🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

مقسود

مقسود

من
الشعر الكردي المترجم

شعر
وترجمة:

بدل
رفو

 

مقسود

كان
يا ما كان..

في
بلاد يسمونها

بلاد
الجبال والثلوج والصوامع

بطل
من هذا الزمان

يدعى(مقسود)

عشق
الحرية  في زمن

تلطخت
فيه الايام

بالعبودية
و الذل

غنى
،رقص،هوى

أشعة
شمس وطن

وهو
حافي القدمين.

مقسود..

لم
يهوى غير التهام

            الطباشير

ربما..!!
كي لا تنقش على لوحات سوداء

عاش
القائد والسلطان

مقسود..

يمزق
ملابسه

يشتم
زمنا غير زمنه

      ويوم ميلاده

ولحظات
الخنوع

وتقبيل
الايدي

ايام
الطفولة البائسة

يطل
من جبال كردستان

وحقولها
الخضراء

ومدينة
الشيخان رمز التعايش والانسانية

يطل
راقصا،مغنياً،

يعشق
الحياة رغم بؤسه

حيث
الشمس تصارع الخريف

في
عينيه،

وتبرق
ربيعا وبلاداُ

ورقصة
انتحار.

أيا
مقسود..!

حذار
من كلاب السلطان المسعورة

كي
لا تقضم الطباشير

ويظل
اسم الزعيم

وحرارة
التملق والضياع

في
حدقات اعين الشبيحة.

أيا
مقسود..

رحلت  واجوب الارض

كي
اكتشف العالم

ولكن..!!

العالم
اكتشفني

  عرفت
شمسك الساطعة

في
مدن العالم الجميلة والقديمة

حيث
رقصات العالم الفلامينكو والفالس

لم
تضاهيا رقصاتك ودقات اصابعك

لانك
كنت الوطن وعاشق جباله

ايا
مقسود..

يا
تاريخ مدينة  تعايش سلمي

ووجه
ناصع لشعب الحرية

في
بلاد الشمس

أيا
مقسود..

ورحلت
وراء الأفق الدامي

ولا
أحد بعدك يلتهم الطباشير

يرقص
حافي القدمين

ولذا…غدت
الاغاني والمواويل

بائسة
وذليلة

ولكنك
بقيت خالدا

في
ضمير السلام

والمحبين

يا
مقسود.

ــــــــــــــــــــــــــ

مقسود:
مجنون من مدينتي كان يجلب الفرحة لكل من يتحدث معه وهو من مدينة الشيخان في
كردستان العراق

النمساغراتس

13122011

 


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top