🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

م . بافي ژيــــن:المجلس الوطني الكردي

م . بافي ژيــــن:المجلس الوطني الكردي

المجلس الوطني الكردي

نحو صيغ أرقى

                                                                                    م . بافي ژيــــن

bavejin@hotmail.com

بغض النظر عن الظروف الذاتية والموضوعية التي انعقد فيه المؤتمر الوطني الكردي في جلسته الأولى بتاريخ 26/10/2011 وما سبقته من دعوات ومناشدات مخلصة, من قبل بعض النخب الكردية المستقلة حول ضرورة تأسيس مرجعية كردية؛ وعلى الرغم من عديد النواقص, وكثير المنغصات, التي رافقت المسيرة وقوضت من أسباب نجاحها, وخاصة الآليات التي تم بموجبها (اختيار, انتخاب, تعيين) المستقلين من النخب الكردية بمختلف منابعهم ومشاربهم, والدور غير المريح لبعض الأطراف السياسية في هذا المجال, والتحرك لمصلحة (الأنا) الحزبية الضيقة؛ نعم على الرغم من الأخطاء والهفوات التي سبقت المسيرة ورافقت عملية المخاض, يبقى المولود الجديد المتمثل بالمجلس الوطني الكردي, الإطار السياسي الأوسع, الذي يجمع معظم فصائل الحركة السياسية الكردية, وبعض الفعاليات الاجتماعية والثقافية والمهنية والحراك الشبابي الكردي تحت سقفه.

لا شك أن المجلس الوطني الكردي كإطار سياسي تنظيمي, وحتى لا يصاب بالترهل ويفقد حيويته ونشاطه, يحتاج لمراجعة نقدية شاملة ودورية وعليه يجب أن تضع القوى المؤتلفة نصب أعينها العمل وباستمرار على تجاوز الأخطاء والتخلص منها, وتعزيز الإيجابيات وجعلها نقاط ارتكاز والبناء عليها, ومن أهم المآخذ على راهن المجلس, بقاء بعض الأخطاء والممارسات الضارة دون أن تلوح في الأفق بارقة أمل في تلافيها, وعدم جدية البحث عن الحلول المجدية للتخلص منها, بالإضافة لمحاولة البعض تكييف المجلس وفق أجنداته الحزبوية ومصالحه الشخصية ورؤاه السياسية, بعيداً عن الأهداف المنشودة, والعمل على خلق نوع من الاصطفاف والشللية في المجلس, ليس من جانب الأحزاب فحسب؛ لا بل حتى على مستوى المستقلين – ليس جميع المستقلين طبعاً- وما يجري داخل الهيئات العليا للمجلس, من مناقشات, ومناكفات, ومعاكسات, ومشاحنات, وملاسنات, وعراك سلمي, وصولاً إلى التصويت ورفع الأيدي لهذه الجهة أو تلك؛ خير شاهد على ما ذكر, فيبقى القرار مشلولاً ومرتكزاً على جهة دون أخرى, مما يخلق حالة من العطالة السياسية, وعدم الاستجابة السريعة لمتطلبات المرحلة الراهنة, من استحقاقات وطنية وقومية, في ظل الثورة السورية وتراجعاً مخيفاً عن الدور المنوط بالمنجز الكردي, وتعدّ تخلفاً واضحا عن الدور المرجو منه, لتحقيق رغبات الشعب الكردي في الحرية والكرامة, وتأمين حقوقه القومية والديمقراطية في المرحلة المقبلة.

إن المجلس الوطني الكردي ككيان سياسي, يضم بين جنباته فصائل وشخصيات مختلفة في الرؤى والمفاهيم, لا يزال يحتفظ بمشروعية وجوده, واستمرارية بقائه, في هذه اللحظة التاريخية التي تمر بها البلاد وعليه فإن الاختلاف في الرؤى والمفاهيم وبالضرورة, يجب أن تسجل لصالح المجلس وتقدمه, لا أن تغدو عامل كبح وإعاقة تحدّ من عزيمته, وهذا يتطلب البحث الجاد والمتفاني عن سبل تلافي هذه الأخطاء والممارسات الضارة, إلى جانب العمل على إيجاد صيغ اتحادية بين الأطر المتقاربة, حول أساليب النضال اليومي, والإيمان السياسي, والإرادة المخلصة والنية الصادقة, تحت مظلة المجلس الوطني الكردي, ووفقاً لخطه السياسي العام وبرنامجه المرحلي, والسعي الحثيث, لتأسيس قوى أكثر حداثوية وتجديداً, تتصف باللامركزية؛ ولكن تلتزم الانضباط وتحترم القرار الجماعي التوافقي, قوى تعترف بالآخر وتقدر الرأي المختلف, وتعتبره بمثابة بوصلة لتصحيح مسارها؛ لقد حان الوقت أن نجمع المشتركات في تنظيمات عصرية, توازي الراهن, وتبحث عن أدوات ووسائل أكثر نجاعة ونجاحاً, لتغدو الرافعة الأساس, والركيزة الأصلب لبنيان مجلسنا الكردي العتيد, ولتسمو إلى قامة استحقاقات المرحلة, وتواكب حالة التغيير الكوني, وتلامس هموم الناس ونبض الشارع.  


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top