|
هل السيد الصدر جاد في ما قاله ام انها زلة لسان ( وجلى من لا يخطىء ) |
|
ان يزاود السيد مقتدى على الشعب السوري في قضية هي من صلب مهام الشعب السوري وذلك في توصيف |
|
طبيعة النظام السوري القائم ويدعوا الدول الاقليمية لتاخذ بتوصيفه . ويهدد امريكا لانها اخذت موقف يتقاطع مع |
|
موقف الشعب السوري في هذه المرحلة .وان يعرض نفسه للتوسط في الازمة السورية في هذه المرحلة الحساسة |
|
من تاريخ الشعب السوري .قهذه تعتبر من الكبائر التي لا يستطيع الشعب السوري ابتلاعها للاسباب التالية : |
|
اولاً- السيد مقتدى نسى او تناسى انه يخاطب الشعب السوري الذي حمل اعباء قضايا الامة العربية على |
|
حساب قضاياه الوطنية من حريات وعيش كريم مدة لا تقل عن خمسة عقود .وبالتالي فان الشعب السوري هو |
|
الذي يعطي مثالاً في المقاومة والصمود لامثاله الذين يعملون في الخفاء لخدمة اهداف لا تصب في مصلحة |
|
الشعب العراقي الذي يعاني من الويلات منذ عقود من الزمن والى الان |
|
ثانياً- ان يقدم على تعريف النظام بالمقاوم والممانع وهذا النظام هو الذي باع الجولان لاسرائيل وتنازل عن لواء |
|
الاسكندرون لتركية حتى يحافظ على كرسية .فهذه جريمة بحق الشعب السوري لان السيد مقتدى اصغر من ان |
|
يوجه رسائل الى الشعب السوري بهذه الطريقة الغير لائقة بحق تاريخ الشعب السوري الذي يشهد له الاعداء |
|
قبل الاصدقاء في وطنيته وشجاعته والمامه بكل اساليب العصر وذكائه وامتلاكه لناصية المعرفة |
|
ثالثاً-السيد مقتدى زعيم ميليشيا مسلحة وقائد لفرق الموت الطائفية والتي عملت خارج القانون وبالتالي فهو غير |
|
مهيأ للعب هذا الدور اخلاقياً وفكرياً كان الاجدر به ان يمكث في قم فترة اخرى ليتخلص من هذا النقص المعرفي |
|
رابعاً-كان الاجدر بالسيد مقتدى ان يعلن انه مع الثورات الشعبية إلا اذا تصادمت مع المشروع الفارسي وبذلك |
|
يكون قد كسب صدقية في القول والفعل ولا يحتاج عندئذ ان يقف على التل كما ادعى بل يكون اخذ موقعه في |
|
السهل وارتدى وشاجه الاسود دون الحاجة الى المراوغة وفقدان المصداقية |
|
خامساً- السيد مقتدى وجماعته متهمة بمساعدة النظام وشبيحته فهو طرف في الازمة وليس على التل كما يدعي |
|
سادساً- ان يوجه السيد مقتدى دولة بحجم تركية لاخذ موقف يشتهيه السيد وينسى انه بيدق في مشروع اقليمي |
|
اما تركية فهي قطب في المعادلة وهي تتعامل مع محركيه لا مع البيادق |
|
سابعاً – السيد مقتدى هاجم امريكا لانها اتخذت موقف من نظام الاسد وهو يصف امريكا ورئيسها كما وصفها |
|
سابقاً السيد الخميني . وتناسى بان امريكا هي التي قد وضعت حبل المشنقة في يدة ليعدم المجرم صدام حسين |
|
ليثأر لوالده الصدر المرجعية الدينية التي تحظى بكل تقدير واحترام . |
|
واخيراً كان على السيد مقتدى ان يهتم بقضايا الشعب العراقي لانه بحاجة الى الامن والخدمات وحماية حدودة |
|
من ايران وتركية اما مشكلة الشعب السوري فهي خارج اختصاصات البيادق وهي اكبر من حجمهم |
|
عبد عبدالمجيد |
40775 |
a.abdulmecit@hotmail.com |
اكتشاف المزيد من Kurd Online
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






