🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

ميركل: التعصب وتقييد حرية العقيدة واحتقار العقائد جزء من عالمنا

تكبير الصورة

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تؤكد على أن حرية الاعتقاد الديني يعد "حقاً إنسانياً"، لكنه لا يحظى بالاحترام في كل مكان، وذلك خلال كلمة على هامش الاجتماع السنوي للمجمع الكنسي للكنيسة الإنجيلية.

أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على أهمية حرية الاعتقاد الديني وذلك خلال كلمتها أمام السينودس السنوي (المجمع الكنسي) للكنيسة الإنجيلية في منتجع تيمندورفر شتراند شمالي ألمانيا. وقالت ميركل في الكلمة التي ألقتها الاثنين (05 تشرين ثاني/ نوفمبر 2012) إن حرية الأديان حق إنساني "لا يحظى للأسف بالاحترام في كل مكان"، موضحة أن "التعصب وتقييد حرية العقيدة واحتقار العقائد جزء من عالمنا".

ورأت زعيمة الحزب المسيحي الديمقراطي التي تعتنق المذهب البروتستانتي، في كلمتها أمام برلمان الكنيسة البروتستانتية في ألمانيا أن "المسيحيين هم أكثر الطوائف الدينية تعرضاً للاضطهاد في العالم".

وعن الاحتفالات التي تعتزم الكنيسة الإنجيلية إقامتها في 2017 بمناسبة مرور 500 عام على انطلاق الإصلاحات الكنسية في أوروبا على يد مارتين لوتر الذي يعد الأب الروحي للمذهب البروتستانتي في أوروبا في القرن السادس عشر الميلادي، قالت ميركل إنها تأمل أن تتضمن هذه الاحتفالات ما يمكن أن يصل إلى "الأشخاص الذين لا زالوا بعيدين عن الإيمان".

وحثت المستشارة على أن تكون ذكرى بدء هذه الإصلاحات مناسبة للتقريب بين الكنيستين الإنجيلية والكاثوليكية وذلك بالرغم من الخلاف بينهما على هذه المناسبة فالبروتستانت يرون أنها مناسبة للاحتفال، فيما يرى الكاثوليك أنه لا يوجد مدعاة للاحتفال وإنما مجرد "إحياء ذكرى". ويسعى المجمع الكنسي أن يركز في اجتماع هذا العام على التحضيرات للاحتفال بهذه الذكرى.

م.م/ ع.غ (د ب أ)


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top