الإثنين, فبراير 26, 2024
أخباررئيسيروج آفا وشمال شرق سوريا

“الجيش الوطني السوري” يكلف أبو حاتم شقرا المتهم بجرائم الحرب بقيادة حركة التحرير

كلف “الجيش الوطني السوري” المعارض، المدعو أحمد إحسان فياض الهايس، المعروف بلقب “أبو حاتم شقرا”، والمتهم بجرائم الحرب بقيادة “حركة التحرير والبناء” بدلاً من العقيد حسين الحمادي.

واسم أبو حاتم شقرا قائد فصيل “أحرار الشرقية” مرتبط بشكل وثيق بانتهاكات حقوق الإنسان، وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية لا سيما جريمة قتله السياسية الكردية السورية هفرين خلف.

وهفرين كانت الأمينة العامة لحزب “سوريا المستقبل” وهي محامية كانت تبلغ من العمر 35 عاماً.

ونشرت صور وفيديوهات لعملية الإعدام، حيث اعتقلت هفرين خلف وهي في سيارتها برفقة سائقها وأحد مساعديها، وتم إنزالها من السيارة، وقتلها وقتل مع معها، وتعذيبها وسحل جثثهم، وهي شهادات أكدها كذلك رئيس المكتب الإعلامي في فصيل أحرار الشرقية، ويدعى (الحارث رباح) وهو عضو في الفصيل، وإعلامي رافق وشارك في معارك الفصائل المسلحة، وحاليا هو عضو في (اتحاد إعلاميي حلب) ويعيش متنقلا بين أورفا، ومدينة عفرين، وفقا لمركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا.

وفي شهر تموز من عام 2021، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على فصيل أحرار الشرقية المنضوي في صفوف الجيش الوطني، واتهمت الوزارة أحرار الشرقية، بالقتل غير القانوني لهفرين خلف السياسية الكردية والأمين العام للحزب السياسي “سوريا المستقبل” بالإضافة إلى حراسها الشخصيين شمال شرقي سوريا، خلال تشرين الأول عام 2019.

واتُهمت أحرار الشرقية أيضاً بقتل عدة مدنيين في شمال شرقي سوريا، بينهم عاملون صحيون، وأشارت الولايات المتحدة، إلى أنّ الفصيل المذكور انخرط كذلك في عمليات اختطاف وتعذيب ومصادرة ممتلكات خاصة من المدنيين، ومنع النازحين السوريين من العودة إلى ديارهم.

وقالت الوزارة في البيان إن أحرار الشرقية شيدت وتسيطر على مجمع سجون كبير خارج حلب حيث تم إعدام المئات منذ عام 2018. كما استخدم الفصيل هذا السجن في عملية خطف واسعة النطاق مقابل فدية استهدفت شخصيات بارزة من رجال الأعمال والمعارضة من محافظتي إدلب وحلب، كما قامت أحرار الشرقية بدمج أعضاء سابقين في تنظيم الدولة في صفوفها، وفق وصفها.

وطالت العقوبات أحمد إحسان فياض الهايس (أحمد الهايس)، المعروف باسم “أبو حاتم شقرا”، وهو زعيم أحرار الشرقية وله دور في العديد من انتهاكات حقوق الإنسان بحسب البيان، الذي أشار إلى أن الهايس قاد سجن أحرار الشرقية خارج حلب، حيث تم إعدام مئات المعتقلين منذ عام 2018.

وأوضح البيان أن الهايس تورط في تهريب النساء والأطفال الإيزيديين ودمج عناصر سابقين من “تنظيم الدولة” في صفوف أحرار الشرقية.

 

وفي حزيران ٢٠٢٣ تخرج المدعو “أبو حاتم شقرا” من جامعة ماردين آرتوكلو، بشهادة علية في العلوم السياسية وهو ما اعتبر مكافأة له من النظام التركي.