الثلاثاء, مارس 5, 2024
أخباررئيسيروج آفا وشمال شرق سوريا

تركيا تقتطع آلاف الكيلومترات من الأراضي السورية وتخطط لضمها

أفادت تقارير إعلامية أن الدولة التركية باشرت بإنشاء حدود جديدة بعمق 15 كيلومتراً داخل المناطق السورية المحتلة في شمال وشرق سوريا.

ونقلت وكالة هاوار الكردية عن  مصادر أمنية وأخرى تم الحصول عليها من مصادر في المناطق المحتلة، أن تركيا تقوم بإنشاء حدود جديدة بعمق 15 كيلومتراً داخل أراضي إقليم شمال وشرق سوريا على الحدود، في مناطق سري كانيه “رأس العين” وكري سبي “تل أبيض” وسلوك وجرابلس والباب وعفرين.

وذكرت المصادر أن تركيا بدأت بحفر الخنادق وبناء الأسوار من شرق مدينة سري كانيه “رأس العين” بعمق 15 كيلومتراً في المناطق المحتلة. ولا تزال أعمال حفر الخنادق مستمرة التي تبين أنها بدأت منذ نهاية عام 2023.

وبحسب المعلومات، فإن تركيا تخطط لمد هذا الجدار من شرق سري كانيه “رأس العين” وصولاً إلى غرب كري سبي “تل أبيض” بنفس العمق.

وأشارت المصادر أيضاً إلى أن تركيا تخطط لبناء جدار مماثل في مناطق جرابلس والباب وإعزاز وعفرين، لكن لم يتم الكشف عن مدى عمقه.

وبحسب المصادر نفسها، تقوم تركيا بحفر الخنادق من الشمال إلى الجنوب على حدود مناطق التماس بين المناطق التي احتلتها ومناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

ووفقاً للمعلومات الواردة أن تركيا كلفت ما يسمى “اللواء الأول” في “الجيش الوطني السوري المعارض” بحراسة هذه الخنادق. ويتزعم هؤلاء المدعو أبو أحمد زكور.

وتفيد المعلومات أن أحمد زكور معروف بأنه الرجل الثاني في هيئة تحرير الشام. لكن منذ حوالي شهر حدثت خلافات بينه وبين المسؤول الأول في هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني. واتهم الجولاني، أحمد زكور بـ “تسريب معلومات للسلطان مراد (السلطان مراد فصيل من المعارضة السورية يتبع للمخابرات التركية) ونفذ عملية عسكرية ضده. وعلى إثر ذلك فر أحمد زكور إلى منطقة إعزاز وسلم نفسه لجهاز المخابرات التركية. ووضعت المخابرات التركية تحت إمرته مجموعة مكونة من 500 شخص وأرسلتهم إلى مناطق كري سبي “تل أبيض” وسري كانيه ” رأس العين”. وبحسب المعلومات فإن هؤلاء دخلوا هذه المناطق يوم الـ 17 من كانون الثاني من العام الجاري، وتم تكليفها بحماية الخنادق.

وفي الأماكن التي يتم فيها حفر الخنادق وبناء الجدران، تتم مصادرة أراضي الأهالي وهدم منازلهم. ومن القرى التي عبّر فيها المواطنون عن استيائهم، قرية داودية شرق سري كانيه. وتظهر لقطات مصورة القرويين وهم يعبّرون عن استيائهم وسخطهم من تركيا والفصائل الموالية لها.