الخميس, يونيو 20, 2024

البيان الختامي لمؤتمر شباب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

منبر التيارات السياسية (بيانات)

 

اختتم يوم الأحد 9 حزيران 2024 مؤتمر شباب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي انطلق السبت بمشاركة 21 منظمة شبابية في العاصمة اللبنانية بيروت.

وبعد المناقشات اختتم المؤتمر بقراءة البيان الختامي ونتائج المؤتمر، وجاء فيه:

“كشباب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نواجه اليوم أصعب الأزمات القائمة في النظام العالمي الحالي في كل يوم يمر، تنتشر الحروب والصراعات في كل مكان في الشرق الأوسط، التعصب القوموي والديني يفتحان الطريق أمام إبادة الشعوب، وفي الوقت نفسه يغلق الباب أمام وحدة الشعوب وتنهب طبيعة المنطقة وثرواتها. نظام الحداثة الرأسمالية في وجوده منذ 500 عام، لم يقدم شيئاً لشعوب وشباب الشرق الأوسط سوى الفقر والحروب والصراع وانقسام المجتمعات واستغلالهم ونهبهم، وهو اليوم يحرم شباب المنطقة من حقوقهم في مستقبل حر، حيث يمكن رؤية نتائج ذلك والشعور به في كل مكان كالهجرة والتغير الديموغرافي وقتل النساء والعنف وتطور الميليشيا المسلحة التي ترهب شعوب المنطقة خدمة لهذا النظام فالحقيقة هي أنه النظام العالمي القائم والدول الحالية لا يمكنها فرض أسلوب حياة جديدة على المنطقة من خلال تدخلاتها، ولا يمكنها إيجاد مخرج من هذه الفوضى والأزمة.

لا ينبغي لنا أن نخدع أنفسنا بالحلفاء الأجانب، فشعوب المنطقة سوف تطور وحدتها الخاصة، وتعتمد على قوتها، وبهذه الطريقة سيكونون قادرين على إيجاد حل، واليوم، ينظم شباب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أنفسهم ويقاتلون من أجل مستقبل حر وعادل. الشباب يعني البحث عن الحقيقة والبحث عن الحلول ولعب الدور الطليعي في حرية مجتمعاتهم. ولكي نتمكن من توضيح القضايا الراهنة معاً، وتحديد طرق وأساليب النضال وإيجاد الحلول اللازمة، اجتمعنا معاً نحن مبادرة شباب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في الفترة ما بين الـ 8 و9 من حزيران/يونيو، في العاصمة اللبنانية بيروت.

1.يمكن تنفيذ حل الأزمة الحالية خارج نظام الحداثة الرأسمالية، ومن خلال بناء شرق أوسط ديمقراطي.

2. الحداثة الرأسمالية بكل تشعباتها لا يمكن أن تخلق حلاً أعمق للمشاكل الراهنة، ومؤتمرنا ينص على ضرورة معارضة كافة المشاريع التي تفرض على المنطقة من الخارج، مثل مشروع الشرق الأوسط الكبير وأيضاً الإسلام السياسي ويمكن القيام بنضال فكري وسياسي واجتماعي.

3. يرفض مؤتمرنا كافة المواقف والآراء التي تبحث عن حلول من الخارج، مع نظرة استشراقية لمنطقة الشرق الأوسط باعتبارها منطقة صغيرة ولا ترى قوة الحل في حد ذاتها، وبدلاً من ذلك ترى الشباب هم القوة الأكثر ديناميكية للتغيير والولادة من جديد.

4. توصل مؤتمرنا إلى نتيجة مفادها أن جميع الاختلافات التاريخية وجوانب اللغة والثقافة والتقاليد والأمم والمعتقدات ومشاكل شعوب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مترابطة لذلك، لكي يتمكن الشباب من أن يصبح قوة للتنمية والحلول، هناك حاجة ملحة لبناء وتعزيز وحدة الشباب.

5 . ومن أجل أن نتمكن من تحقيق توحيد السلطة واتخاذ خطوات ملموسة نحو كونفدرالية شباب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فقد اختار مؤتمرنا وكلف تنسيقاً يتكون من ممثلين عن جميع المنظمات.

6. يعتبر مؤتمرنا استعباد المرأة وسلطة الرجل على المرأة القضية الأساسية ويؤكد أن الشابات هن القوة الرائدة في عملية التحول الديمقراطي في الشرق الأوسط.

7. لا يرى مؤتمرنا حلاً في مشروعات الدولة القومية التي تقلب الشعوب والمعتقدات الإقليمية ضد بعضها البعض، وتنكر وجودها، وتشكل العائق الأساسي أمام الحياة المشتركة والديمقراطية، وفي هذا الصدد، فإن المؤتمر الوطني المشروع الديمقراطي الذي يدافع عن حق كافة مكونات المنطقة في تقرير مصيرهم.

8 . ويرفض مؤتمرنا التفسيرات التي تصف نضالات الشعب المشروعة بـ “الإرهاب”، ويعلن أن لكل مجتمع الحق في الدفاع عن نفسه ضد أي شكل من أشكال الاحتلال والقمع.

9. نحن ضد الرأسمالية وأيديولوجية تلك الليبرالية التي تقسم المجتمع على أساس فهم زائف لـ “الحرية” وتعزز الفردية، وتشتت الشباب عن واجباتهم الوطنية، ضد النظام الأبوي ونهب الطبيعة وتدمير الطبيعة، “البيئة”، وجميع أشكال القمع على أساس الجنس والهوية والدين واللغة والجنسية.

10. يرى مؤتمرنا أن سياسات الاحتلال التي تنتهجها الدولة التركية، والتي يتم تطويرها لخدمة مصالح قوى الحداثة الرأسمالية، من ليبيا إلى القوقاز واليمن وكردستان، هي العدو المشترك لجميع شعوب الأرض في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعلى هذا الأساس يدعم النضال المشترك للشعب الكردي وشعوب المنطقة.

11. يدين مؤتمرنا الاحتلال الإسرائيلي والمذبحة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، ويعتبر نضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية مشروعاً، ويرفض أي مشروع يؤدي إلى تأليب الشعب اليهودي والشعب الفلسطيني ضد بعضهما البعض.

شارك هذا الموضوع على