روناهي/ قامشلو –
عقدت منظمة “مالفا” للفنون والثقافة جلسة حوارية بعنوان “الآلات الموسيقية والصناعات الإبداعية، والممارسات المرتبطة بها” في صالة آشور بحي الوسطى في مدينة قامشلو الأربعاء 22 من شباط الجاري بهدف نقاش مخرجات الورقة البحثية المرتبطة بالآلات الموسيقية، وتخللت الجلسة حوارات ومقترحات.
بدايةً تمَّ الترحيب بالحضور والضيوف من عازفين، وأعضاء فرق موسيقية مثل فرقة أورنينا، وهيثة الثقافة في شمال وشرق سوريا، وموسيّقيين تابعين لمعهد الأوركسترا في مدينة قامشلو، وعازفين على مختلف أنواع الآلات الموسيقية.
بعد ذلك ألقى المدرب الموسيقي والحاصل على درجة الماجستير بالتراث المادي واللا مادي، “محمد عبده سبأ” كلمةً تحدث فيها عن أهمية الآلات الموسيقية، والموسيقيين في الحفاظ على التراث الثقافي، والموسيقي في مناطق إقليم الجزيرة؛ لأنها من أهم المناطق الحضارية في سوريا، وتكتنز الكثير من الفنون العريقة، من ثم توثيقها، ومنها (البزق، الكمنجة، الربابة).
ومن ثمَّ تمَّ التعريف بالورقة البحثية للآلات الموسيقية في مدينة قامشلو، وبيان معلومات عن هذه الآلات، التي تشتهر بها المنطقة من حيث المواد الخام، التي تدخل في صناعتها، والمناسبات المرتبطة بها، وأهم الأغاني والأشعار المرافقة لها، بعد ذلك بدأت مداخلات الضيوف، ومقترحاتهم حول خطط مستقبلية في تطوير الآلات الموسيقية والأغاني الشعبية من أجل الحفاظ على التراث الموسيقي والفنّي للمنطقة.
وفي الختام كان هناك فقرة معزوفات موسيقية، وشعبية لعدد من العازفين المشاركين في هذه الجلسة الحوارية.
الثقافة – صحيفة روناهي
مقالات قد تهمك
وفاة الشاب “فاطر راتب حمدان” تحت التعذيب بعد احتجازه في سجن بحماة… وتوثيق سلسلة انتهاكات أخرى في حمص وطرطوس
خطر الألغام يهدد حياة الأطفال في ريف عين عيسى: توثيق مصوّر لانفجار أثناء اللهو ومحاولات تفكيك بدائية
توثيق هجوم لأنصار السلطة في سوريا على مدينة السقيلبية ذات الغالبية المسيحية في ريف حماة
فصل أكثر من 400 موظف من قبل مديرية التربية في حمص وسط سوريا
تصاعد الهجمات ضد الكرد في عين عيسى ورأس العين وريف كوباني: تهديدات واعتداءات ممنهجة تدفع نحو التهجير القسري
منع 3 منصات إعلامية في سوريا من العمل يثير مخاوف جدية بشأن حرية التعبير والإعلام
الآراء الواردة في المقالات لا تعكس بالضرورة رأي صحيفة كورد أونلاين
رابط مختصر للمقالة: https://kurd-online.com/?p=12958






