف يشتهيه السيد وينسى انه بيدق في مشروع اقليمي

اما تركية فهي قطب في المعادلة وهي تتعامل مع محركيه لا مع البيادق

سابعاً – السيد مقتدى هاجم امريكا لانها اتخذت موقف من نظام الاسد وهو يصف امريكا ورئيسها كما وصفها

سابقاً السيد الخميني . وتناسى بان امريكا هي التي قد وضعت حبل المشنقة في يدة ليعدم المجرم صدام حسين

ليثأر لوالده الصدر المرجعية الدينية التي تحظى بكل تقدير واحترام .

واخيراً كان على السيد مقتدى ان يهتم بقضايا الشعب العراقي لانه بحاجة الى الامن والخدمات وحماية حدودة

من ايران وتركية اما مشكلة الشعب السوري فهي خارج اختصاصات البيادق وهي اكبر من حجمهم

عبد عبدالمجيد

40775

a.abdulmecit@hotmail.com


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top