السبت, مايو 25, 2024

الإدارة الذاتية في ردها على بيان الحكومة السورية حول زيارة الوفد الفرنسي.. ندعوها للخروج من القوقعة

أخبارروج آفا وشمال شرق سوريا

قالت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في بيان إنها ترفض الاتهامات التي وردت في بيان للخارجية السورية حول ما تم تسميته بمشروع انفصالي داعية إياها للتخلي عن هذا الخطاب والالتفاف لواقع الحال في سوريا والخروج من القوقعة التي لم تحقق حتى اللحظة أي تطور على مسار تحقيق الحل والتوافق الوطني السوري.

وجاء في البيان:

تعليقاً على بيان صادر عن وزارة الخارجية في حكومة دمشق الذي تم نشره بتاريخ 18 تموز الجاري، حول زيارة وفد فرنسي لمناطق شمال وشرق سوريا، وحديث الوزارة عن معلومات وتفاصيل من قبيل جميع خطاباتها التي لا تمت للواقع بصلة فإننا نؤكد في دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا “برفضنا القاطع” لجميع الاتهامات التي وردت في البيان حول ما تم تسميته بمشروع انفصالي، مؤكدين بأن مشروعنا وطني سوري ولم نساهم بأي شكل من الأشكال في الانخراط بأي مشروع لا يخدم سوريا ووحدتها ووحدة شعبها. أما حول الحديث عن ضرورة مكافحة الإرهاب عن طريق دمشق فإن ما ورد يعبر عن” التفاف واضح على الحقائق”حيث شعبنا قاوم الإرهاب ولا يزال بكل إمكانياته وما حققه من مكاسب هي مكاسب وطنية سورية، العالم شاهد على ما حققه شعبنا وقوات سوريا الديموقراطية من انتصارات ضد الإرهاب بالتعاون مع التحالف الدولي. ولا يستطيع أحد إنكار ذلك. كفاحنا حرر مناطق شاسعة من سوريا من الإرهاب وانقذها من مشاريع التقسيم ومآرب تطوير صراعات مذهبية وعرقية، بدءاً من الحدود السورية التركية وصولاً إلى دير الزور والحدود العراقية والرقة ومنبج، كان من الاجدر أن تعمل دمشق بجد حيال ما تمارسها تركيا ومرتزقتها من إرهاب واحتلال وتغيير الهوية التاريخية والبشرية والثقافية لمناطق سوريا المحتلة.

كذلك ننوه بأن ما تم من لقاء كان في إطار خدمة الاستقرار مع الفرنسسين وفي إطار حرصنا على القيام بواجبنا السوري. ونؤكد كذلك بأن هذا الخطاب والسلوك الغير منطقي هدفه تشويه نشاطنا وجهودنا في التواصل مع كافة الأطراف والتي نريد من خلالها حشد الامكانات لتحقيق الاستقرار والأمان في سوريا دون أي تفصيل آخر.

هذا الخطاب “مرفوض تماماً” بكل مسمياته، لابد من أن تلتفت دمشق للحوار وتفتح ابوابها لحوار جدي وفعّال، ما ظهر اليوم وقبل ذلك من مواقف لا تخدم الحل في سوريا على الاطلاق.

ندعو دمشق للتخلي عن هذا الخطاب والالتفاف لواقع الحال في سوريا والخروج من القوقعة التي لم تحقق حتى اللحظة أي تطور على مسار تحقيق الحل والتوافق الوطني السوري.

دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

قامشلو.
18 تموز 2023

==============

وفي وقت سابق دانت دمشق قيام وفد من وزارة الخارجية الفرنسية بالدخول إلى الأراضي السورية.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية إن “لقاء الوفد الفرنسي بالتنظيمات الانفصالية الانعزالية يشكل انتهاكا سافرا لسيادة ووحدة الأراضي السورية، ويظهر مجددا الدور التخريبي والعداء الفرنسي المستحكم لسوريا، وشراكة فرنسا الكاملة في العدوان على سوريا من خلال دعمها للمجموعات الإرهابية والميليشيات الانفصالية”.

وأضاف المصدر أن “سوريا تذكر الحكومة الفرنسية بأن مكافحة الإرهاب تكون بالتعاون مع الدولة السورية التي واجهت هذا الإرهاب، وليس بالتعاون مع التنظيمات الانفصالية التي شكلت غطاء للحكومة الفرنسية ويجمعها معها هدف واحد هو العداء لسوريا وشعبها وانتهاك سيادتها والمس بوحدة أراضيها”.

وكانت وسائل إعلام محلية تحدثت عن زيارة قام بها وفد فرنسي برئاسة ستيفان روماتيه رئيس مركز الازمات والطوارئ في وزارة الخارجية الفرنسية مطلع يوليو الجاري إلى شمال وشرق سوريا حيث التقى قيادات كردية في إطار جهود مشتركة لمكافحة الإرهاب.

شارك هذا الموضوع على