الأحد, يونيو 16, 2024

المرصد السوري يوثق نحو 240 حالة اختطاف واعتقال خلال شهر أيار/مايو

حقوق الإنسان

في الوقت الذي تتعالى الأصوات المطالبة بكشف وتبيان مصير المختطفين والمعتقلين في سورية لدى كافة القوى العاملة على الأرض السورية، تتواصل عمليات الاعتقال التعسفي والاختطاف في ظل الدور الدولي الخجول من الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية العاملة والفاعلة في الملف السوري.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، وانطلاقاً من دوره الحقوقي في مواكبة حقوق الإنسان في سورية، عكف على رصد حالات الاختطاف والاعتقال التي طالت السوريين في كافة المحافظات على اختلاف مناطق السيطرة، خلال الشهر الخامس من العام 2023.

وتمكن من رصد:

– 33 حالة اختطاف بينهم 11 طفل و5 سيدات.
– 204 حالة اعتقال تعسفي بينهم 4 أطفال و8 سيدات.

ملف الاعتقالات

– مناطق نفوذ الفصائل الموالية لأنقرة: 47 حالة اعتقال بينهم 4 أطفال و6 سيدات، وذلك بتهم مختلفة أبرزها “التخابر مع القوات الكردية وقسد والإدارة الذاتية وخلايا داعش”، توزعوا على النحو الآتي:

33 حالة في مناطق غصن الزيتون بينهم طفلة و3 نساء
6 حالات في مناطق نبع السلام
8 حالات في مناطق “درع الفرات بينهم 3 سيدات و3 أطفال

– مناطق نفوذ النظام السوري: 45 حالة اعتقال بينهم سيدتين، وذلك لأسباب وتهم مختلفة أبرزها “التخلف عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية في جيش النظام” و”التواصل مع جهات خارجية وجرائم الكترونية”، فيما توزعت تلك الحالات على النحو التالي:

– 6 بينهم سيدة في درعا
– 6 بينهم سيدة في دير الزور
– 2 في حمص
– 6 في دمشق
– 2 في حماة.

كما جرى اعتقال 23 من اللاجئين السوريين بعد ترحيلهم من الأراضي اللبنانية.

في حين وثق المرصد السوري استشهاد 3 أشخاص تحت التعذيب داخل المعتقلات الأمنية التابعة للنظام السوري خلال شهر أيار.

– مناطق نفوذ الإدارة الذاتية: 32 حالات اعتقال بتهم مختلفة.

– مناطق نفوذ تحرير الشام والفصائل: 80 حالة.

 

ملف الاختطاف

– مناطق نفوذ الفصائل الموالية لأنقرة: لا يوجد

– مناطق نفوذ النظام السوري: 25 حالة اختطاف بينهم 4 أطفال و5 سيدات، توزعت على النحو الآتي:

– 14 بينهم 4 أطفال و4 سيدات في حمص
– 7 في درعا
– 3 في ريف دمشق
– سيدة في دمشق

– مناطق نفوذ الإدارة الذاتية: 7 حالات اختطاف جميعهم أطفال.

– مناطق نفوذ تحرير الشام والفصائل: 1 حالة.

الجدير بالذكر، أن الأرقام الواردة أعلاه تأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان من اختطافهم واعتقالهم ووثق معظمهم بالأسماء، إلا أن بعضهم، تحفظ ذويهم عن الإدلاء بمعلومات حولهم خشية الملاحقة من الجهات التي قامت بالاعتقال والاختطاف.

كما ينوه المرصد السوري إلى أن حالات الاختطاف والاعتقال هي أكبر من الأرقام آنفة الذكر، نظراً لوجود حالات لم يتم توثيقها بسبب تكتم الأهالي في غالب الأحيان.

وينبّه المرصد السوري لحقوق الإنسان من خطورة عدم احترام الاتفاقيات الدولية التي تنخرط فيها سورية، ويحذّر من مواصلة الاستهتار من قبل الأطراف المتصارعة بملف المعتقلين والمغيبين قسريا، ويدعو المجتمع الدولي إلى التحرّك للكشف عن مصير هؤلاء وفضح كل الأطراف المتواطئة.

ويشدّد المرصد على مساعيه المستمرة لإيلاء الملف الأهمية القصوى وإيصال صوت المعتقلين والمختطفين وأهاليهم إلى العالم، وينبّه من استخدام “قوانين مكافحة الإرهاب” لتبرير الاعتقال السياسي والحقوقي، ويدعو إلى زيارة مرافق الاعتقال في جميع أنحاء سورية، لاسيما سجون نظام بشار الأسد، للوقوف على حقيقة أوضاع المعتقلين ومعرفة مصير من ضاعوا أو قتلوا في غياهب السجون والمعتقلات.

المرصد السوري لحقوق الإنسان

شارك هذا الموضوع على