🚨 إعلان هام جداً بشأن إغلاق موقع كورد أونلاين

بعد سنوات طويلة من النشر والتوثيق المستمر لأجل القضية الكردية، نعلن لكم بأسف شديد عن قرارنا بـ إغلاق موقع "كورد أونلاين" نهائياً لأسباب قاهرة. لقد قدمنا آلاف المقالات والآراء وبذلنا جهداً كبيراً طوعياً ودون مقابل لتوثيق الانتهاكات ونشر الثقافة الكردية في الفضاء الرقمي.

📌 تنبيه هام للتواصل: يرجى الاعتماد حصرياً على البريد التالي للتواصل معنا (سواء قبل أو بعد الإغلاق): web.kurdonline@gmail.com
مع ضرورة عدم استخدام البريد القديم (editor@kurdonline.info) لأنه لن يعود قيد الاستخدام نهائياً.

🔄 بخصوص الأرشيف والروابط: سنحاول نقل جزء من هذا الأرشيف للمدونات المجانية (رغم فقدانها لقيمتها في محركات البحث وافتقارها للمواد المرئية)، كما ننوه أن نطاق وموقع وروابط الموقع قد تُحال إلى مشترٍ جديد، ولسنا مسؤولين عن أي استخدام لاحق.

شكراً لكل قارئ رافقنا في هذه المسيرة.. نأسف لكم ونتمنى أن نكون قد تركنا أثراً طيباً.

هيومان رايتس ووتش: الأسد لم يفعل شيئا لحقوق الإنسان

تكبير الصورة

الأسد لم يف بالوعود التي قطعها على نفسه حين وصوله الى السلطة قبل عشر سنوات بخصوص الإصلاح السياسي.

بشار الاسد

"الإصلاحات الاقتصادية لم تواكبها إصلاحات سياسية"

قالت منظمة هيومان رايتس ووتش في تقرير لها الجمعة إن الرئيس السوري بشار الأسد لم يفعل شيئا لتحسين أوضاع حقوق الإنسان في سورية.

واضافت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها أن الأسد لم يف بالوعود التي قطعها على نفسه حين وصوله الى السلطة قبل عشر سنوات بخصوص الإصلاح السياسي.

وقالت سارة لي ويتسون المديرة الاقليمية لمنطقة الشرق الأوسط للمنظمة "سواء اراد بشار الأسد الإصلاح وأعاقه الحرس القديم أم أنه لم يرغب بالاستماع الى النقد كأي حاكم عربي آخر، فان النتيجة واحدة بالنسبة للمواطن السوري، وهي غياب الحرية واستلاب الحقوق".

ويأتي التقرير في وقت تحاول فيه سورية فك عزلتها الدولية وتحسين علاقاتها مع الدول العربية والغربية.

ولم يعلق أي مسؤول سوري على مضمون التقرير.

إصلاح إقتصادي

وقد اتخذ بشار الأسد خطوات لرفع القيود عن النظام الاقتصادي الذي خلفه له والده حافظ الأسد، خاصة عن القطاع البنكي، وحاول تشجيع الاستثمارات الأجنبية والسياحة والتعليم الخاص.

ويؤخذ على الرئيس السوري أن إصلاحاته الاقتصادية لم تقابلها إصلاحات سياسية.

وقالت هيومان رايتس ووتش في تقريرها الذي جاء بعنوان "العقد الضائع" إن أجهزة الأمن السورية تعتقل المواطنين بدون أمر اعتقال "وتعذبهم دون أن تتعرض إلى عقوبات نتيجة ذلك".

ويشير التقرير أيضا إلى الرقابة وحظر بعض المواقع على الانترنت مثل موقع فيس بوك.

وكان الأسد قد سمح بقيام حلقات نقاش سياسية حين وصوله الى السلطة عام 2000، فيما عرف وقتها باسم "ربيع دمشق"، ولكن أجهزة الأمن بدأت بالتضييق على النشطاء السياسيين الذين يدعون الى تطبيق الديمقراطية، وبدأت تداهم اجتماعاتهم.

BBC


اكتشاف المزيد من Kurd Online

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top