الإثنين, مايو 20, 2024

الفصائل السورية الموالية لتركيا تواصل السرقة وبيع منازل المواطنين الكرد في منطقة عفرين

حقوق الإنسانرئيسي

بيان:

– من إنجازات ثوار فصائل مايسمى ب”الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا وقوع عدة جرائم سرقة وعمليات بيع غير شرعية للمنازل المستولية عليها عنوة من أصحابها أهالي عفرين الكرد الأصلاء، خلال الأيام الماضية، بظل تواطؤ الأجهزة المعنية بسلطات الاحتلال التركي مع المسلحين وذويهم من المستوطنين المعتدين.
وبحسب موقع “عفرين بوست” ، قام مستوطن منحدر من ريف دير الزور ببيع منزل المواطن “جهاد موسى” من أهالي قرية ميدانا – ناحية راجو، إلى مستوطن آخر منحدر من إدلب مقابل مبلغ 4 آلاف دولار، ويقع المنزل في شارع المركز الثقافي بمدينة عفرين.
مستوطن منحدر من ريف حمص يدعى “عبد الرحمن الحمود” كان سابقاً مسلح تابع للواء “المعتصم”، قام ببيع منزل المواطن “رشيد حنان” من أهالي قرية قيسم – راجو، إلى مستوطن آخر بمبلغ ألف دولار، يقع المنزل جنوب المنطقة الصناعية بجهة حي الأشرفية.
ويرفض مستوطن منحدر من ريف حلب إخلاء منزل المواطنة “أمينة محمد” من أهالي قرية معملا، يقع قرب دوار القبان، ويشترط مقابل ذلك مبلغ ألفي دولار بحجة أنه اشترى المنزل من مسلح تابع لفصيل “الجبهة الشامية” قبل طردهم من المدينة.
– أما السرقات ، فقد قام عدد من اللصوص بعدة سرقات يوم أمس 19 أبريل في مدينة عفرين المحتلة، حيث تم سرقة دراجتين من أمام جامع واقع قرب دوار كاوا، تعود لاثنين من المصلين المستوطنين أحدهما من دمشق والآخر من حماة.
وسرق لصوص معظم محتويات محل بيع المواد الغذائية (سمان) ومبلغ مالي قدره 3 آلاف تركي، تعود ملكيته للمواطن “فواز العلي” من أهالي قرية كوكبة – ناحية جنديرس، ويقع قرب مدرسة السودة “رش” في حي الأشرفية بمدينة عفرين.
كما تم سرقة ما تبقى من محتويات محطة مياه من أبواب ونوافذ ولوحات طاقة شمسية وخزان مياه، يقع في قرية ترندة جنوبي مدينة عفرين.

===================================

أحد مصادر لجمع تمويل فصائل “الجيش الوطني السوري ” الموالي للاحتلال التركي “الخطف ” في مناطق خاضعة لسيطرتها

مع استمرار النزاع في سوريا وتوسع نفوذ فصائل مايسمى ب”الجيش الوطني السوري ” الموالي للاحتلال التركي ، ظهرت الحاجة الملحة لتأمين التمويل للمسلحين والمجموعات المسلحة ، تبدو أحدث الطرق المستخدمة هي استخدام الخطف والاعتقال كوسيلة لجمع الفدية والتمويل.
تم رصد تصاعد وتيرة حوادث الخطف (تحت اسم الاعتقالات لصلات المتهمين المزعومة بقوات وحدات حماية الشعب أو قوات سوريا الديمقراطية أو التعامل مع الإدارة السابقة كحجة أساسية لتبرير الاعتقالات والخطف ) في المناطق الخاضعة لسيطرة تركيا في شمال سوريا وبالتحديد في منطقة #عفرين وريفها، وتكشف تقارير إلى أن هذه الحالات المرتبطة بفصائل الجيش الوطني الموالي لتركيا هدفها جمع فديات مالية تستخدم لتمويل نشاطهم المسلح.
تتسبب حالات الخطف في تعرض حياة المدنيين للخطر، كما تثير قلقًا كبيرًا بشأن انتهاكات حقوق الإنسان وانتهاكات القانون الدولي الإنساني ، بالإضافة إلى ذلك، يؤدي استخدام الخطف كوسيلة لتمويل الفصائل إلى تأجيج الصراع وتعقيد جهود السلام في سوريا.
تتطلب مكافحة هذه الظاهرة استجابة دولية فعالة، بما في ذلك زيادة الجهود الدبلوماسية للضغط على الجهات المعنية بما فيها (تركيا) لوقف مثل هذه الممارسات وفتح تحقيق عن دورها ودور فصائل مدعومة من قبلها في انتهاكات حقوق الانسان وجرائم الحرب المرتكبة.
يجب على المجتمع الدولي تقديم الدعم لضمان حماية المدنيين المعرضين لخطر الخطف وتوفير المساعدات الإنسانية للضحايا والضغط لإخراج القوات التركية من سوريا كقوة احتلال ، لا سيما وأن دورها التخريبي مدمر على السوريين وحياتهم واستقرار المنطقة.
تظهر حالات الخطف كواحدة من الوسائل المستخدمة لتمويل فصائل الجيش الوطني المسلحة في سوريا والموالية لتركيا، مما يشكل تحديًا كبيرًا للأمن الإنساني وجهود السلام في البلاد.
يتطلب مكافحة هذه الظاهرة تعاونا دوليا قويا وجهودا متواصلة لوقف هذه الممارسات البشعة وتحقيق العدالة لضحاياها عبر ماحقة قادة هذه الفصائل ومحاسبة داعميهم.
حيث تم رصد عشرات حالات الخطف خلال شهر أبريل الجاري بغرض الفدية من قبل منظمتنا ، فيما يلي قائمة أولية بعدد منها:
– بتاريخ 2 أبريل الجاري أفرجت “الشرطة العسكرية ” في مدينة عفرين عن المواطن فرهاد محمد من أهالي قرية ديرصوان بناحية شران مقابل دفعه فدية مالية قدرها 6000 دولار أمريكي. فرهاد خُطف في ديسمبر 2023.
– بتاريخ 4 أبريل \ نيسان الجاري أفرجت فصائل الجيش الوطني عن المواطن “سليمان جمعة محمد” من أهالي قرية بعية بناحية شيراوا في ريف عفرين بعد دفعه فدية مالية قدرها 2700 دولار أمريكي. سليمان خُطف من داخل مبنى المجلس المحلي لمدينة عفرين أواخر يناير الماضي 2024.
– بتاريخ 7 ابريل \ نيسان الجاري أفرجت ميليش“الشرطة العسكرية ” في بلدة معبطلي عن المواطن المسن “محمد حسين” من أهالي قرية كمروك بريف عفرين، بعد دفعه فدية مالية قدرها 700 دولار أمريكي إضافة إلى رشاوي لموظفي المحكمة و عناصر الجيش الوطني السوري قُدرت بحوالي 1500 دولار أمريكي (المجموع 2300 دولار).
– بتاريخ 14 أبريل/ نيسان الجاري ، افرجت فصائل الجيش الوطني (السلطان مراد) عن 3 شبان هم “أحمد حايك” 41 عاما ، ”محمود عمر دعبول” ، ”زياد سيد أحمد” 36 عاما بعد دفعهم فدية مالية بلغت 27500 دولارا. الشبان الثلاث تم اختطافهم من قبل فرقة السلطان مراد بتاريخ 12 أبريل الجاري .

==================================

اختطاف مواطن كردي بعد مطالبته بمنزله المستولى عليه في مدينة عفرين ..و“السلطان مراد” تبتز ثلاثة أشخاص حاولوا دخول تركيا وتسلبهم أكثر من 30 ألف دولار

– يوم الأربعاء تاريخ 17 أبريل الجاري، اختطفت “فرقة المعتصم”، إحدى تشكيلات المعروفة باسم” الجيش الوطني السوري”، المواطن الكردي أحمد بركات داود 57 عاماً، بعد أن تقدم بشكوى ضد مسلح من الفرقة بسبب استيلائه على منزله الكائن قرب مدرسة ميسلون في حي الأشرفية بمدينة عفرين.
المواطن “داود” كان قد عاد من العراق أوائل شهر أبريل الجاري، وأراد استعادة منزله الذي يستولي عليه مسلح منحدر من حمص، فتوجه إلى الشرطة العسكرية وتقدم بشكوى لديها، إلا أن مسلحين من فرقة “المعتصم” اختطفوه من منزل أحد أقاربه ولا يزال مصيره مجهولاً حتى الآن.
– في سياق متصل، قام مسلحو فرقة “السلطان مراد” بتاريخ 12 أبريل الجاري يوم الجمعة ثالث أيام عيد الفطر ، باختطاف ثلاثة أشخاص من مدينة حلب ، بالقرب من قرية دير صوان في ناحية شران بريف عفرين المحتلة ، خيث كانوا يحاولون التوجّه نحو الحدود التركية – السورية، وابتزّتهم فرقة المعتصم حتى أطلقت سراحهم بعد يومين مقابل فدية مالية وصلت لـ20 ألف دولار.
وأسماء الذين تم اختطافهم هم كل من :
1- “أحمد حايك” 41 عاما .
2- ”محمود عمر دعبول” .
3- ”زياد سيد أحمد” 36 عاما .
وابتزّتهم مالياً حتى أفرجت عنهم في 14 أبريل مقابل 20 ألف دولار، ومن ثم قامت بتهريبهم إلى داخل الأراضي التركية مقابل 3500 دولار عن كل واحد منهم.

منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا

شارك هذا الموضوع على