منبر التيارات السياسية (بيانات)

بيان مشترك لاستذكار ضحايا مجزرة تل عران وتل حاصل

أصدر كل من مجلس عوائل الشهداء ومجلس العدالة الاجتماعية واتحاد المحامين في حلب بياناً مشتركاً وذلك بمناسبة الذكرى العاشرة لمجزرة تل عران وتل حاصل

 

وجاء في البيان:

“نستذكر مرور عشر سنوات على مجزرة تل عران وتل حاصل الكرديتين بهجوم الفصائل العسكرية الإرهابية المتمثلة بجبهة النصرة وداعش وبمؤازة تسعة عشر فصيل عسكري لهم وسبعة كتائب عسكرية كردية . إن أكثر ما آلمنا في هذه المجزرة هو مشاركة الكتائب والفصائل العسكرية الكردية معهم وقتل أبناء جلدتهم؛ حيث تجلت الخيانة في تلك المجزرة علناً وعلى مرأى من العالم أجمع”

وذكر البيان بأن “الفصائل الإرهابية نعتت الأهالي عبر مكبرات صوت مسجد تل حاصل الشمالي بالكفار ومنعتهم من أداء صلاتهم ونادوا” أيها الكفار… نساؤكم وأولادكم وأموالكم حلال لنا… استسلِموا…تَسلَمُوا؟!..”

البيان رأى بأن ذلك كان كفيلًا كي يهب شباب البلدة وشيبها ونساؤها للدفاع عن أرضهم وعرضهم وكرامتهم “ثلاثة أيام من المعارك كانت كفيلة أن تثبت للعالم بأن الأخلاق والإنسانية قد انعدمت”.

كما ونوه البيان على “أن المخططين للمجزرة ينعمون بالحماية في أكثر من بلد؛ ويتنقلون من بلد إلى آخر بكل حرية وكأن شيئاً لم يكن بالرغم من الإدانة الدولية لهذه المجزرة ووجود تقرير اللجنة الدولية لتقصي الحقائق لعام 2014 والتأكيد عليها من خلال موادها ذوات الأرقام 148 و 149 و 150 إلا أن مجلس الأمن وجميع المنظمات الحقوقية والإنسانية؛ والدول التي تدّعي الديموقراطية تغض النظر عنهم وعن جرائمهم وتتجاهل تقرير اللجنة الدولية لتقصي الحقائق”.

فيما أكد البيان على أن “الحكومة التركية ومرتزقتها وإرهابييها يرتكبون أشنع وأبشع الجرائم في كل بقعة من سوريا بشكل عام؛ وفي شمال وشرق سوريا بشكل خاص وفي عفرين بشكل أخص تحت حجج وذرائع ومسميات عدة لا أساس لها من الصحة؛ لتحقيق مصالح الدولة التركية وأمام مرأى ومسمع من العالم أجمع”.

ووصف البيان “مقاومة أهالي تل عران وتل حاصل بالمقاومة العظيمة والبطولية ضد تجمع القوى الظلامية التكفيرية”.

في الختام دعا البيان إلى “متابعة قضية مجزرة تل حاصل وتل عرن ليصار إلى تقديم المجرمين والمحرضين وشركائهما إلى المحاكم الدولية المختصة والضغط على تركيا من أجل وقف عنجهيتها وعدوانها وغزواتها ضد دول الجوار وشعوبها والخروج من كافة الأراضي السورية المحتلة وعودة أهاليها إلى بيوتهم بسلام وأمان”.